​​​​​​​من داخل مخيم الهول.. تحذيرات من عودة داعش مع هجوم تركي محتمل

حذرت إدارة مخيم الهول كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والتحالف الدولي من عودة مرتزقة داعش جراء استمرار تصعيد دولة الاحتلال التركي تهديداتها وهجماتها المستمرة على شمال وشرق سوريا.

​​​​​​​من داخل مخيم الهول.. تحذيرات من عودة داعش مع هجوم تركي محتمل
الثلاثاء 14 حزيران, 2022   06:13
الحسكة

وجاء ذلك خلال بيان لإدارة مخيم الهول، في مؤتمر صحفي عقد داخل المخيم الذي يقع شرق مدينة الحسكة ويضم الآلاف من المرتزقة وأسرهم من أكثر من 50 جنسية، للتحذير من خطورة تصعيد دولة الاحتلال التركي من تهديداتها وهجماتها على المنطقة.

قرأت البيان الرئيسة المشتركة لمخيم الهول همرين حسن، بمشاركة عدد من الإداريين في المخيم.

همرين حسن ذكّرت بالتهديدات التركية باحتلال المنطقة "ظهر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان علينا مجددا وهو يهدد بغزو مناطق جديدة في شمال وشرق سوريا تحت حجج وذرائع واهية لم يعد حتى من سانده في الداخل التركي سابقاً مقتنعاً بها الان".

وأشار البيان إلى الدعم المتواصل للدولة التركية للمرتزقة " دولة الاحتلال التركي على لسان اردوغان وأركان حكومته القومية المتطرفة، تثبت مجدداً أن اردوغان لا زال كما هو الداعم والراعي للإرهاب، بل يستثمر في الإرهاب عبر تجنيد الشبكات وارسالها الى دول الشرق الأوسط والقوقاز واوروبا واسيا الوسطى ويضغط بها على الدول ويبتزها".

ولفت البيان إلى الهجمات المتواصلة لدولة الاحتلال التركي والمساومات التي تجريها بهدف القضاء على التجربة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا "خرج اردوغان ليُساوم الدول الغربية مقابل قبوله انضمام السويد وفنلندا لحلف الناتو، على أن يسمح له بشن هجوم جديد على شمال وشرق سوريا، ومنذ ذلك اليوم حتى الان استهدفت القوات التركية والفصائل المسلحة الموالية لها العديد من القرى والنواحي في مناطق الشهباء مرورا ً بكوباني وعين عيسى ووصولاً الى خطوط التماس في زركان وتل تمر".

وحذر البيان كلا من روسيا والولايات المتحدة الامريكية والتحالف الدولي من تداعيات التهديدات والهجمات المستمرة، التي ستفضي إلى وقوع كارثة إنسانية، وقال البيان "لذلك يتوجب على روسيا وأمريكا وقوات التحالف تحمل مسؤولياتها الكاملة".

وتطرق البيان لما تشهده شمال وشرق سوريا من هجمات مستمرة "هذا الترويع والقصف المباشر لمنازل المدنيين وممتلكاتهم وصل الى حد استهداف كنيسة (مارساوا الحكيم) في قرية تل طويل الاشورية الواقعة غربي مدينة تل تمر، بالإضافة الى تعرض مدرستي القرية بشكل مباشر للاستهداف والدمار، وجامع في منبج".

وأضاف البيان عن ما تسبب به الهجمات المستمرة "كما تسبب قصف الجيش التركي والموالين لهم على شمال شرق سوريا بموجة نزوح جديدة، حيث نزحت نحو مئتي عائلة كانت تسكن منازلها أمنة وتوجهت نحو مخيمات نوروز، وطويحينة، و تل السمن، لجانب من توجه نحو مدينة الحسكة".

واكد البيان أن تهديدات دولة الاحتلال التركي واستمرار هجماتها على شمال وشرق سوريا، يفسح الطريق "للتنظيمات الإرهابية في الأراضي السورية وخاصة مخيم الهول بتنظيم أنفسها من جديد، فهذه التهديدات تنبع من الصمت الدولي لاحتلال أراضي شمال وشرق سوريا بحجة إقامة منطقة أمنة، الذي يعد افتراء وكذب لخداع الرأي العام العالمي بما فيها الدول العظمى وكذلك الدول الاوربية والمنظمات الحقوقية بما فيها الأمم المتحدة".

وأدان البيان قصف دولة الاحتلال التركي على المراكز الثقافية والدينية والمناطق الآهلة بالسكان، داعيا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والعاملة في مجال حقوق الانسان العمل على وقف الهجمات "وتجريم تركيا التي تسعى لاحتلال جزء أخر من ارضنا وألا تكون شمال وشرق سورية ورقة للمساومة بين تركيا والدول الغربية".

كما ودعا البيان في نهايته، المجتمع والقوى الدولية لفك الحصار المفروض على مناطق الإدارة الذاتية وفتح معبر تل كوجر لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية، والحد من حدة الحصار المفروض على شمال وشرق سوريا.

(أم)

ANHA