"سنقاوم معاً".. أهالي قامشلو يؤكدون دعمهم لأي قرار تتخذه قسد للدفاع ضد الهجمات التركية

أكد أهالي قامشلو مواصلة دعمهم ومساندتهم لجميع القرارات التي تتخذها قوات سوريا الديمقراطية للدفاع عن المنطقة ضد هجمات الاحتلال التركي وتحرير جميع المناطق المحتلة، مشددين على ضرورة اتخاذ المقاومة الشعبية أساس لهم ضد الهجمات الاحتلالية.

"سنقاوم معاً".. أهالي قامشلو يؤكدون دعمهم لأي قرار تتخذه قسد للدفاع ضد الهجمات التركية
الخميس 16 حزيران, 2022   02:38
قامشلو- سولين أحمي

بعد تحويله المناطق السورية المحتلة إلى بؤر لتصدير الإرهاب، عاود رئيس دولة الاحتلال التركي، رجب طيب أردوغان إطلاق التهديدات بشن هجمات احتلالية على المنطقة بذريعة ما يسميه بـ "المنطقة الآمنة".

فيما شددت قوات سوريا الديمقراطية خلال اجتماعها الاستثنائي الذي عقدته مع مجالسها العسكرية في الـ 7 حزيران/ يونيو الجاري، لمناقشة التطورات الأخيرة في شمال وشرق سوريا إثر التهديدات التركية، على أن "الغزو التركي المحتمل" سيؤثر على استقرار ووحدة الأراضي السورية.

وثمّن الاجتماع مواقف أهالي المنطقة لدعمهم قوات سوريا الديمقراطية داعياً إلى مواصلة الدعم والمساندة والالتفاف حول أي قرار تتخذه القوات بمواجهة "العدوان" التركي.

'سنقاوم بإرادتنا الشعبية'

تعليقاً على ذلك، أعرب المواطن نذير رمو، عن دعمه لجميع القرارات التي تتخذها قوات سوريا الديمقراطية من أجل الدفاع عن شعوب شمال وشرق سوريا، قائلاً: "قوات سوريا الديمقراطية تعتبر قوى مقدسة لدى جميع شعوب المنطقة، وجميعنا مستعدون لدعم مقاومتهم ومساندة أي قرار يتخذونه لمصلحة المنطقة، فالدولة التركية عدوة لجميع الشعوب".

وناقشت قوات سوريا الديمقراطية خلال اجتماعها، أيضاً تأثير "الغزو التركي" على الحرب ضد داعش، وبينت "ازدادت خطورة داعش في استفادتها من الأوضاع الأخيرة مع اعتداءات الاحتلال".

واتفق المواطن نذير رمو مع قوات قسد على خطورة إحياء مرتزقة داعش في المنطقة، قائلاً: "تمكنت وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات قسد من تحرير المنطقة من مرتزقة داعش، والآن تسعى الدولة التركية من خلال تهديداتها وهجماتها على شمال وشرق سوريا إلى إعادة إحياء المرتزقة مرة أخرى تحت مسمى "المنطقة الآمنة"، لكن في حقيقة الأمر وإذا تحقق هذا المشروع، فإنه سيفتح معسكراً لجميع إرهابيي العالم".

نذير رمو أوضح في ختام حديثه، أن جميع مكونات المنطقة سيقاومون ضد هجمات الاحتلال التركي في خندق واحد، داعياً شبان وشابات المنطقة إلى الانضمام لقوات قسد، وقال: "سندعم قواتنا معنوياً وأمنياً في الدفاع عن أحيائنا من الميت التركي"، مضيفاً: "قوات قسد ستقاوم بسلاحها، ونحن سنقاوم بإرادتنا الشعبية".

سندعم قواتنا لتحرير المناطق المحتلة

أما المواطنة سميرة محمد، فقد حيّت مقاومة مقاتلات ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية ضد هجمات الاحتلال التركي على المنطقة، مؤكدة أنهم لن يسمحوا باحتلال تركيا المناطق في شمال وشرق سوريا.

سميرة محمد لفتت الانتباه إلى تأكيد قوات سوريا الديمقراطية خلال اجتماعها الاستثنائي على أن مواجهتهم لن تقتصر في المناطق المستهدفة فقط، إنما ستتوسع نطاقها لتشمل مناطق أخرى داخل الأراضي السورية المحتلة، قائلة: "نحن مع هذا القرار، وبدورنا سندعم قواتنا لتحرير جميع المناطق المحتلة ونتصدى للهجمات التركية الجديدة على المنطقة".

مؤكدة أن شعوب شمال وشرق سوريا تعتمد على إرادتها وقوتها الذاتية، وبيّنت أن خطورة الهجمات التركية لن تنحصر ضمن شمال وشرق سوريا فقط، إنما ستشمل العالم أجمع.

يحارب الإدارة الذاتية

بدوره، يرى المواطن نظام الدين نوري حسين أن الاحتلال التركي يسعى من خلال هجماته على شمال وشرق سوريا إلى ضرب الإدارة الذاتية الديمقراطية التي تأسست بمقاومة وإرادة شعوب المنطقة، وتابع: "بدأت الدولة التركية باحتلال عفرين وصولاً إلى سري كانيه وكري سبي تحت ذرائع باطلة، والآن تسعى إلى احتلال المزيد من الأراضي".

ودعا حسين حكومة دمشق إلى القيام بواجبها الوطني، ومساندة قوات سوريا الديمقراطية للدفاع عن الأراضي السورية ضد هجمات الاحتلال التركي، مناشدة "جميع شعوب المنطقة تقوية تلاحمها والتصدي للهجمات العثمانية".

(آ)

ANHA