​​​​​​​على بعد أقل من 1كم من أكبر قواعد الاحتلال التركي.. وكالتنا ترصد جبهة مرعناز

رصدت كاميرا وكالتنا ـ بالصور والفيديو ـ آثار الدمار الذي لحق ببلدة مرعناز نتيجة القصف التركي، ورصدت خطوط الجبهة الأمامية في البلدة، وأكبر القواعد العسكرية للاحتلال التركي في مركز مدينة إعزاز المحتلة بريف حلب الشمالي.

​​​​​​​على بعد أقل من 1كم من أكبر قواعد الاحتلال التركي.. وكالتنا ترصد جبهة مرعناز
​​​​​​​على بعد أقل من 1كم من أكبر قواعد الاحتلال التركي.. وكالتنا ترصد جبهة مرعناز
​​​​​​​على بعد أقل من 1كم من أكبر قواعد الاحتلال التركي.. وكالتنا ترصد جبهة مرعناز
​​​​​​​على بعد أقل من 1كم من أكبر قواعد الاحتلال التركي.. وكالتنا ترصد جبهة مرعناز
​​​​​​​على بعد أقل من 1كم من أكبر قواعد الاحتلال التركي.. وكالتنا ترصد جبهة مرعناز
​​​​​​​على بعد أقل من 1كم من أكبر قواعد الاحتلال التركي.. وكالتنا ترصد جبهة مرعناز
​​​​​​​على بعد أقل من 1كم من أكبر قواعد الاحتلال التركي.. وكالتنا ترصد جبهة مرعناز
​​​​​​​على بعد أقل من 1كم من أكبر قواعد الاحتلال التركي.. وكالتنا ترصد جبهة مرعناز
​​​​​​​على بعد أقل من 1كم من أكبر قواعد الاحتلال التركي.. وكالتنا ترصد جبهة مرعناز
​​​​​​​على بعد أقل من 1كم من أكبر قواعد الاحتلال التركي.. وكالتنا ترصد جبهة مرعناز
الجمعة 17 حزيران, 2022   02:15
الشهباء – جودي سيبان

دخلت وكالتنا بلدة مرعناز للمرة الأولى، ورصدت خطوط الجبهة الأمامية بمحاذاة مدينة إعزاز المحتلة.

وتقع بلدة مرعناز على الطريق الدولي 214 الواصل إلى الطريق M5، الطريق التجاري في ريف حلب الشمالي، والذي يربط مدينة ديلوك (غازي عينتاب) التركية بمدينة حلب، بالإضافة إلى الطريق المعروف بحلب ـ عفرين.

وتبعد البلدة عن مدينة إعزاز مسافة لا تتجاوز 1 كم جنوباً، وعن الحدود السورية ـ التركية، بنحو 5 كم عند معبر باب السلامة الحدودي، وتبعد عن أكبر القواعد العسكرية للاحتلال التركي في ريف حلب الشمالي أقل من 1 كم، وشرق مركز مدينة عفرين المحتلة بـ 12 كم، وتحاذيها غرباً قرى قطمة والمالكية وكفرجنة ومريمين التابعة لناحية شرا في عفرين المحتلة.

تحررت بلدة مرعناز من مرتزقة داعش، في شباط / فبراير عام 2016 إبان عملية تحرير مناطق الشهباء من قبل أبناء المنطقة منها (جيش الثوار ـ جبهة الأكراد).

أهمية بلدة مرعناز الاستراتيجية

تكمن أهمية بلدة مرعناز في موقعها الاستراتيجي على الطريق الدولي 214 والمعروف بالطريق التجاري، المؤدية إلى معبر باب السلامة مع تركيا، في مدينة إعزاز المحتلة، ومحاذاتها لمطار منغ العسكري على بعد 3 كم من الجنوب.

وتعد البلدة البوابة الرئيسة لمدينة تل رفعت، ومطار منغ العسكري الاستراتيجي في المنطقة الشمالية، والذي تتمركز فيه قوات حكومة دمشق والقوات الروسية.

ويحاول جيش الاحتلال التركي ومرتزقته منذ أعوام دخول البلدة واحتلالها، وذلك بهدف تمكين الطريق الدولي التجاري، واحتلال مدينة تل رفعت ومناطق أخرى في مقاطعة الشهباء، ووضع أهم المناطق الصناعية في مدينة حلب أمام خطر محدق.

ويستهدف جيش الاحتلال التركي منذ العام 2016، من أكبر قواعده العسكرية الموجودة عند مشفى إعزاز الوطني، عبر الدبابات والمدفعية والقصف الصاروخي، بلدة مرعناز وقرى في مقاطعة الشهباء وناحية شرا، وخاصة مدينة تل رفعت، بالإضافة إلى القواعد العسكرية في قريتي كفر خاشر وكلجبرين شرق بلدة مرعناز.

وتشكل نسبة الدمار الذي خلفه قصف الاحتلال التركي للبلدة 99%، وبحسب القوات الموجودة في البلدة، فإن طائرات الاستطلاع والمسيّرة ترصد سماء المنطقة بشكل مستمر، بالإضافة إلى تزويد القاعدة العسكرية بأحدث التقنيات، ومراقبة خطوط الجبهة عبر كاميرات مراقبة وأجهزة تحديد المواقع GPS، بالإضافة إلى وضع أسلحة ثابتة "عقربة ـ القنص" الحرارية التي تستهدف جميع الكائنات الحية.

وخلال جولتنا التي دامت نحو ساعة، تعرضت البلدة، لرشقات عبر سلاح الدوشكا من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وتحليق مكثّف لطائرات الاستطلاع.

(ج س/ف)

ANHA