حماية مشددة للموسم الزراعي هذا العام واستلام منظم للمحصول

افتتحت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا مراكز لاستلام محصولي القمح والشعير وسط حماية ناجحة من قبل قوات حماية المجتمع للأراضي الزراعية وتسهيل عمليات الاستلام ودفع الفواتير.

حماية مشددة للموسم الزراعي هذا العام واستلام منظم للمحصول
حماية مشددة للموسم الزراعي هذا العام واستلام منظم للمحصول
حماية مشددة للموسم الزراعي هذا العام واستلام منظم للمحصول
حماية مشددة للموسم الزراعي هذا العام واستلام منظم للمحصول
حماية مشددة للموسم الزراعي هذا العام واستلام منظم للمحصول
السبت 4 حزيران, 2022   00:10
قامشلو – ريناس رمو

استعدت هيئة الزراعة والري في شمال وشرق سوريا للموسم الحالي بعقد العديد من الاجتماعات في المقاطعات والنواحي بهدف تسهيل عمليات استلام مادتي القمح والشعير وتجهيز المراكز المخصصة لاستقبالها بالإضافة إلى تخصيص سيارات إطفاء ولجان مشتركة من مديريات الزراعة وبلديات الشعب وقوات حماية المجتمع بهدف حماية المحصول.

وكانت الرئيسة المشتركة لهيئة الزراعة والري في شمال وشرق سوريا، ليلي صارخان، قد أشارت في تصريح لوكالتنا إلى أن حاجة شمال وشرق سوريا من القمح هي 700 ألف طن وأنه وبحسب المساحة المزروعة وشركة التطوير الزراعي فإن هذه الكمية ستكفي خلال هذا العام.

وافتتحت مراكز الشراء في دير الزور والرقة والطبقة ومنبج وكوباني في الـ20 من شهر أيار المنصرم وفي إقليم الجزيرة في الـ28 من الشهر نفسه.

ويستقبل المحصول بطريقة "دكما ومشول" ويعتمد الدور المسبق باستقبال الآليات في مراكز الشراء لتخفيف الازدحام ويتم تفريغ الحمولة في نفس يوم الاستقبال ويمنع تحرك أي آلية تحمل مادة القمح بدون شهادة منشأ ولن يكون هناك أي رفض لمادة القمح إلا في حال تجاوزها الحد الأقصى لمقاييس الشراء، بحسب الرئيس المشترك لشركة تطوير المجتمع الزراعي في شمال وشرق سوريا.

تفتتح مراكز الاستلام من الساعة الـ7 صباحاً وحتى الـ5 عصراً على أن يتم صرف الفواتير خلال مدة 20 يوماً.

وكانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا قد حددت سعر شراء مادة القمح بـ2200 ليرة سورية للكيلو الواحد والذي لاقى ترحيباً من قبل المزارعين، أما الشعير فحدد بـ1600 ليرة سورية للكيلو الواحد.

عمليات الاستلام تسير بشكل جيد حتى الآن

 شركة التطوير المجتمع الزراعي في الطبقة وناحية ديرك بإقليم الجزيرة باشرت باستلام محصول العام وأكد إداريون في مراكز الاستلام على سير العملية بشكل جيد حتى الآن.

/ar/uploads/files/2022/06/03/184443_fras-alamr.webp

 الإداري في صوامع البو عاصي، فراس العمر قال:" تعتبر صوامع البو عاصي ثاني أكبر الصوامع في شمال و شرق سوريا والتي تبلغ سعتها التخزينية 100ألف طن.

وأشار العمر إلى آلية التخزين والاستلام من الإخوة الفلاحين قائلاً: يتم بداية قطع المنشأ من قبل الوحدة الإرشادية ومن ثم تسويقها لصوامع البو عاصي ومن ثم يبدأ تنظيم الدور، وبعد وصول الشاحنات إلى الصوامع يتم أخذ عينة حيث ترسل هذه العينة إلى غرفة سرية لتحليلها وتحديد الجودة ".

وأضاف العمر: "بعد قبول محصول القمح الذي ذهب للتحليل لتتبين لنا جودته ونوعه يتم تقبين الآلية وتحديد وزنها لنقوم بتفريغها بالخلية المناسبة لها حسب نوعه ".

وأوضح العمر "بعد كل هذه العملية يأتي دور القسم الفني لينقل المادة إلى الخلية المخصصة لها حسب نوعها ودرجتها ومن ثم يتم تقبينها مرة أخرى ليتبين لنا الوزن الصافي.

ونوه العمر" لقد قمنا بتعديل نسبة الحسم لهذا العام من 1,5إلى 1%للحصى والأتربة وأما الشوائب فمن 1إلى نصف %.

وحسب رؤية الكادر الفني والتخصصي لصوامع البو عاصي فإن جودة محصول القمح والشعير خلال هذا العام جيدة مقارنة بالعام الفائت.

أفواج الإطفاء في شمال وشرق سوريا تتخذ إجراءات احترازية لحماية المحاصيل الزراعية

اتخذت أفواج الإطفاء في شمال وشرق سوريا العديد من الإجراءات الاحترازية  وهي مستنفرة على مدار الـ 24 ساعة بهدف التحرك فور حدوث أي حريق والتعامل مع الحرائق في حال حدوثها.

