اختتام فعاليات أسبوع الأدب في قامشلو

انتهت سلسلة نشاطات" أسبوع الأدب" بمناقشة موضوع(النقد ودوره في تطور الأدب) وفي نهاية سلسلة النشاطات أصدر ديوان الأدب في شمال وشرق سوريا 3 نقاط تخطيط كنتيجة.

اختتام فعاليات أسبوع الأدب في قامشلو
اختتام فعاليات أسبوع الأدب في قامشلو
اختتام فعاليات أسبوع الأدب في قامشلو
اختتام فعاليات أسبوع الأدب في قامشلو
الخميس 2 حزيران, 2022   15:23
قامشلو

انتهت اليوم سلسلة النشاطات التي بدأها ديوان الأدب في شمال وشرق سوريا بمناقشة بعنوان (دور النقد في تطور الأدب) قدم المناقشة كل من الروائي عبدالمجيد خلف، الكاتب و المترجم عباس موسى و الباحث منهال خلف.

شارك في النقاش ممثلو الإدارة الذاتية و كتّاب ومثقفون وشعراء وأدباء. بدأ النقاش بالوقوف دقيقة صمت في صالة البرج في مدينة قامشلو. أكد عباس موسى أن النقد يلعب دوراً كبيراً في تطوير المؤلفات و كتابة الكتب وقال:" في الوسط الكردي النقد الأدبي ضعيف ويعود ذلك لعدم وجود جامعات ومدارس كردية في الماضي".

يجب وجود كتابات نقد في الصحف

وقال عباس موسى:" إن الكاتب يكتشف مستواه بالنقد ويطور نفسه على أساس النقد، وإن الكاتب المخضرم هو من يتقبل النقد ويستفيد منه."

وبين عباس موسى أن مؤلفات الكتاب تقيم من خلال النقد مما يزيد ثراء مؤلفات الكتاب. وقال:" إن تقييم الشعر بقول إن هذا الشعر قديم أو حديث ليس كافياً. يجب تقبل النقد بحماس. و يجب أن يتم تخصيص زاوية للنقد في الصحف من أجل كتابة أكثر ثراء للكتاب."

ذكر منهل خلف أن النقد الأدبي يحوي الأدب ويبحث فيه وقال:" إن الأهداف الأساسية من النقد هي الشرح و التحليل و التقييم."

ليس فقط الأدب جميع الفنون بحاجة إلى النقد.

وقال منهل خلف:" عندما ننظر إلى دور النقد ونمعن النظر في نقاطه الثلاثة، نلاحظ أن النقد جسر بين الأدب والقارئ. ويجب النقد بأسلوب علمي. كما أن جميع الفنون بحاجة إلى النقد وليس فقط الأدب."

وبين عبد المجيد خلف أنه يجب على الناقد أن يقوم بنقد الكاتب بأسلوب محترم وقال:" لأن كل كاتب صاحب شخصية مختلفة لذا يجب على النقاد مراعاة هذا."

وحيال وضع الكتب في شمال وشرق سوريا شدد عبد المجيد خلف على نقاط الضعف وقال:" من الضروري تنسيق العنوان والغلاف مع محتوى الكتب. إن بعد معنى غلاف الكتاب عن مضمون الكتاب يعود سببه إلى دور النشر التي تطبع الكتب. كما أن هناك تقصيراً في كتابة شرح المفردات في الكتب."

يجب أن يصبح علم النقد مادة

بعد ذلك شارك المشاركون آراءهم وبينت الكاتبة أفين يوسف أنه من الضروري أخذ النقد التقني لدور النشر بعين الاعتبار، ويجب تشكيل لجنة خبيرة في كل دار للنشر.

وبين الكاتب بشير ملا نواف أن مستوى النقد ضعيف في الوسط الكردي. إن لم تتوسع أرضية الأدب فإن النقد سيبقى ضعيفاً. وقال:" لا يعني أن جميع نقاد العصر القديم صائبون. ويجب جعل  النقد مادة تدرس في الجامعات. ليكون الجيل الجديد خبيراً أكثر في النقد."

بين الكاتب جوان إبراهيم أن النقد والترجمة يطوران الأدب وقال:" قبل 350 عاماً استخدم أحمدي خاني أسلوب النقد في كتاب مم وزين  الذي انتقد فيه السلطويين. لذا هناك ضرورة لفتح مراكز خبيرة في النقد."

البيان

بعد الحوار والنقاش اختتم ديوان الأدب في شمال وشرق سوريا سلسلة نشاطات " أسبوع الأدب" بإصدار استنتاج . ألقت البيان باللغة العربية أفين يوسف وباللغة الكردية عضو ديوان الأدب في شمال وشرق سوريا ،زارا محمد.

شرح البيان سلسلة نشاطات " أسبوع الأدب" الذي أقيم بعنوان" الأدب صدى آلام وآمال المجتمع" وكشف البيان الاقتراحات التي سيعمل عليها ديوان الأدب في شمال وشرق سوريا . الاقتراحات كالآتي:"

" دعم الكتاب والمهتمين بالأدب، وخلق ظروف مناسبة لهم, وتقديم الدعم الفكري لهم.

تأسيس مركز تجمع أدبي ليعمل على النقد الأدبي و طرق البحث والتوثيق.

تأسيس مكتبة أدبية لقراءة المؤلفات المحلية وتقديم النقد والتقييم لهذه المؤلفات.

واختتم البيان بهذه الأقوال" الشكر مجدداً لكل من ساهم في تحضير "أسبوع الأدب" ولكل شخص شارك من خارج المدينة وعانى صعوبة القدوم والذهاب نأمل أن يصبح هذا الأسبوع وسيلة للاجتماع والنقاش وللمساعدة في تطوير المستوى الثقافي والأدبي في شمال وشرق سوريا.

(ر)

ANHA