الحماية الذاتية وتكاتف المكونات كفيل بإفشال التهديدات التركية ومخططاتها

أكد أعضاء في مجالس عدد من مدن ونواحي شمال وشرق سوريا أن الحماية الذاتية هي السبيل الوحيد لإفشال جميع المخططات والهجمات على المنطقة، مشددين على ضرورة توعية المجتمع وتدريبه على حماية نفسه وبثّ الروح النضالية فيه.

الحماية الذاتية وتكاتف المكونات كفيل بإفشال التهديدات التركية ومخططاتها
الأحد 5 حزيران, 2022   20:33
مركز الأخبار

تتعرض شمال وشرق سوريا لهجمات مستمرة من كافة النواحي العسكرية والسياسية والدبلوماسية والنفسية، فيما يؤكد أبناء المنطقة أن الخيار الوحيد أمامهم هو الحماية الذاتية من أجل الحفاظ على مشروع الأمة الديمقراطية.

وهذا ما أكده عدد من أعضاء مجالس عدد من مدن ونواحي مناطق شمال وشرق سوريا.

زلفا بدرو عضوة مجلس الشعب في ناحية كركي لكي أوضحت "أن التهديدات على مناطقنا مستمرة؛ لذا فنحن أمام مهام رئيسة وأساسية وهي تنظيم المجتمع في حال حدوث أي هجوم".

أشارت زلفا بدرو إلى أن هناك دورات فكرية وعسكرية لتعليم كيفية الدفاع عن النفس والتدرب على الأسلحة الخفيفة مؤكدة أن "الأهالي متجاوبون معنا ويساندوننا من أجل الدفاع عن أنفسهم".

واختتمت زلفا بدرو عضوة مجلس الشعب في كركي لكي حديثها بالقول" على الجميع حماية نفسه وحيّه والقيام بجولات ودوريات ضمن الأحياء وتقديم يد العون للقوات الأمنية والعسكرية؛ لأن الحماية الذاتية هي سبيل الوحيد لإفشال كافة المخططات والهجمات على شعبنا".

فيما أكد صالح الأحمد العضو في مجلس الصلح بكركي لكي "بالوحدة والتكاتف سنفشل كافة المخططات والمؤامرات على شمال وشرق سوريا"، مضيفاً "نتعرض للتهديدات والمؤامرات بشكل مستمر، من قبل طاغية العصر أردوغان ولكن بوحدتنا وتلاحمنا سندافع عن أرضنا ومنطقتنا".

شدد الأحمد "سنكون قوة أمام كافة الهجمات وسنحرر كل شبر من أرضنا".

 واختتم صالح الأحمد كلمته بالقول "هناك عمل مستمر ودائم لتوعية المجتمع وتدريبه على حماية نفسه وبثّ الروح النضالية فيه من خلال الكومينات"، مشدداً "نحن مستهدفون لذا يجب علينا أن نكون يداً واحدة ضد كافة الهجمات الاحتلالية والمخططات".

الرئيس المشترك لمجلس الشهيد عبد الله الصايل في مدينة الطبقة، أحمد العلي، قال "إن مشروع الحماية الذاتية هو مشروع أساسي يعتمد على الفرد والمجتمع من أجل حماية الشعب نفسه بنفسه وحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأضاف "إن الدولة الرأسمالية بدأت في الاستيلاء على حق حماية الفرد نفسه بنفسه، لإبقاء الفرد بحاجة دائماً إلى السلطة والرضوخ لها ولمطالبها".

وأكد "أن عدم تمكن الفرد من حماية نفسه سيجعل منه عبداً، يعيش تحت هيمنة الأنظمة السلطوية دون القدرة على أداء دوره في المجتمع وممارسة حقوقه والخضوع لأي قانون يفرض عليه".

وبيّن العلي أن "الحماية الذاتية وُلدت مع مشروع الأمة الديمقراطية، لردع أي أطماع خارجية، وحماية المنطقة من أي خلل أمني، والدفاع عن الممتلكات العامة والخاصة".

بدورها، أشارت الرئيسة المشتركة لمجلس الشهيد عبد الله الصايل، ماجدة الحسين، إلى أن "الحماية الذاتية واجب على كل فرد، ولا تقتصر على حمل السلاح في الجبهات فحسب، بل إن الفرد يستطيع حماية نفسه من خلال التمسك بالأرض والحفاظ على لغته وتاريخه وثقافته وعدم تركها للمحتل الذي يسعى إلى طمس هويته".

وأوضحت ماجدة الحسين "الحماية الذاتية لها شقّان؛ الأول بيولوجي، والثاني إنساني وهو انضمام الفرد إلى الجماعة لحماية نفسه ومكتسباته".

وأكدت ماجدة الحسين في ختام حديثها، أن الطريقة الوحيدة للرد على هجمات دولة الاحتلال التركي هي التكاتف مع قوات سوريا الديمقراطية وتعزيز مبدأ الحماية الذاتية في نفوس كافة أبناء المنطقة.

(كروب/ ك)

ANHA