الكاتب دلوفاني دشتي: الاحتلال التركي لا يريد حماية أمنه القومي بل إبادة شعوب المنطقة

أكد الكاتب دلوفاني دشتي أن الاحتلال التركي يعرّض أمن ووجود الكرد وجميع شعوب المنطقة للخطر بذريعة أمنه القومي، داعيا حكومة دمشق والجامعة العربية للتحرك في المحافل الدولي من أجل إنهاء الاحتلال التركي.

الكاتب دلوفاني دشتي: الاحتلال التركي لا يريد حماية أمنه القومي بل إبادة شعوب المنطقة
السبت 11 حزيران, 2022   00:24
قامشلو – ريناس رمو

جددت دولة الاحتلال التركي تهديداتها بشن عدوان جديد على شمال وشرق سوريا بذريعة حماية "أمنها القومي" فيما شهدت المناطق المحتلة من قبلها مظاهرات طالبت بإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السورية وحملت شعار "سوريا حرة حرة تركيا تطلع برا".

وعن هذا الموضوع، تحدث لنا الكاتب الكردي وعضو اتحاد الكتاب الكرد في سوريا، دلوفاني دشتي، قائلاً: "الاحتلال التركي لا يريد حماية أمنه القومي بل يحاول إبادة شعوب المنطقة من الكرد والعرب والسريان، ويتذرع بوجود حزب العمال الكردستاني والجميع يعرف أن من يحمي شمال وشرق سوريا هم أبناؤها ولا وجود لحزب العمال في روج آفا، بل هم أبناء وبنات المنطقة من كافة المكونات، حاربوا الإرهاب وأسسوا قواتهم وإدارتهم الذاتية".

 وأضاف "الاستحقاقات التي تحققت بعد هزيمة الإرهاب هي ما تعتبره تركيا خوفاً على أمنها القومي، في وقت كان داعش على حدودها ولم تطلق طلقة واحدة عليه، واليوم تهاجم قوات سوريا الديمقراطية التي لم تطلق طلقة واحدة تجاه الحدود التركية".

وعن الأهداف التركية من هذه الهجمات، أشار الكاتب الكردي دلوفاني دشتي إلى أن تركيا تحاول إحياء "الميثاق الملي" باحتلال الموصل وكركوك وشمال وشرق سوريا وتتحجج بالكرد، وندرك أن هذه المناطق تعيش فيها كافة المكونات، وهذا يؤكد أن تركيا تحاول إبادة كافة المكونات.

إن كافة الأنظمة التي حكمت تركيا حاربت الشعب الكردي من كافة النواحي، الثقافية والتاريخية والاجتماعية، ووجدنا كيف نهبت وسرقت الآثار التاريخية في عفرين بعد احتلالها، ويؤكد مستشرقون أن الاحتلال التركي يجد بقاءه في إبادة الكرد وباقي المكونات".

كافة الشعب السوري يدعم المتظاهرين في المناطق الخاضعة للاحتلال التركي

عن المظاهرات التي خرجت مؤخراً في المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال التركي ومرتزقته، بيّن الكاتب الكردي دلوفاني دشتي أنها جواب لأردوغان ومرتزقته بأن نهايتهم الخروج من سوريا؛ لأن الشعب السوري كافة يقف مع إنهاء الاحتلال التركي للأراضي السورية، وخروج كافة القوات العسكرية الأجنبية من أجل التوجه نحو حل سياسي سوري، على أن لا يتم تسييس المظاهرات وتحويلها عن هدفها الحقيقي.

ونوّه أن شمال وشرق سوريا نموذج للوطنية السورية، حيث حافظت على وحدة الأراضي السورية وقدمت الآلاف من التضحيات والشعب السوري يدعم المتظاهرين لإنهاء الاحتلال التركي والمرتزقة الذين يعملون معه على تقسيم سوريا.

وعن إنهاء الاحتلال التركي للأراضي السورية طالب الكاتب الكردي دلوفاني دشتي حكومة دمشق والجامعة العربية بالعمل على إصدار قرار إلزامي من الجمعية العمومية للأمم المتحدة يقضي بإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السورية. وأكد أن "تبعية النظام وما تسمى بالمعارضة للقوى الخارجية ستطيل عمر الأزمة السورية وتسمح لتركيا باحتلال المزيد من الأراضي السورية".

(سـ)

ANHA