​​​​​​​صحف عربية: لبنان يدعو لاستئناف مفاوضات ترسيم الحدود والقبض على 6 من متزعمي مرتزقة داعش بالعراق

بعد ورود معلومات عن وصول باخرة تنقيب يونانية إلى منطقة متنازع عليها مع إسرائيل، أعلن لبنان أنه سيدعو الوسيط الأميركي في عملية ترسيم الحدود البحرية لاستئناف مفاوضات ترسيم الحدود، في حين أعلنت السلطات الأمنية في العراق إلقاء القبض على 6 من متزعمي مرتزقة داعش في عمليات متفرقة.

​​​​​​​صحف عربية: لبنان يدعو لاستئناف مفاوضات ترسيم الحدود والقبض على 6 من متزعمي مرتزقة داعش بالعراق
​​​​​​​صحف عربية: لبنان يدعو لاستئناف مفاوضات ترسيم الحدود والقبض على 6 من متزعمي مرتزقة داعش بالعراق
​​​​​​​صحف عربية: لبنان يدعو لاستئناف مفاوضات ترسيم الحدود والقبض على 6 من متزعمي مرتزقة داعش بالعراق
الثلاثاء 7 حزيران, 2022   03:23
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى ملف ترسيم الحدود الإسرائيلية اللبنانية والقبض على 6 من متزعمي مرتزقة داعش في العراق إلى جانب تظاهرات في فلسطين.

لبنان يدعو الوسيط الأميركي لاستئناف مفاوضات ترسيم الحدود

في الشأن اللبناني، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلن لبنان أمس (الأحد) أنه سيدعو الوسيط الأميركي في عملية ترسيم الحدود البحرية أموس هوكشتاين للعودة إلى بيروت، وسط أجواء من الترقب فرضتها معلومات عن وصول باخرة تنقيب يونانية إلى منطقة متنازع عليها مع إسرائيل.

وبدا لافتاً صمت «حزب الله» كما رئيس مجلس النواب نبيه بري، خلافاً للصخب الإعلامي الذي يواكب وصول الباخرة، انطلاقاً من تهديدات سابقة أطلقها الحزب باستهداف أي عملية تنقيب في المنطقة المتنازع عليها.

وأكد مرجع لبناني لـ«الشرق الأوسط» أن «الأولوية حالياً هي لعودة الوسيط الأميركي للبدء فيما اتفق عليه من ترسيم للحدود البحرية مع الجانب الإسرائيلي»، معتبراً أن «من السابق لأوانه إطلاق التهديدات بهذا الخصوص». غير أن المرجع غمز من قناة الموفد الأميركي «الذي يزور لبنان ليومين ثم يختفي لأشهر»، ومنبهاً إلى أنه «في حال لم يأتِ الوسيط قريباً، فإن الأمور سوف تتدحرج في اتجاه خطير للغاية».

ولا تزال قضية دخول سفينة وحدة إنتاج الغاز الطبيعي «إنرجان» إلى المنطقة المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل عند الحدود البحرية، تأخذ حيزاً من الاهتمام الرسمي والشعبي في لبنان. وكانت أمس محور متابعة بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي اللذين اتفقا على دعوة الوسيط الأميركي أموس هوكشتاين للحضور إلى بيروت للبحث في مفاوضات ترسيم الحدود.

ضبط 6 قيادات إرهابية في العراق

في الشأن العراقي، قالت صحيفة الاتحاد الاماراتية: "أعلنت السلطات الأمنية في العراق، أمس، إلقاء القبض على 6 قيادات إرهابية من تنظيم «داعش»، خلال عمليات متفرقة.

وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول في بيان: «من خلال المعلومات الاستخبارية الدقيقة والجهد المُشترك، تم القبض على قيادات إرهابية تنتمي لعصابات داعش»، موضحاً أن هذه القيادات هي: «الإرهابي المُكنى بـ أبو محمد ويعمل حالياً كإداري مسؤول عن ملف القتلى والمقبوض عليهم، والإرهابي (م.ع) وهو على رأس الأسماء المطلوبة للأجهزة الأمنية، والذي يشغل منصباً مهماً جداً في عصابات داعش المهزومة، حيث نفذت عملية القبض عليه بالتنسيق مع قوات مكافحة الإرهاب في أربيل».

وبيّن أن من بين القيادات المعتقلة أيضاً «معاون الأمير العسكري لقاطع الفلاحات الإرهابي المُكنى أبو آية».  

