​​​​​​​المحامي خالد إبراهيم يشيد بقرار مجلس قضايا الأجانب في بلجيكا حول PKK

أوضح المحامي خالد إبراهيم أن حزب العمال الكردستاني يمارس نضالاً على كافة الأصعدة السياسية والاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية، وهذا النضال يمثل نضال شعوب الشرق الأوسط، واتهام حزب العمال الكردستاني الإرهاب يعني اتهام شعوب الشرق الأوسط بالإرهاب.

​​​​​​​المحامي خالد إبراهيم يشيد بقرار مجلس قضايا الأجانب في بلجيكا حول PKK
الجمعة 10 حزيران, 2022   02:21
مركز الاخبار- أكرم بركات

تعقيباً على تأكيدات مجلس قضايا الأجانب في بلجيكا حول أن حزب العمال الكردستاني (PKK) ليس "منظمة إرهابية"، أكد المحامي خالد إبراهيم أنه ومنذ بداية التاريخ وإلى يومنا الراهن لم يحارب ويهاجم الكرد أحد، ولم يمارسوا الإرهاب بحق أحد خلال مسيرتهم النضالية والتحررية، وقال: "دائماً دافع الشعب الكردي عن حقوقه وثقافته وتاريخه ووجوده".

وأوضح خالد إبراهيم أن القوى الدولية والإقليمية دائماً خططت وتآمرت ضد الكرد، والكرد اضطروا للدفاع عن قيّمهم عبر الثورات التي ظهرت، وكان لزاماً عليهم إظهار ردة فعل ضد تلك المخططات والهجمات، للحفاظ على وجودهم التاريخي في الشرق الأوسط.

وأشار خالد إبراهيم إلى ضرورة عدم مناقشة موضوع هل حزب العمال الكردستاني حزباً "إرهابياً أم لا"؟ وقال: "حزب العمال الكردستاني يمثل الكرد الباحثين عن الحقيقة، والمناضلين من أجل البقاء".

وحول الحجة القانونية لإلصاق تهمة الإرهاب بحزب العمال الكردستاني؛ أوضح خالد إبراهيم لعدم وجود شيء وأوضح ومتفق عليه حول تعريف الإرهاب، وما هو الإرهاب؟ ومن هم الإرهابيين؟ وقال: "تعريف الإرهاب جاء نتيجة بعض السياسات والاتفاقيات، ويختلف تعريف الإرهاب من دولة لأخرى، أي أن كل دولة وضعت تعريفاً للإرهاب بما يناسب مصالحها وسياساتها، ونضال شعوب في تلك الدولة، من أجل فرض سلطتها وهيمنتها على تلك الشعوب".

وبيّن إبراهيم أنه وفي الكثير من الأحيان اللغة الحقوقية تقع تحت تأثير وخدمة السياسة، وقال: "في حال بتت محكمة مستقلة في قضية ما إذ كان جهة ما إرهابية أم لا، فإنها لا تستطيع القول بإنّ الاثبات المقدم صحيح أم لا، هي تقرأ تلك الوثائق وبموجب ذلك تصدر حكماً، كما حدث في المحكمة البلجيكية ومجلس قضايا الأجانب في بلجيكا".

ونوه إبراهيم إلى أن لغة السياسة والعدالة مختلفتان تماماً، ولا يوجد مصطلح وتعريف واضح لكلا المصطلحين، وقال: "قانون الأردن يختلف عن القانون السوري، والسوري يختلف عن المصري. كل دولة ونظام وضع التعريف الملائم للسياسة والعدالة في سبيل الإبقاء على سلطته الحاكمة".

وتطرق إلى وضع إدراج اسم حزب العمال الكردستاني على "قوائم الإرهاب"، وقال: "كما ذكرت لا يوجد أي عمل إرهابي في تاريخ الشعب الكردي، لأن هذا الشعب يناضل ويكافح على الدوام من أجل بقاءه وحقوقه المسلوبة، ومن أجل الحفاظ على وجوده وتاريخه وثقافته وقيمه، ولا يمكن إلصاق تهمة الإرهاب بحزب العمال الكردستاني الذي شرح وحلل تاريخ الكرد والشرق الأوسط".

حزب العمال الكردستاني الآن تحول إلى حركة للشعوب التواقة للحرية في الشرق الأوسط

ويؤكد خالد إبراهيم أن حزب العمال الكردستاني الآن تحول إلى حركة للشعوب التواقة للحرية في الشرق الأوسط، ويمثل الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط، لذلك لا يمكن إلصاق تهمة الإرهاب بهذا الحزب المناضل.

المحامي خالد إبراهيم أكد ايضاً أن حزب العمال الكردستاني يمارس نضالاً على مستوى كافة الأصعدة السياسية والاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية، وهذا النضال يمثل نضال شعوب الشرق الأوسط، واتهام حزب العمال الكردستاني الإرهاب يعني اتهام شعوب الشرق الأوسط بالإرهاب.

وأوضح إبراهيم أن حزب العمال الكردستاني يمثل هوية الشعب الكردي، والشعب الكردي في كردستان (شمال وشرق وغرب وجنوب كردستان) يناضل من أجل بقاءه ودفع ثمناً باهظاً حتى الآن، فكيف يمكن مناقشة موضوع هل هذا الشعب إرهابي أم لا؟ إن مناقشة مثل هذه القضية مخزي جداً.

ويرى المحامي خالد إبراهيم أن نضال وكفاح الشعب الكردي نضال وكفاح مشروع، وقال: "في جميع الأعراف والقوانين الدولية النضال والكفاح من أجل الحماية والهوية والبقاء هو نضال وكافح مشروع. والمواقف الصادرة من بعض المحاكم الاوربية كبلجيكا هي جيدة، وسيكون لها تأثير على دول أخرى".

ونوه خالد إبراهيم أن إلصاق تهمة الإرهاب بالشعب الكردي في شخص حزب العمال الكردستاني هي تهمة سياسية بحتة، والآن يتم إثبات ذلك في المحافل الدولية، وقال: "الكرد في شمال وشرق سوريا وجنوب كردستان وشنكال حاربوا الإرهاب العالمي المتمثل بمرتزقة داعش".

ANHA