سكان الشهباء ومهجرو عفرين: لو سقطت الأسقف على رؤوسنا لن نترك أرضنا

جدد أهالي القرى المتواجدة على خطوط التماس مع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في الريف الشمالي لحلب تمسكهم بخيار المقاومة في وجه دولة الاحتلال.

سكان الشهباء ومهجرو عفرين: لو سقطت الأسقف على رؤوسنا لن نترك أرضنا
الأربعاء 15 حزيران, 2022   03:14
الشهباء – علي كدرو

كثّف في الآونة الأخيرة جيش الاحتلال ومرتزقته من قصفهم على قرى مقاطعة الشهباء خاصة الشمالية منها بالتزامن مع تهديدات أردوغان باحتلال المزيد من المناطق السورية.

وفي هذا السياق تحدث المواطن إبراهيم عبّود من أهالي قرية كفر أنطون لوكالتنا "نتعرض يوميا في المنطقة للقصف من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المتمركزين في قرى مدينة إعزاز المحتلة في الريف الشمالي لحلب".

وتابع عبّود "القصف لا يُفرّق بين الحجر والبشر، فهو يستهدف بشكل مباشر المدنيين، وكثيرا ما راح ضحية القصف أناس عُزّل، ناهيك عن الذعر الّذي يعيشه أطفالنا والضرر الّذي أصابنا في المحاصيل الزراعية بسبب قصفهم للأراضي الزراعية".

أشار عبّود في حديثه إلى ادعاء اردوغان بأن سكان المنطقة يشكلون خطرا على أمنه القومي "في الحقيقة اردوغان هو من يشكل الخطر ليس فقط علينا بل على العالم أجمع، من خلال دعمه للإرهاب".

الاحتلال يحارب الأهالي بلقمة العيش والمقاومة خير سلاح

بيّن عبّود بأن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يحاربونهم بلقمة عيشهم "هم يدركون أن الأهالي في هذه المنطقة يعتمدون بشكل كُلّي على الزراعة كمصدر دخل لهم ولأولادهم، فيستهدفون بقذائفهم الصاروخية والمدفعية أراضينا الزراعية ليحرمونا من حصادها".

وفي نهاية حديثه أكّد عبّود "ولو سقطت الأسقف على رؤوسنا لن نترك أرضنا، لقد نزحنا أكثر من مرّة خلال سنوات الأزمة السوريّة، لن نسمح لهم بإخراجنا مرّة أخرى، نحن هنا صامدون بوجه الاحتلال التركي ومرتزقته ولن تنجح سياساتهم القذرة التي يطبّقونها على المنطقة".

بدوره، أدان المواطن أحمد اليوسف من أهالي قرية كفر أنطون القصف المستمر الّذي يتعرضون له في القرية، وبيّن أن المنطقة آهلة بالسكان، لكن هذا لا يمنع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من قصفهم.

وأشار اليوسف بأن المرتزقة يقصفون المنطقة من قرى كلجبرين، كفر خاشر ومن مستشفى مدينة إعزاز المحتلة في الريف الشمالي لحلب.

وحول "المنطقة الآمنة" بيّن اليوسف بأن الأمان يكمن بخروج جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من سوريا وليس باحتلالهم لها.

أكّد عبّود بأن الأهالي في المنطقة رغم هذه الظروف صامدون في وجه الاحتلال ولن يسمحوا باحتلال منطقتهم.

وبدوره قال المواطن المُهجّر من عفرين نوري حنّان "إن حكومة أردوغان تخالف كل القوانين الدولية باحتلالها لأراضي سوريا بحجة حماية أمنها القومي، هذه ممارسات تخريب وإرهاب وليست ممارسات دولة ممثلة بالأمم المتحدة".

نوّه حنّان بأن "حماية الأمن القومي للدولة تتم ضمن أراضيها وليس ضمن أراضي محتلة، يمارس أردوغان انتهاكاته للأعراف الدولية على مرأى العالم الذي يغض الطرف عنها".

تابع حّنان "يسعى اردوغان من خلال احتلاله لعفرين ومناطق في الشمال السوري في الدرجة الأولى إلى القضاء على الكرد والدليل على ذلك تصريحاته التي يقول فيها بأنه لو وجد خيمة للكرد في أفريقيا لذهب وهدم الخيمة".

بيّن حنّان "إن كانت ذريعة أردوغان هي الأمن القومي فاحتلال مناطق في الشمال السوري والتهديد باحتلال مناطق أخرى خطر على الأمن القومي السوري".

وأنهى حنّان "نطالب من العالم والأمم المتحدة الوقوف أمام ممارسات أردوغان ومنعه من التعدي على أراضي خارج حدوده".

(م)

ANHA