تغيير في المزاج الفلسطيني من مهاجمة إسرائيل إلى استهداف السلطة

في الشأن الفلسطيني، قالت صحيفة العرب: "وصف مراقبون فلسطينيون الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار في مدينة الخليل بأنها تغيير نوعي في المزاج الفلسطيني، وأن السلطة التي تعودت على أن المظاهرات تستهدف إسرائيل دون سواها باتت هي المستهدفة، وهو ما يعني أن المواطن الفلسطيني قد تغير وصار مقتنعاً بأولوية تحسين وضعه الاجتماعي، وهو ما عبر عنه شعار “بدنا نعيش” الذي ردده المحتجون.

وقال المراقبون إن المزاج الشعبي الفلسطيني صار ينظر إلى واقعه بعقلانية أكبر، ويعتقد أن المواجهة مع إسرائيل يمكن أن تؤجل فيما لا يستطيع المواطن الفلسطيني أن يؤجل معركة تحسين ظروف عيشه وتحميل السلطة الفلسطينية مسؤولية أن تحسّن أوضاعه وأن تغادر منطقة الشعارات وإلقاء المسؤولية كلها على عاتق إسرائيل.

وأضاف المراقبون إن السلطة الفلسطينية فشلت خلال سنوات طويلة من إدارتها للمناطق الفلسطينية في تغيير أوضاع الناس، وظلت تنتظر دائماً المساعدات الخارجية ولم تعتمد على نفسها، والأسوأ أن مزاج السلطة الفلسطينية قد ساعد على تقليص المساعدات بسبب مواقفها المتذبذبة وميلها إلى اللعب على التحالفات الإقليمية، وتمسك الرئيس محمود عباس بالبقاء في السلطة لوقت أطول بكثير من فترته الانتخابية، وهو ما أضعف صورة السلطة وقلّص الدعم الذي تحصل عليه وانعكس هذا سلباً على الناس في الضفة كما في غزة، حيث تتحمل حركة حماس مسؤولية خسارة الدعم الخارجي للقطاع.

واعتبر هؤلاء أن السلطة الفلسطينية وكذلك حركة حماس اشتغلتا على تضخيم الصراع مع إسرائيل، والتلويح المستمر بالدفاع عن الأراضي الفلسطينية، لكن بان بالكاشف أنهما لا تفعلان شيئاً على هذا المستوى، وأن الأمر لا يعدو أن يكون خطة لتأمين البقاء في السلطة، مشيرين إلى مسيرة الأعلام كدليل على ذلك، حيث نفخت السلطة فيها وصورتها كـ ”ملحمة” مواجهة، لكنها مرت بتراشق بسيط بالحجارة.

وأمام فشل الخطاب القائم على مواجهة إسرائيل، وغياب أي تطور في أوضاع المواطنين، تحولت المواجهة الآن نحو السلطة لدفعها إلى تحسين أوضاع الناس.

وتظاهر المئات من الفلسطينيين الأحد، وسط مدينة الخليل في الضفة الغربية بدعوة من حراك “بدنا نعيش” احتجاجاً على ارتفاع الأسعار، مهددين بتصعيد خطواتهم الاحتجاجية إذا لم تعمل الحكومة على الحد من غلاء المواد الغذائية.

و”بدنا نعيش” حراك شعبي يتم الإعلان عن فعالياته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويضم أشخاصاً من مختلف القطاعات.

وقالت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية الإثنين، إن أجهزة الأمن الفلسطينية اعتقلت عدداً من المشاركين في الاحتجاجات التي شهدتها مدينة الخليل على ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

واستنكرت الشبكة في بيان لها “قيام الأجهزة الأمنية الفلسطينية بفض الاعتصام السلمي المطلبي رفضاً لارتفاع الأسعار، والذي نظم وسط مدينة الخليل في الضفة الغربية”.

وتعاني الحكومة الفلسطينية من أزمة مالية لم تتمكن بسببها من دفع رواتب شهر أيار/ مايو للعاملين في القطاعين العسكري والمدني.

وسعت السلطة الفلسطينية إلى الحد من ارتفاع أسعار الخبز عبر تجميد ضريبة القيمة المضافة على الدقيق، إلا أن المواطنين يطالبون بإجراءات إضافية تشمل مواد غذائية أساسية أخرى".

(د ع)