​​​​​​​مجلس عوائل الشهداء يتعهد بمواصلة المقاومة في وجه الهجمات التركية

أكد مجلس عوائل الشهداء، في قامشلو على الاستمرار في النضال والمقاومة وقال: "شاء العالم أم أبى سنظل نرابط على أرض الآباء والأجداد وندافع عنها ونستشهد من أجلها وننتصر على الأعداء من خلال وقفتنا على ترابه المقدس".

​​​​​​​مجلس عوائل الشهداء يتعهد بمواصلة المقاومة في وجه الهجمات التركية
الثلاثاء 31 مايو, 2022   08:41
قامشلو

وأصدر مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو، بيانا إلى الراي العام، بصدد هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا واستهداف المواطنين، ومخطط أردوغان الاحتلالي في المنطقة.

بيان عوائل الشهداء قرئ في مزار الشهيد دليل صاروخان في مدينة قامشلو، باللغتين العربية والكردية من قبل عضوي المجلس رضوان عيسى وشيرين أحمد.

وجاء في مستهل البيان: "باسم عوائل الشهداء وباسم كل الوطنيين الشرفاء وكل من قدم جهد خلال ١٠ سنوات مضت من أجل الحرية وفي سبيل انقاذ القيم الأخلاقية للإنسان حتى أصبحت هذه الأرض نموذجا حيا للتآلف ووحدة المصير التي تربط الكرد بالعرب والسريان والآشور وباقي المكونات وبهذه الإرادة وهذا الإيمان انتصرنا على أعتى قوى ظلاميه التي أرادت العودة بنا إلى قرون الجهل والتخلف وانتصرنا بخلق نموذج رائع مع البناء والوحدة بين مختلف العادات والثقافات".

وتابع البيان بالحديث عن مخططات أردوغان الاحتلالية في المنطقة وما يفعله في المنطقة: "ومن أجل ذلك أصبحنا محل استهداف أردوغان وأحلامه في السيطرة والتمدد أن ما تقوم به الطوارانيه الجديدة المتمثلة بحزبي العدالة والقومي الشوفيني ضد مناطقنا واستباحة حرمتها يخالف كل القيم الإنسانية والأخلاقية اردوغان الذي عاش ويعيش على خلق الحروب والغزوات للخلاص من مأزقه السياسي والاقتصادي والاجتماعي وباتت الحرب خياره الوحيد وأهدافه الاستعمارية واضحة للعيان.

البيان أكدد أن حجة حماية الأمن القومي بالنسبة لتركيا ما هي إلا لتوسيع رقعة الاحتلال وعودة تاريخ العثمانيين على حساب أمن وثقافة وحرية شعوب المنطقة وتحارب بسلاح الناتو ودعم أوربي لا محدود، وقال :" أن ما يقوم به اردوغان ضد مناطقنا يهدد الأمن والسلم العالمي ويفتح المجال لعودة وإحياء داعش من جديد وبث الفوضى في المنطقة لتحقيق مآربه العدوانية وشعبنا على قناعه بأن تركيا ليست قوية كما كانت وهي تحاربنا بفضل أسلحة الناتو ودعم اوروبا أللامحدود لها وما حصل وسيحصل من قتل وتشريد لشعبنا فهم شركاء تركيا في الإبادة والمجازر".

مجلس عوائل الشهداء، أشار إلى المقاومة التي سارت عليها شعوب المنطقة لصيانة وصية الشهداء في الحفاظ على ما انجزوه "قدرنا كشعوب هذه المنطقة بكافة الأطياف أن نكون خندقا حصينا نساند قواتنا العسكرية ونقاوم بكل بسالة وقوة لنصون وصية الشهداء في الحفاظ على ما أنجزوه بدمائهم الطاهرة، وسنبرهن للعالم مرة أخرى بأن الإرادة التي انتصرت على داعش في 2014 في كوباني قادرة أن تدافع مرة أخرى عن الكرامة في هذه المرحلة الحساسة وعلى أبناء جلدتنا في كافة أصقاع العالم مساندة روج آفا وبكل السبل فضح جرائم أردوغان بحق شعبنا المقاوم".

وفي ختام البيان دعا مجلس عوائل الشهداء إلى الضغط على أردوغان للكف عن هجماته، مؤكداً على البقاء في أرض الآباء والاجداد " "على العالم الضغط على أردوغان للكف عن هجماته على أرضنا المقدسة ووقف أعمالها القذرة باستهداف المواطنين بالطائرات المسيرة التي أصبحت عنده عادة يومية كما فعله الأمس في قامشلو ويكررها يوميا في قرى كوبانى وتل تمر وعين عيسى، شاء العالم أم أبى سنظل نرابط على أرض الآباء والأجداد وندافع عنها ونستشهد من أجلها وننتصر على الأعداء من خلال وقفتنا على ترابها المقدس".

واختمم قراءة البيان بترديد هتافات "الشهداء أحياء لا يموتون".

(ا ي/ٍسـ)

ANHA