​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"لا فرق بين الحزب الديمقراطي والاحتلال التركي"

أعرب أهالي الدرباسية في مقاطعة الحسكة وحلب عن رفضهم وإدانتهم لاستمرار الحزب الديمقراطي (PDK) والمجلس الوطني الكردي في خيانتهما للكرد والقضية الكردية مؤكدين "ستكون له تداعيات كارثية على القضية الكردية والمجتمع الكردستاني".

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"لا فرق بين الحزب الديمقراطي والاحتلال التركي"
الإثنين 6 حزيران, 2022   05:22
مركز الأخبار

تستمر دولة الاحتلال التركي في هجماتها على مناطق الدفاع المشروع وشمال وشرق سوريا بهدف احتلال المزيد من الأراضي الكردستانية بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني وتواطؤ المجلس الوطني الكردي مع الاحتلال وادعاه أن المناطق المحتلة آمنة، رغم التحذيرات والمناشدات المتكررة من المجتمع الكردستاني بضرورة ابتعادهما عن مخططات دولة الاحتلال.

قبل قليل، حذرت قوات الدفاع الشعبي في بيان من أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يستعد للمشاركة في "المعركة التاريخية" بين الشعب الكردي والاحتلال التركي. وناشدت القوى الكردستانية لأداء مسؤولياتهم والعمل لمنع مثل هذا الهجوم.

الدرباسية

المواطنة جيهان درويش قالت: "مقاتلو الكريلا هم أبناء وبنات الشعب الكردي ويناضلون على مر الأعوام الفائتة وحتى اللحظة في مناطق الدفاع المشروع ضمن جبال وكهوف كردستان، رغم جميع الظروف الصعبة، من أجل الدفاع عن قضية الكرد، وقضايا الشعوب الكردستانية التي تتعرض بشكل يومي للجرائم ومجازر الإبادة".

وترى في استمرار الحزب الديمقراطي الكردستاني في خيانته، من خلال المشاركة في الهجوم على مناطق الدفاع المشروع، أنه تفضيل للمصالح الحزبية والعشائرية الضيقة، على مصلحة الشعب الكردي، وقالت: "عليهم مراجعة أنفسهم وعدم الانجرار وراء مخططات الاحتلال التركي التي تهدف إلى القضاء على وجود الكرد".

وأكدت جيهان درويش على المقاومة في وجه دولة الاحتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني، ومساندة قوات الدفاع الشعبي التي تتعرض لهجمات إبادة.

من جانبه، أكد المواطن محمود سينو، أن دولة الاحتلال التركي لا تزال تعتمد على الحزب الديمقراطي في استهداف مناطق الدفاع المشروع، وأن الديمقراطي لم يتراجع بعد عن خيانته. وعن مشاركته في هجمات الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال التركي، قال: "بالعودة إلى التاريخ نرى أن العدو اعتمد على الخونة دائماً للقضاء على الكرد، واليوم يتم استخدم هذا الحزب كوسيلة".

للخيانة تداعيات كارثية على القضية الكردية

ونوه سينو إلى أنه سيكون لاستمرار هذه الخيانة تداعيات سلبية، وكارثية على القضية الكردية، والمجتمع الكردستاني بشكل عام، إذ ستسهم في توسع رقعة الاحتلال والدفع نحو اقتتال داخلي في المستقبل، وترسخ التسلط على رقاب شعوب المنطقة.

ولفت سينو إلى أن "قوات الدفاع الشعبي هي القوة الوحيدة التي تحارب من أجل الحفاظ على القضية الكردية، والدفاع عن حقوق الكرد، والمحافظة على مكتسباتهم"، مؤكداً "لولا تضحيات هؤلاء المقاتلين لما التفت العالم للقضية الكردية".

أما المواطنة زهرة حسين فطالبت عموم الشعوب الكردستانية بمواصلة النضال، والاستمرار في الانتفاض في وجه من يخون الكرد، ودعم قوات الدفاع الشعبي، وأضافت: "إلى جانب هجماته على مناطق الدفاع المشروع يزيد الاحتلال التركي من وتيرة هجماته على شمال وشرق سوريا بهدف القضاء على مشروعها الديمقراطي".

حلب

كما استنكر أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني والمجلس الوطني الكردي الداعمة للاحتلال التركي.

حيث يقول المواطن علي شيخ، من أهالي حي الشيخ مقصود، "يشارك الخونة دولة الاحتلال التركي ويقدمون لها الدعم لتنفيذ مشاريعها الاحتلالية والإبادة بحق الشعوب، وخاصة الشعب الكردي، ونرى اليوم أن الحزب الديمقراطي الكردستاني أصبح المنفذ لمشاريع الاحتلال بدلاً من تنفيذ مشاريع تخدم شعبه وقضيته".

وتطرق شيخ إلى دعم من المجلس الوطني الكردي لدولة الاحتلال التركي، وقال "المجلس الوطني الكردي الذي يدّعي الدفاع عن الكرد، يشرعن الاحتلال التركي الذي قتل وشرد وخطف الكرد".

وأشار شيخ إلى أن دعوة المجلس الوطني الكردي للمهجرين بالعودة إلى ديارهم في ظل جرائم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يدعم سياسة الاحتلال في إبادة الكرد، حيث يدّعي أن المناطق المحتلة أصبحت آمنة، ونرى كل يوم الجرائم واغتصاب النساء في سجون المرتزقة".

وأضاف شيخ "الشعب الكردي أصبح واعياً ويميز بين من يناضل ومن يخون"، مبيناً أن "شراكة الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي هدفها ضرب المكتسبات التي حققها الشعب الكردي، ولن ننسى ما فعله بأهالي شنكال عام 2014".

أما المواطن علي علي من أهالي حي الأشرفية فقال "إن دولة الاحتلال التركي احتلت عفرين وهجرت أهلها، والمجلس الوطني الكردي يدعو الآن الأهالي للعودة إلى منازلهم، والعيش تحت رحمة الاحتلال التركي ومرتزقته الذين يرتكبون أبشع الجرائم بحق من بقي في عفرين".

أضاف علي" واليوم نشهد كيف يشارك الحزب الديمقراطي الكردستاني الاحتلال في هجماته على مناطق الدفاع المشروع في باشور، مؤكداً "لا فرق بين الحزب الديمقراطي والاحتلال التركي".

بدوره، استنكر المواطن خليل خمكين من أهالي حي الأشرفية، هجمات دولة الاحتلال التركي على قوات الكريلا في مناطق زاب ومتنيا وآفاشين في باشور وخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني، وقال "عمل الخونة أصبح علنياً لا أحد يستطيع إخفاءه، فسياسة الحزب الديمقراطي تستمر على نهج وفكر الدولة التركية العثمانية".

وخاطب خمكين المجلس الوطني الكردي والحزب الديمقراطي الكردستاني لماذا تدعمون الاحتلال التركي الذي يقتل الكرد؟

مقاومة الكريلا تاريخية

أكد خليل خمكين في نهاية حديثه، أن "دولة الاحتلال التركي تشن هجماتها على الكريلا بلباس الحزب الديمقراطي الكردستاني، بهدف القضاء على مقاتلي الكريلا الذين يبدون مقاومة تاريخية تؤكد أنها ستنتصر والخونة والاحتلال إلى زوال".

(كروب/ف)

ANHA