شرفان درويش: الدفاع عن الوطن وعن الشعب واجب جماعي

قال الناطق باسم مجلس منبج العسكري ان داعش هو المستفيد الأكبر من التهديدات التركية باحتلال المنطقة، مؤكداً أن حماية المنطقة هو واجب جماعي.

شرفان درويش: الدفاع عن الوطن وعن الشعب واجب جماعي
الإثنين 6 حزيران, 2022   20:35
منبج-سلوى عبد الرحمن

وهدد أردوغان ضمن الأسبوع المنصرم، بشن هجوم ضد شمال وشرق سوريا، وإنشاء "منطقة آمنة" فيها، فيما شهدت المنطقة على خلفية هذه التهديدات والتصريحات قصفاً مكثفاً من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، مستهدفين المدنيين الآمنين في بيوتهم وأرضهم.

وتعليقاً على ذلك تحدث لوكالتنا الناطق باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش وقال إن " التهديدات التركية للمنطقة ليست جديدة، وتتزامن مع الذكرى السنوية السادسة لبدء حملة تحرير منبج من مرتزقة داعش".

وتابع شرفان: " وتتكرر دائماً هذه التهديدات على المدينة، والهدف منها احتلالها وضرب الأمن والاستقرار فيها

الذي هو من صلب التصريحات والتهديدات التركية ضد المنطقة".

أضاف درويش إن " الدولة التركية تبحث عن منفس أو مجال لاحتلال منبج، والسيطرة عليها لأنها مدينة استراتيجية، إضافةً إلى احتلال كامل الشريط الحدودي في شمال وشرق سوريا ونحن نأخذ هذه التهديدات على محمل الجد".

وأشار درويش إلى أن " الدولة التركية تحاول استغلال الظروف الدولية أو عندما تجد فرصة تمكنها من تمرير مخططها وتدخل دائماً في خط البازار السياسي القذر طبعاً، لذلك تهدد مراراً وتكراراً باحتلال المنطقة".

ونوه الناطق باسم مجلس منبج العسكري، شرفان درويش "في حال كان هناك هجوم على المنطقة من واجبنا التصدي له بموجب كل المواثيق الدولية التي تقر بحق الدفاع المشروع، ولكن من سوف يتحمل أعباء هذه الحرب؟ مؤكداً "سوف تكون هناك هجرة مليونية والمدنيون سوف يعانون كثيراً".

أكد شرفان "الوضع السياسي في سوريا يحتاج إلى حلول سياسية لا العسكرية، وكل المبررات والحجج التي تتحدث عنها تركيا لحماية أمنها القومي كاذبة، الحروب والاحتلالات لا توفر الحماية للأمن القومي وعلى العكس من ذلك، الحوار والبحث عن الحلول هو الذي يمكن من حل الأزمة، وأي هجمات سوف تفاقم الأزمة أكثر".

تابع درويش " الاحتلال التركي ومرتزقته يستهدفون في هذه الفترة كامل خط الجبهة بقصفها بالقذائف ومحاولات التسلل، والهدف منها زرع الخوف والهلع في نفوس الأهالي، حتى لا يعيش الناس بطمأنينة من ناحية ومحاولة ضرب روحهم المعنوية من ناحية أخرى ودفعهم إلى ترك قراهم وأرضهم ليسهل احتلالها".

شدد درويش "يقع على عاتقنا واجب الدفاع عن الوطن وعن الشعب وهو واجب جماعي بالتأكيد، ونحن في مجلس منبج العسكري نقوم بواجبنا على أكمل وجه، فخلال ستة أعوام استطعنا إنشاء منظومة دفاعية قوية سواء بالتدريب أو الانضباط، وقواتنا لديها خبرات كبيرة جداً، هذا بالإضافة إلى تكاتف شعبنا معنا في سبيل ردع الاحتلال والوقوف في وجه المطامع الاحتلالية".

'المستفيد الأكبر من هذه التهديدات هو مرتزقة داعش'

أشار درويش إلى أن " الدولة التركية لديها أهداف احتلالية تستهدف شعبنا وإرادتنا وأهلنا، كما تستهدف نمط عيشنا، حتى أنها تقاتلنا بلقمة عيش أطفالنا والمياه، كل هذه الأمور على قائمة أهداف الدولة التركية في سوريا".

وبالتالي تضررت حملتنا وعملنا السابق ضد مرتزقة داعش، وخاصة أن خلايا مرتزقة داعش تنتظر هكذا حروب لتستغل الفرصة لبناء نفسها من جديد والقيام بهجمات إرهابية، مع العلم أن مرتزقة داعش يقومون ببناء أنفسهم في المناطق التي تحتلها تركيا من الأراضي السورية.

مؤكداً أن "المستفيد الأكبر من هذه التهديدات هو مرتزقة داعش لأن كل جهودنا سوف تصب في الدفاع عن مدننا ومناطقنا، وتكون الفرصة لمرتزقة داعش سانحة للقيام ببناء أنفسهم واستهداف المنطقة من جديد".

أنهى الناطق باسم منبج العسكري شرفان درويش حديثه بالتأكيد على أن "أي هجوم تركي على المنطقة سوف تكون له عواقب وخيمة وكارثية على مستقبل سوريا والحرب ضد الإرهاب".

(سـ)

ANHA