​​​​​​​HPG تكشف سجل مقاتل استشهد عام 2021

كشفت قوات الدفاع الشعبي (HPG) سجل المقاتل وعضو قيادة بوتان، شرفان إيركندي الذي استشهد عام 2021، وجددت العهد بمواصلة النضال والمقاومة حتى تحقيق النصر.

​​​​​​​HPG تكشف سجل مقاتل استشهد عام 2021
الأربعاء 15 حزيران, 2022   08:31
مركز الأخبار

‏أصدر المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي (HPG)، بياناً كشف فيه سجل المقاتل شرفان إيركندي، عضو قيادة بوتان، ترجمته وكالة فرات للأنباء، هذا نصه:

"بتاريخ 26 أيلول 2021 في منطقة بستا، بولاية شرناخ وفي ساحة جقجقو، وخلال الاشتباكات مع جيش الاحتلال التركي، ارتقى رفيقنا شرفان إيركندي (جبرائيل كولتكين) عضو قيادة بوتان إلى مرتبة الشهادة، نعزي عائلة رفيقنا الكريمة وأهلنا الوطنيين في إيركندي وعموم شعبنا الكردستاني، ونجدد عهدنا لشهدائنا في شخص رفيقنا البطل شرفان بتحقيق النصر والحرية.

سجل رفيقنا شرفان كالتالي:

الاسم الحركي: شرفان إير كندي

الاسم والكنية: جبرائيل كولتكين

مكان الولادة أضنة

اسم الأم والأب: غزال ـ محمد شيرين

مكان وتاريخ الاستشهاد: 26 أيلول 2021 / بوتان

ولد رفيقنا شرفان في عائلة وطنية في إيركندي بأضنة، والتي أثبتت وطنيتها فور وصول الحركة الآبوجية إلى منطقة بوتان وانضم أبناؤها إلى نضال الحرية، حيث عُرِفَت بتقديم العديد من الشهداء في سبيل القضية الكردية وحرية كردستان ولذلك حقدت الدولة التركية على أهالي إيركندي ومارست عليهم شتى أنواع القمع والظلم والضغوط والسياسة العدوانية وبلا حدود، لم يخضع أهالي إيركندي للعدو.

لم تبخل عائلته بالتضحية ورغم نفيها من كردستان بقيت على ولائها لقضية الحرية والقيم الوطنية، وعاشت بهذه القيم في كل مكان استقرت فيه ولم تنقطع عن الوطن والنضال.

ترعرع رفيقنا شرفان ضمن أسرة وطنية وتعرّف على نضال حرية كردستان باكراً، وجعل من القيم الوطنية هويته الأساسية، كان قلب رفيقنا ينبض بحماس كبير وكان صاحب آلية وشخصية باحثة، درس 13 عاماً بتفوق وفي نفس الوقت كان مهتماً بالموسيقى، حيث طوّر نفسه في مجال الفن الموسيقي، شارك في العديد من الحفلات كعازف محترف، أخذ مكانه في الأعمال الثقافية والفنية والشبابية، وقام بمسؤولية ثورية، لقد حقق رفيقنا شرفان كل ما يريده المرء في المجتمع، لكنه رفض كل هذا وانضم إلى صفوف الكريلا عام 2012، والتي كانت أهم فترة في حرب الشعب الثورية، هذه المرة أراد رفيقنا شرفان أن يغني أغنية الحرية بسلاحه، وفي أصعب فترة نضالنا وضع كل فرص الحياة الشخصية جانباً وتوجه إلى جبال كردستان.

أصبح مقاتلاً في غاري وخاكورك وزاب، وتطوّر سريعاً وأصبح مقاتلاً آبوجياً، وحين هاجمت جبهة النصرة وداعش والعديد من المرتزقة على ثورة روج آفا بدعم من دولة الاحتلال التركي، توجه رفيقنا شرفان إلى روج آفا، شارك لمدة خمسة أعوام في العمليات والحملات في العديد من مناطق شمال وشرق سوريا وكقائد للجناح الهجومي، قاد العشرات من العمليات ونسقها، وشارك في واقع الحرب بشجاعته والروح الهجومية العالية التي تمتع بها، وأصيب ثلاث مرات في مناطق وأماكن متفرقة وكل مرة ضمد جراحه وتعلم منها الدروس وعاد سريعاً إلى مهمته.

بوقفته في روج آفا أصبح قدوة لجميع رفاقه، كما أصبح مثالاً للعديد من الشباب الكرد والعرب وبفضله انضموا إلى صفوف الثورة، بتجاربه العسكرية الخبيرة وصل إلى جبال كردستان، وتعمق في كريلا العصر الحديث في أكاديمية الشهيد معصوم قورقماز وجدد نفسه من ناحية الطرق والأساليب، بعد الأكاديمية، لمدة عامين، نفذ بنجاح الأنشطة التنظيمية التي تطلبت قدراً كبيراً من الإيمان والتضحية والحساسية، وركز على حرب الكريلا في شمال كردستان، أراد رفيقنا شرفان أن يكون مقاتلاً في منطقته، في منطقة بوتان، لم يستسلم أبداً لهذا الهدف وانتقل في النهاية إلى بوتان كعضو في قيادة بوتان، بشجاعته العالية وروحه التضحية بالنفس، بمهارته وشخصيته الفنية ووعيه الثوري وبعد نظره القوي، نفذ تكتيكات حرب الكريلا بحكمة، لقد كان أحد أكثر الأمثلة المختارة في تاريخنا النضالي من أجل التطور السريع ليصبح قائداً بأدائه في النضال، مع ولائه للشعب ورفاقه، وصدقه وإخلاصه وشجاعته وتضحياته في خط البطولة، فهذا يعني بالنسبة لنا مستوى حقيقياً يجب أن نتخذه جميعاً لأنفسنا.

في البداية نعزي أسرة رفيقنا وأهالي إيركندي وبوتان منبع الوطنية الكردستانية، والتي أنجبت هكذا قائد وهكذا بطل، كما نعزي عموم شعب كردستان ونتعهد بالسير على طريقه حتى تحقيق النصر والحرية".

(ف)