/ar/uploads/files/2022/06/03/184513_mhmwd-alkhlf.webp

وأكد الإداري في فوج إطفاء دير الزور محمود الخلف" إننا مستنفرون على مدار 24 ساعة لتفادي أي خطر يهدد المحاصيل قمنا بتوزيع أرقام الطوارئ في جميع مناطق دير الزور لاستقبال أي حالة طارئة من المواطنين لمواجهة أي حريق قد يندلع في المحاصيل الزراعية.

وبهدف الحفاظ على ما تبقى من المحاصيل الزراعية لهذا العام، من خطر الحرائق، وزعت أفواج الإطفاء في شمال وشرق سوريا  سيارات الإطفاء على عدد من نقاط الإطفاء الثابتة والمؤقتة  واعتمد توزيع النقاط على المناطق الوافرة بالمحاصيل الزراعية المروية بمياه الفرات أو عن طريق الآبار الارتوازية بحيث تكون مواقع نقاط الإطفاء مناسبة وقريبة من الأراضي الزراعية.

وجهزت النقاط بطاقم إطفاء متكامل بالإضافة لآليات ومعدات مخصصة وخط طوارئ يعمل على مدار الـ ٢٤ ساعة لتلبية النداء وتدارك أي حريق بشكل سريع.

الإداري في فوج إطفاء دير الزور محمود الخلف، قال: "هناك 14 مركز إطفاء في دير الزور وأضافوا لنا مركزين في موسم الحصاد موزعين في جميع أرياف دير الزور والبادية.

بدوره، أشار الناطق باسم فوج الإطفاء في ناحية تل حميس في مقاطعة قامشلو حسين الخليف إلى أنهم جهزوا صهاريج موزعة على نواحي ومناطق "تل حميس وجزعة وتل أحمد وعكاظ وأبو جرن"، للتحرك في حال حصول أي حريق في الأراضي الزراعية.

انتشار مكثف لقوات حماية المجتمع لحماية المحاصيل الزراعية

لمنع حدوث الحرائق ولحماية المحاصيل الزراعية من كافة الأحداث استنفرت قوات حماية المجتمع في عموم مقاطعات ونواحي وقرى شمال وشرق سوريا وشاركت ضمن لجان الطوارئ بالإضافة إلى تسيير دوريات ليلاً ونهاراً .

/ar/uploads/files/2022/06/03/184424_bnkyn-adm.webp

وفي ناحية كركي لكي التابعة لمقاطعة قامشلو يقول بنكين آدم عضو قوات حماية المجتمع: "نقوم بحماية المحاصيل الزراعية من الحرائق وكافة المخاطر من خلال القيام بدوريات ووضع حواجز على الطرقات وعند المحاصيل الزراعية، وتسيير دوريات على مدار الساعة لحماية الموسم الزراعي.

وناشد آدم  كافة الأهالي التكاتف مع قوات حماية المجتمع من أجل حماية المنطقة والمحاصيل الزراعية من الحرائق، والإبلاغ عن أي حالة اشتباه في مناطقهم.

/ar/uploads/files/2022/06/03/184458_mhmd-tahr.webp

أما محمد طاهر، عضو قوات حماية المجتمع في كركي لكي فقال" خلال السنوات السابقة حاولت الجهات الإرهابية ضرب شعوب المنطقة من خلال حرق الموسم الزراعي ونحن قوات حماية المجتمع ولمنع تكرار ذلك نقوم اليوم بواجبنا تجاه أهلنا وهي حمايتهم وحماية أرزاقهم.

المرأة تقف إلى جانب الرجل لحماية الموسم الزراعي

/ar/uploads/files/2022/06/03/184529_mrym-qasm_1.webp

العضوة في قوات حماية المجتمع ببلدة السيكر التابعة لناحية الدرباسية، مريم قاسم  قالت:" لمنع تكرار ما جرى في الأعوام السابقة من حرق محاصيل الأهالي في شمال وشرق سوريا، نخرج  ليلاً ونهاراً لحماية حقولنا من الحرائق.

وأضافت:"  الموسم الزراعي في هذا العام قليل بسبب قلة الأمطار، لهذا من أجل إنقاذ المنطقة من كارثة غذائية يجب حماية المحاصيل بشكل كثيف، ليتمكن المزارعون من حصاد الموسم دون حدوث حرائق كما شاهدنا في المواسم الماضية.

/ar/uploads/files/2022/06/03/184407_bshar-aly.webp

بدوره، قال العضو بشار علي:" حماية الحقول الزراعية واجب كل فرد، نحن رأينا ما حل بمحاصيلنا في الأعوام الفائتة، المزارع ينتظر موسمه بفارغ الصبر، من واجبنا جميعاً  أن نقوم بحماية هذه المحاصيل.

وطالب علي أهالي المنطقة  بالتعاون مع لجان الحماية الجوهرية وفرق  الطوارئ والتواصل معهم في حال حدوث أي طارئ.

(سـ)

ANHA