​​​​​​​صحف عالمية: أردوغان يستغل انشغال العالم بأوكرانيا للهجوم على سوريا

تسعى تركيا إلى احتلال أجزاء أخرى من سوريا، بالتزامن مع انشغال العالم بالأزمة الأوكرانية، فيما أوضحت المملكة العربية السعودية للحلفاء الغربيين أنها مستعدة لزيادة إنتاج النفط إذا انخفض إنتاج روسيا بشكل كبير تحت وطأة العقوبات.

​​​​​​​صحف عالمية: أردوغان يستغل انشغال العالم بأوكرانيا للهجوم على سوريا
الخميس 2 حزيران, 2022   04:04
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى المساعي التركية لاحتلال أجزاء أخرى من سوريا، بالإضافة إلى استعداد السعودية لضخ مزيد من النفط في حال تراجع الإنتاج الروسي، إلى جانب الملف النووي الإيراني.

بينما يراقب العالم أوكرانيا تستعد تركيا للتوغل في سوريا

قالت صحيفة اندبندنت البريطانية "تستعد تركيا لتوغل آخر واسع النطاق في شمال سوريا، فيما سيكون خامس هجوم عسكري كبير لها على جارتها الجنوبية خلال ست سنوات.

ويقول كبار المسؤولين والمحللين المقربين من الحكومة في أنقرة إن العملية الجديدة ستبدأ على الأرجح في الأسابيع المقبلة على أمل الانتهاء منها قبل قمة الناتو في 29 حزيران في مدريد.

وتأتي العملية العسكرية المحتملة في لحظة جيو سياسية مناسبة بشكل خاص لأردوغان. اضطرت روسيا التي تُعد قوة عسكرية وسياسية كبرى في سوريا، إلى إعادة توجيه انتباهها ومواردها نحو هجومها المستمر على أوكرانيا.

وقدمت تركيا بعض الدعم الدبلوماسي والعسكري الحاسم لحملة الدفاع عن أوكرانيا، وكسبت بعض الدعم من الغرب حتى مع الحفاظ على علاقات ودية مع موسكو - وهو عمل موازن يضع أنقرة في موقف يتودد إليه طرفا الصراع.

قال المتخصص في الشؤون التركية في المؤسسة اليونانية للسياسة الأوروبية والخارجية نيكولاس دانفورث: "يبدو أن أردوغان يعتقد أن لديه الآن القدرة على فرض تنازلات. في سوريا، يحاول المناورة بين الولايات المتحدة وروسيا لإتاحة مساحة أكبر للهجوم".

السعودية مستعدة لضخ مزيد من النفط إذا تراجع الإنتاج الروسي

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية "أوضحت المملكة العربية السعودية للحلفاء الغربيين أنها مستعدة لزيادة إنتاج النفط إذا انخفض إنتاج روسيا بشكل كبير تحت وطأة العقوبات، وفقاً لخمسة أشخاص مطلعين على المناقشات.

وقاومت المملكة دعوات من البيت الأبيض لتسريع زيادات الإنتاج، على الرغم من تداول أسعار النفط بالقرب من 120 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى خلال عقد، بحجة أن أزمة الطاقة قد تزداد سوءاً هذا العام. تعتقد المملكة العربية السعودية أنها بحاجة إلى الاحتفاظ بقدرة الإنتاج الفائضة في الاحتياطي.

لكن المخاوف من نقص تام في الإمدادات تصاعدت بعد أن أطلق الاتحاد الأوروبي جولة أخرى من العقوبات ضد موسكو، بما في ذلك فرض حظر على استيراد شحنات النفط الروسي المنقولة بحراً إلى التكتل.

كما وافق الاتحاد الأوروبي على صفقة مع المملكة المتحدة لحظر التأمين على السفن التي تحمل النفط الروسي في وقت لاحق من هذا العام، وهي خطوة قال محللون إنها ستحد بشدة من قدرة موسكو على إعادة توجيه النفط إلى مناطق أخرى.

وقال شخص مطلع على تفكير المملكة "السعودية تدرك المخاطر وليس من مصلحتها فقدان السيطرة على أسعار النفط".

كانت هناك توترات بين الولايات المتحدة والقيادة السعودية، بما في ذلك مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. رفضت المملكة العربية السعودية مراراً دعوات من البيت الأبيض ومجموعة السبع لتسريع زيادات الإنتاج.

لكن عدة زيارات في الأسابيع الأخيرة من وفد أميركي رفيع المستوى، بما في ذلك منسق البيت الأبيض لسياسة الشرق الأوسط بريت ماكغورك، ومبعوث الطاقة في البيت الأبيض عاموس هوشستين، ساعدت في تحسين العلاقة، وفقاً لشخص مطلع على الدبلوماسية.

وقال أشخاص مطلعون على المحادثات إن السعودية وافقت على تغيير في اللهجة لمحاولة تهدئة الأسعار في إطار التقارب مع إدارة جو بايدن. كما قدمت تطمينات بأنها ستستجيب في نهاية المطاف من خلال زيادة الإنتاج في حالة حدوث أزمة في المعروض في سوق النفط".

إيران تهدد بالرد على 'الإجراءات غير البناءة' للوكالة الدولية للطاقة الذرية

قالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية "قالت إيران إنها سترد على أي إجراءات غير بناءة تتخذها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بعد أن أفادت الوكالة بوجود آثار لمواد نووية في مواقع غير معلنة في إيران.

وفي تقرير صدر يوم الإثنين، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن لديها أسئلة "لم يتم توضيحها" رغم الجهود المستمرة منذ فترة طويلة لحمل إيران على تفسير وجود المواد النووية.

قال مصدر دبلوماسي أوروبي إن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيعقد اجتماعاً يوم الإثنين، أعدت من أجله بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة مشروع قرار "يدعو إيران إلى التعاون في مسألة المواقع غير المعلنة".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده "سنرد بحزم وبشكل مناسب على أي عمل غير بنّاء في مجلس المحافظين".

وأضاف أن "المسؤولية عن تداعياته تقع على عاتق أولئك الذين يرون في مجلس المحافظين وتقرير المدير العام وسيلة ضغط وأداة للعبة سياسية ضد إيران".

هذه القضية هي إحدى العقبات المتبقية أمام إحياء اتفاق 2015 الذي منح إيران تخفيفاً للعقوبات مقابل ضمانات بأن إيران غير قادرة على تطوير سلاح نووي - وهو أمر نفت دائماً أنها تنوي القيام به.

وفي تغريدة مساء الأربعاء، قال خطيب زاده إن إسرائيل، العدو اللدود لإيران التي تعارض بشدة الاتفاق النووي، هي "الحائز الوحيد للسلاح النووي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

وقال "حان الوقت لكي تتوقف E3 / US عن التظاهر بالنوم"، في إشارة إلى الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة.

وأضاف: "يمكنهم السعي وراء الدبلوماسية - أو السعي إلى العكس. نحن مستعدون لكلا الأمرين".

(م ش)