ذوو الشهداء في منبج: الاحتلال التركي سيجد حتى كبار السن يرفعون السلاح في وجهه

أكد ذوو الشهداء في منبج، من المكون العربي والكردي، أنهم سيقفون في وجه تهديدات الاحتلال التركي التي تهدف إلى ضرب أمن وأمان المناطق التي حررت بدماء أبنائها، وتكاتف كافة مكوناتها، من رجس الإرهاب الداعشي.

ذوو الشهداء في منبج: الاحتلال التركي سيجد حتى كبار السن يرفعون السلاح في وجهه
الأحد 5 حزيران, 2022   02:47
منبج - أحمد قراجة

قبل أيام هدد رئيس دولة الاحتلال التركي رجب طيب أردوغان باحتلال منبج وتل رفعت. لم تبد دولة الاحتلال التركي أي قلق من وجود داعش لسنوات في منطقة منبج، ولكن دولة الاحتلال هددت على الدوام باحتلال منبج بعدما حررها أبناؤها من داعش في الـ 15 من آب عام 2016.

أهالي المنطقة الذين انتظروا الحرية لسنوات كاملة وبعدما عاشوها ليس لديهم أي استعداد للعيش في ظل احتلال تركي لا يختلف عن احتلال داعش ويبدون استعدادهم للتصدي لأي هجوم تركي على منطقتهم.

وقال كنعان شيخ أحمد، والد الشهيد أحمد شيخ أحمد، من المكون العربي، الذي استشهد أثناء حملة تحرير مدينة منبج عام 2016: "نحن قدمنا الشهداء لتحرير هذه المنطقة من الإرهاب بتكاتف كافة المكونات من الكرد والشركس والتركمان والعرب، ولن نرضخ لأي تهديد لهذه المنطقة التي حررت بدماء الشهداء".

وأضاف: "نحن نعيش في هذه المناطق بأمن واستقرار وتعايش مشترك مع كافة المكونات، وسندافع عن أمننا واستقرارنا ولن نسمح لأي إرهاب يمس أمننا واستقرارنا، والرحمة لشهدائنا ونحن على جاهزية لنقدم المزيد".

وفي سياق متصل، قالت صديقة والو، والدة الشهيد محمود العلي الذي استشهد في مدينة كوباني، أثناء تصديه لمرتزقة داعش عام 2015 من المكون الكردي: "نحن لا نخاف من تهديدات الاحتلال التركي. لدينا شباب مستعدون للتضحية من أجل مناطقهم".

وأضافت: "إذا خطا الاحتلال التركي أي خطوة لاحتلال هذه المناطق سيجد حتى كبار السن يرفعون السلاح في وجهه ووجه مخططاته. هذه المناطق تحررت بدماء أبنائنا الشهداء، ونحن الأهالي لن ننسى تضحياتهم من أجل تحرير هذه المنطقة وسنسير على دربهم ونقف في وجه أي تهديد من أي عدو يريد أن يمس أرضنا".

(د)

ANHA