الكاتبة جانيت بيال: ينبغي التركيز على أهمية حماية روج آفا

علّقت الكاتبة جانيت بيال على تهديدات الدولة التركية المحتلة بإمكانية شنّ هجوم احتلالي جديد على مناطق شمال وشرق سوريا قائلةً: "مثلما دعم العالم أوكرانيا، ينبغي عليه الآن تقديم الدعم ذاته لنضال الكرد".

الكاتبة جانيت بيال: ينبغي التركيز على أهمية حماية روج آفا
الخميس 2 حزيران, 2022   21:45
مركز الأخبار- مرادا كندا

إلى جانب كل الهجمات الاحتلالية التي تشنّها دولة الاحتلال التركي فإنّها تهدّد يومياً باحتلال شمال وشرق سوريا. هذا وتناضل شعوب شمال وشرق سوريا ضد هذه الهجمات والتهديدات.

أشارت جانيت بيال وهي متابعةٌ لتطور روج آفا إلى ضرورة منع الدولة التركية والمرتزقة التابعين لها من شنّ هجومٍ جديد.

وتحدّثت الكاتبة، الفنانة والمترجمة البريطانية جانيت لوكالتنا عن السياسات الاحتلالية للدولة التركية.

قالت جانيت بيال: "تهاب تركيا الشعب الكردي القوي والديمقراطي". وذكرت أنّ تركيا تقف عقبة أمام حقوق الإنسان الثقافة واستخدام اللغات.

كما أوضحت جانيت بيال أنّ الدولة التركية تفرض العزلة المشدّدة على القائد عبدالله أوجلان في هذا السياق وقالت: "ينبغي تحرير أوجلان، كما يجب على الدولة التركية التوقف عن عمليات إبادة الكرد والسماح للكرد بالعيش بسلام".

وأشارت جانيت بيال إلى أنّ حظر اللقاءات مع القائد أوجلان هو جزءٌ من جهود الدولة التركية الرامية إلى قمع الاعتراف الذاتي الكردي والقضاء على الحركة الكردية وتابعت قائلةً: "الهدف النهائي للدولة التركية هو القضاء على حق الشعب الكردي وجميع القوى الديمقراطية في المنطقة. فهي تريد القضاء على جميع الإدارات الديمقراطية للكرد وحلفائهم. إذ تستهدف الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، الإدارة الذاتية لشنكال، المناطق الإيزيدية، مخمور ومناطق الدفاع المشروع".

"تسعى الدولة التركية لشرعنة الهجمات"

كما أشارت جانيت بيال إلى الهجمات التركية على باشور، وأوضحت أنّ الحزب الديمقراطي الكردستاني يدعم الهجمات.  ولفتت إلى انتهاك القانون الدولي وأشارت إلى أنّ الدولة التركية تسعى لشرعنة الهجمات وتابعت قائلةً: "تدّعي تركيا أنّ أمنها القومي يتعرض لتهديدٍ مباشر. والحقيقة هي أنّ؛ لا شمال العراق ولا شمال سوريا تشكّلان تهديداً على تركيا. تشنّ تركيا هجماتها على الإدارة الديمقراطية للكرد في كلّ من شمال العراق وشمال سوريا بلا سبب".

"تسعى لاحتلال سوريا والعراق عبر مشروعها؛ العثمانية الجديدة"

أوضحت جانيت بيال سبب الهجمات التي تشنّها الدولة التركية المحتلة على باشور كردستان شمال وشرق سوريا قائلةً: "يصادف العام المقبل الذكرى السنوية المئة لتأسيس الجمهورية التركية والتي تحمل أهمية رمزيةً لحزب العدالة والتنمية في سياق تحقيق أطماعها بالتوسع خارج إطار حدودها الحالية عبر مشروع العثمانية الجديدة. وفي النتيجة تسعى تركيا لاحتلال شمال سوريا وشمال العراق عبر مشروع العثمانية الجديدة. تقترب الانتخابات في تركيا والانتصارات العسكرية وسيلة جيدة لضمان الانتصار فيها. وفي النهاية لفت الهجوم الروسي على أوكرانيا انتباه العالم مرةً أخرى إلى الانقسام بين الشرق والغرب وأتاحت الفرصة لتركيا للقيام بعمليات أخرى، كاستخدام التحالف السويدي والفنلندي مع الناتو كورقة ضغط".

كما ذكرت جانيت بيال التي زارت روج آفا مراتٍ عديدة، أنّ أهالي شمال وشرق سوريا مصممون على الحفاظ على منجزاتهم الديمقراطية رغم كل الهجمات وتابعت قائلةً: "أسست منطقة شمال وشرق سوريا خلال الأعوام العشر الأخيرة وبتحرير المرأة نظام إدارة ذاتية ديمقراطية. إذ أُنشئت منذ 2012 آليات قوية لحماية حقوق المرأة. تحتفل شمال وشرق سوريا هذا العام بالذكرى السنوية العاشرة لثورة روج آفا. هذا وفي الوقت الذي تتّجه فيه أنظار العالم أجمع إلى أوكرانيا وروسيا، تسعى تركيا للاستفادة من روج آفا من خلال التهديد الاحتلالي. وتصاعدت حدّة الهجمات العنيفة التي تُشنّ على الشعب الكردي هناك، بما فيها المجازر العشوائية، الهجمات المنفّذة بالطائرات المسيّرة والهجمات العسكرية الاحتلالية منذ الآن".

'ينبغي منع شنّ هجومٍ جديد'

وقالت جانيت بيال: "مثلما دعم العالم أوكرانيا، ينبغي عليه الآن تقديم الدعم ذاته لنضال الكرد".

وأشارت جانيت بيال إلى ضرورة أن يطالب الجميع بإيقاف الهجمات على المنطقة وقالت: "ينبغي منع شنّ أي هجوم تركي جديد مع المرتزقة الجهاديين. كما أنّ على تركيا الانسحاب من المناطق التي احتلتها في شمال سوريا وشمال العراق. ويجب على العالم الاعتراف بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا".

(ر)

ANHA