​​​​​​​صحف عالمية: واشنطن وأوروبا تحاولان عبر إسرائيل والدول العربية مواجهة إيران وروسيا

يعمل البنتاغون مع إسرائيل والعديد من الدول العربية لدمج الدفاعات الجوية لإحباط التهديدات الإيرانية، كما اقترح الاتحاد الأوروبي صفقة استيراد الغاز الطبيعي مع مصر وإسرائيل للحد من واردات الوقود الأحفوري الروسي، في حين اتهمت نيجيريا مرتزقة داعش بارتكاب مذبحة الكنيسة الكاثوليكية.

​​​​​​​صحف عالمية: واشنطن وأوروبا تحاولان عبر إسرائيل والدول العربية مواجهة إيران وروسيا
الجمعة 10 حزيران, 2022   04:04
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى المساعي الأميركية لمواجهة تهديدات إيران والمساعي الأوروبية للحد من واردات الوقود الأحفوري الروسي، إلى جانب ارتكاب داعش لمذبحة في نيجيريا.

مشروع قانون أميركي لدمج الدفاعات الجوية العربية مع الإسرائيلية لمواجهة إيران

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية: "سيعمل البنتاغون مع إسرائيل والعديد من الدول العربية لدمج الدفاعات الجوية لإحباط التهديدات الإيرانية، بموجب قانون مقترح من الحزبين قدم إلى الكونغرس يوم الخميس.

إن مشروع القانون هو أحدث محاولة من الولايات المتحدة لتعزيز التعاون الدفاعي بين إسرائيل والعديد من الدول العربية بعد تطبيع العلاقات بينهم.

وبموجب مشروع القانون، يجب على البنتاغون تقديم استراتيجية تحدد "نهجًا لنظام دفاع جوي وصاروخي متكامل" في غضون 180 يومًا من تاريخ الموافقة عليه.

ومن شأن هذه الدفاعات أن تحمي كلًا من السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى مصر والعراق والأردن وإسرائيل بشكل أفضل "من صواريخ كروز والصواريخ الباليستية والأنظمة الجوية المأهولة وغير المأهولة والهجمات الصاروخية من إيران"، بحسب مسوّدة مشروع القانون.

وكانت مصر والأردن أبرمتا سلامًا مع إسرائيل قبل عقود، بينما وقعت كل من الإمارات والبحرين على اتفاقية "إبراهام" لتطبيع العلاقات مع إسرائيل عام 2020.

وفي المقابل، لا يعترف العراق وبقية أعضاء المجلس رسميًّا بإسرائيل، لكن العديد من هذه الدول لديها اتصالات غير رسمية كبيرة مع إسرائيل، للمساعدة في مواجهة الأنشطة الإيرانية.

وقال السيناتور جوني إرنست الذي يرعى مشروع القانون مع السيناتور جاكي روزن وآخرين: "لطالما كان هناك دعم في الكابيتول هيل لزيادة التعاون الدفاعي بين الدول العربية وإسرائيل، لا سيما منذ اتفاقات إبراهام".

وأضاف نائب الرئيس الأول في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ومقره واشنطن جون ألترمان، أن التعاون الأكبر بين إسرائيل والدول العربية يدفع المشرعين إلى البحث عن طرق لتغيير كيفية عمل الجيش الأميركي في المنطقة.

والدول العشر المذكورة في مشروع القانون هي شركاء أو حلفاء لواشنطن. وبينما تزود الولايات المتحدة معظم جيوشها بقدرات دفاع جوي كبيرة وتساعد في تشغيلها، لا يوجد تنسيق منتظم بين هذه الدول. ويقول خبراء أمنيون إن توثيق التعاون من شأنه أن يوفر نظام إنذار مبكر أفضل للدول المعنية".

الاتحاد الأوروبي يقترح صفقة استيراد الغاز الطبيعي مع مصر وإسرائيل

قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية "اقترحت المفوضية الأوروبية اتفاقًا على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مع مصر وإسرائيل لتعزيز واردات الغاز الطبيعي من شرق البحر المتوسط، وفقًا لمسوّدة وثيقة.

وتعد مسوّدة مذكرة التفاهم، التي لا تزال تخضع للتغييرات وتحتاج إلى موافقة من الحكومات المعنية، جزءًا من جهود الاتحاد الأوروبي لتقليل واردات الوقود الأحفوري من روسيا في أعقاب الحرب في أوكرانيا.

وتقول الوثيقة المكونة من تسع صفحات: "الغاز الطبيعي الذي سيتم شحنه إلى الاتحاد الأوروبي سيأتي إما من جمهورية مصر العربية أو دولة إسرائيل أو أي مصدر آخر في منطقة شرق المتوسط".

وقال الاتحاد الأوروبي علنًا إنه يعتزم إبرام اتفاق ثلاثي مع مصر وإسرائيل قبل الصيف، لكن التفاصيل الواردة في مسوّدة 7 حزيران ليست علنية.

ومن المقرر أن تزور رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين القاهرة الأسبوع المقبل.

وتحدد مسوّدة الاتفاقية مبادئ التعاون المعزز بين الشركاء الثلاثة لكنها لا تحدد كمية الغاز التي سيستوردها الاتحاد الأوروبي ولا تحدد أي جداول زمنية للتسليم.

وقالت الوثيقة إن الشحنات ستشمل استخدام البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال في مصر، مشيرة إلى خطة الدولة الواقعة في شمال أفريقيا لتصبح مركزًا إقليميًّا للغاز الطبيعي.

وتقول الوثيقة إن مذكرة التفاهم ستستمر لمدة تسع سنوات من توقيعها، على الرغم من أن هذا الجزء لا يزال قيد المناقشة، في إشارة إلى أن هناك فرصة أكبر لتغييره من الفقرات الأخرى".

نيجيريا تتهم داعش بارتكاب مذبحة الكنيسة الكاثوليكية

قالت صحيفة غارديان البريطانية "يشتبه مسؤولون أمنيون نيجيريون في أن متطرفين تابعين لتنظيم داعش في غرب أفريقيا كانوا وراء هجوم على كنيسة كاثوليكية نهاية الأسبوع الماضي، أسفر عن مقتل العشرات.

ويُعتقد الآن أن 40 شخصًا لقوا حتفهم بعد أن اقتحم مسلحون كنيسة القديس فرانسيس الكاثوليكية في أوو بولاية أوندو يوم الأحد، ولا يزال 61 ناجيًا، يتلقون العلاج في المستشفى، وفقًا للسلطات المحلية.

قال مجلس الأمن القومي النيجيري يوم الخميس، إن الهجوم كان من عمل جماعة ولاية غرب أفريقيا الإسلامية التابعة لداعش (إيسواب)، مما عزز على ما يبدو المخاوف من أن المسلحين، الذين اقتصروا على الشمال الشرقي لسنوات عديدة، يتطلعون إلى توسيع نشاطهم والتأثير والوصول إلى أجزاء أخرى من البلاد. لطالما اعتبرت أوندو الواقعة في الجنوب الغربي واحدة من أكثر المناطق أمانًا في البلاد".

(م ش)