صحف عالمية: إيران تصعّد نووياً والقتال الروسي الأوكراني يتزايد

وافق مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على قرار يوبخ فيه إيران لـ "فشلها" في التعاون مع تحقيق الوكالة، حيث قالت طهران إنها أغلقت بعض الكاميرات التي تراقب الأنشطة المتعلقة بالأنشطة النووية وحذرت من اتخاذ مزيد من الإجراءات في برنامجها النووي، فيما زادت حدة المعارك في في سيفيرودونتسك الأوكرانية.

صحف عالمية: إيران تصعّد نووياً والقتال الروسي الأوكراني يتزايد
الخميس 9 حزيران, 2022   03:55
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى تصاعد حدة الخلاف الإيراني مع مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والقتال الدائر في أوكرانيا، إلى جانب فشل الاتحاد الأوروبي بخفض انبعاثات الكربون.

وكالة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة توبخ إيران على "فشلها" في التعاون مع التحقيق

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية "وافق مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأغلبية ساحقة على قرار يوبخ فيه إيران لفشلها في التعاون مع تحقيق الوكالة، حيث قالت طهران إنها أغلقت بعض الكاميرات التي تراقب الأنشطة المتعلقة بالأنشطة النووية وحذرت من اتخاذ مزيد من الإجراءات في برنامجها النووي.

بعد تمرير القرار، قالت طهران في بيان إنها ستركب أيضاً مئات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة في موقعها تحت الأرض في نطنز، مما يزيد من قدراتها المستقبلية لتخصيب اليورانيوم ويشكل تهديداً جديداً للفرص الضئيلة لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015. وقالت وزارة الخارجية إن خطوات أخرى يمكن أن تتبع ذلك.

ورفعت الاتفاقية النووية معظم العقوبات الدولية عن إيران مقابل قيود صارمة ولكن مؤقتة على أنشطتها النووية. انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاقية في 2018 وأعادت فرض عقوبات شاملة على إيران.

وصوت مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لصالح القرار وعارضه اثنان وامتنع ثلاثة عن التصويت على القرار الذي ينتقد إيران لفشلها في التعاون مع تحقيق وكالة في مواد نووية غير معلنة عثر عليها في إيران. عارضت روسيا والصين القرار وكانت الهند واحدة من الدول الثلاث التي امتنعت عن التصويت".

أوكرانيا وروسيا تتنافسان على من يكون آخر جيش صامد

قالت صحيفة غارديان البريطانية إنه "بعد مرور ثلاثة أشهر ونصف على حرب أوكرانيا، يبدو أن القتال أصبح مركزاً في سيفيرودونتسك، التي تشتعل حولها المعارك منذ أسابيع.

ووفقاً لتقديرات مصادر أوكرانية مطلعة، فإن لدى روسيا الآن 120 كتيبة داخل أوكرانيا، وأن نصف هذه القوة الإجمالية يتركز في منطقة دونباس الشرقية.

 وأن هذا يوضح مستوى التركيز الذي تحتاجه روسيا لإحراز تقدم، حيث قصفت المنطقة بمزيج من الضربات الجوية والمدفعية وقذائف الهاون وحتى القذائف الصاروخية. ويقول إن كل تلك الجهود العسكرية والقتالية من أجل مدينة واحدة. ورغم أن هذه المدينة في خط المواجهة، إلا أنها ليست ذات أهمية استراتيجية من الناحية العسكرية.

وتقول أوكرانيا إن هدفها هو صد الروس وإلحاق خسائر بالجيش الغازي الأكبر وتقليل معنوياتهم. وفي مطلع الأسبوع، تمكن المدافعون من شن هجوم مضاد لم يدم طويلاً، ولكن يبدو أن هذا أثار قصفاً أكثر كثافة من الغزاة.

إن السؤال الرئيس هو ما إذا كانت أوكرانيا قادرة على تحمل الخسائر التي تتكبدها. إن التقديرات تتفاوت لكن المحلل العسكري والمستشار الرئاسي الأوكراني البارز أوليكسي أريستوفيتش، قال: "يُقتل نحو 150 جندياً يومياً ويصاب نحو 800 آخرين".

إن هذا العدد أعلى من 50 إلى 100 في اليوم الذي أقر به الرئيس فولوديمير زيلينسكي. ومن المحتمل أيضاً أن يكون هناك معدل مماثل من الضحايا على الجانب الروسي، وسط مؤشرات على أن القوات الغازية تقترب من نقطة الإنهاك.

وقالت مديرة منظمة كرايسيس غروب غير الحكومية أولغا أوليكر، إن: "كلا الجانبين يتنافسان على من يكون آخر جيش صامد"، رغم أنها تعتقد أن أوكرانيا لا يزال لديها أعداد كبيرة من الجنود المتاحين، حيث "ضاعفت" حجم جيشها منذ بدء الحرب.

وهناك هدف محتمل لروسيا، يتمثل في محاولة تأمين دونباس، قبل احتمال اختيارها وقف إطلاق النار، متمسكة بالأراضي الأوكرانية التي سيطرت عليها. ويرى أن إصدار جوازات سفر روسية في مناطق مثل خيرسون إلى الجنوب والترحيل القسري للأوكرانيين الذين يُعتبرون معادين دليلٌ على نية روسيا البقاء في أوكرانيا".

الأجندة الخضراء للاتحاد الأوروبي معرضة للخطر

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية "تعرضت طموحات الاتحاد الأوروبي لخفض حاد في انبعاثات الكربون لضربة بعد أن صوت البرلمان الأوروبي ضد أجزاء رئيسة من تشريعات المناخ، في أعقاب خلاف بين أعضاء البرلمان الأوروبي حول مدى صعوبة تقديم المقترحات.

وتُظهر النكسة مدى التعقيد السياسي للموافقة على تشريع يهدف إلى الحد من انبعاثات الكربون ومعالجة تغير المناخ، حيث تتعامل الحكومات والصناعات مع القلق المتزايد بشأن التضخم، بما في ذلك الزيادات الحادة في تكاليف الطاقة.

ورفضت غالبية أعضاء البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، المكونة من مشرعين اشتراكيين ويمينيين متطرفين، تقريراً برلمانياً حول توسيع نظام تداول الانبعاثات، وهو آلية للصناعة لتداول حقوق انبعاث الكربون التي تشكل جزءاً مهماً من التشريع الأخضر لبروكسل.

وفشل المشرعون أيضاً في التوصل إلى اتفاق بشأن إدخال ضريبة حدود الكربون - المصممة لفرض رسوم على المستوردين إلى الاتحاد الأوروبي مقابل انبعاثاتهم - وإنشاء صندوق مناخ اجتماعي كان يهدف إلى تقليل آثار تسعير الكربون على الأسر الفقيرة".

(م ش)