​​​​​​​أهالي دير الزور يردون على التهديدات التركية: سندافع عن أرضنا مهما كلفنا الأمر

أكد وجيه عشيرة السلمان وإداري في مجلس عوائل الشهداء بريف دير الزور الشرقي أن تهديدات دولة الاحتلال التركي تشمل جميع مكونات المنطقة، وأنهم سيدافعون عن أرضهم ضد أي معتدٍ.

​​​​​​​أهالي دير الزور يردون على التهديدات التركية: سندافع عن أرضنا مهما كلفنا الأمر
الخميس 2 حزيران, 2022   04:43
دير الزور فاطمة العبد

منذ بدء مرتزقة داعش بتلقي الهزائم الجغرافية في شمال وشرق سوريا، بدأت دولة الاحتلال التركي بشن هجمات واسعة النطاق على المنطقة واحتلت عفرين وسري كانيه / رأس العين وكري سبي/ تل أبيض، بهدف ضرب استقرار المنطقة واحتلال الأراضي السورية بعدما فشل داعش في ذلك، ولا تزال مستمرة في ذلك. إذ هددت دولة الاحتلال التركي مؤخراً بشن هجمات جديدة على شمال وشرق سوريا واحتلال ناحية تل رفعت في مقاطعة الشهباء ومنطقة منبج.

بهذا الصدد، قال وجيه عشيرة السلمان في بلدة هجين، صلاح السلمان: "تعتبر تهديدات دولة الاحتلال التركي بشكل مباشر ضد شعوب شمال وشرق سوريا اعتداء غير أخلاقي على حرية شعب يعيش على أرضه ويطالب بحريته".

أوضح السلمان "تأتي هذه التهديدات ضمن إطار الحرب الخاصة؛ لبثّ الخوف بين شعوب المنطقة وتشتيت فكرها والضغط عليها للتخلي عن مبدأ المقاومة والنضال الذي اتخذناه من فكر وفلسفة القائد أوجلان".

أكد وجيه عشيرة السلمان "أن فشل الاحتلال التركي أمام تلك المكونات هو الذي يدفعه إلى هذه التهديدات والهجمات التي تستهدف كافة المكونات وليس الكرد فقط، وذلك لاستيائها من نجاح مشروع الأمة الديمقراطية وتكاتف جميع المكونات".

بدوره، أوضح الإداري في مجلس عوائل الشهداء بريف دير الزور الشرقي راكان الفريح، أن "تركيا لا تفكر إلا في ترسيخ مبادئ الاحتلال التركي وتفكيك النسيج الاجتماعي والاستيلاء على أراضينا".

لن نسمح باحتلال أرضنا

لفت راكان الفريح "بالنسبة لنا لن نصمت أكثر على تعدي دولة الاحتلال التركي علينا، وخيارنا الأول والأخير سيكون الدفاع عن أرضنا والوقوف أمام هذا المحتل وطرده وإفشال مشاريعه العثمانية مهما كلفنا الأمر لأن هذه الأرض هي أرض أسلافنا ولن نتركها ولن نتخلى عنها".

أوضح الفريح "هذه التهديدات تحاول أن تسلب من المنطقة أمنها وأمانها، وتنذر بحرب جديدة على المنطقة بعد أن استقرت وتحررت من مرتزقة داعش".

طالب الفريح في ختام حديثه، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية باتخاذ موقف جدي ووضع حل للاحتلال التركي وتطبيق مشروع الأمة الديمقراطية لضمان أمن واستقرار المنطقة وإنهاء الأزمة التي تعاني منها الشرق الأوسط بشكل عام.

(خ)

ANHA