نشطاء عرب: قوات الكريلا تفشل مشروع العثمانية الجديدة ودعمها واجب وطني

أشاد نشطاء عرب في مقاطعة الحسكة، ببطولات قوات الدفاع الشعبي (الكريلا) في وجه هجمات الإبادة للاحتلال التركي، وقالوا إنها تفشل مشروع العثمانية الجديدة بأسلحتها البسيطة، مؤكدين أن الوقوف إلى جانبها ودعمها واجب وطني.

نشطاء عرب: قوات الكريلا تفشل مشروع العثمانية الجديدة ودعمها واجب وطني
الإثنين 30 مايو, 2022   22:32
الحسكة

تكثف دولة الاحتلال التركي من هجماتها على مناطق الدفاع المشروع في باشور (جنوب كردستان)، مستخدمة أحدث الأسلحة والتقنيات والعتاد العسكري وحتى الأسلحة المحرمة دولياً ضد قوات الدفاع الشعبي، إلى جانب تصعيد هجماتها على شمال وشرق سوريا، بهدف القضاء على المقاومة الشعبية وتحقيق أهدافها المتمثلة بالعثمانية الجديدة.

بالرغم من كل الإمكانيات المتقدمة التي تستخدمها دولة الاحتلال في هجمات الإبادة المشتركة على مناطق الدفاع المشروع بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني ودعمه لها استخباراتياً ولوجستياً، لم يحرز الاحتلال التركي أي تقدم في المناطق المستهدفة، وفق التصريحات والبيانات اليومية الصادرة عن المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي.

وأعاد الناشط المدني في مقاطعة الحسكة، يوسف الظاهر، فشل دولة الاحتلال التركي في احتلال مناطق الدفاع المشروع، رغم كل إمكانياتها إلى المقاومة البطولية التي تبديها قوات الدفاع الشعبي، وقال: "كانت ولا زالت قوات الكريلا تسطر أجمل ملاحم البطولة والتضحية من أجل تحرير الشعوب في مناطق كردستان بمختلف مكوناتها، والوقوف في وجه مخططات دولة الاحتلال التركي".

أكد يوسف الظاهر أن دولة الاحتلال التركي ومن خلال الدعم الدولي لها واستخدامها كافة أنواع الأسلحة من ضمنها المحرمة دولياً، تسعى إلى إنهاء الشعوب المؤمنة بفكر الأمة الديمقراطية والقوات المدافعة عن هذا الفكر.

وقال: "يهدف الاحتلال التركي عبر ذلك إلى حجب فكر الأمة الديمقراطية عن الشعوب لمنع تحررها ولزيادة رقعة سيطرتها الجغرافية لإعادة الأطماع العثمانية".

أضاف الظاهر "تركيا بسلاحها وعتادها لم تستطع النيل من قوات الدفاع الشعبي، بل زادت هذه الهجمات قوات الكريلا قوة وعزيمة وإصراراً على مواصلة التضحيات وبذل الغالي والنفيس من أجل الوصول إلى الهدف الأسمى ألا وهو تحرير المجتمعات والحفاظ على استقلالية إرادتها".

يرى الناشط المدني يوسف الظاهر أن مقاومة قوات الدفاع الشعبي ترسخْ نموذج الدفاع عن الأرض في العقول، لدى الشعوب للوقوف في وجه هجمات الاحتلال الرامية إلى فرض سيطرتها وهيمنتها على المنطقة وتغيير ديمغرافيتها.

كما أبدى تضامنه ووقوفه مع قوات الدفاع الشعبي، قائلاً "لن نوقف دعمنا لقواتنا وسنرفع وتيرة النضال، ولدينا الإصرار على رفع راية النصر وتحقيق مشروع الأمة الديمقراطية، ودعم هذه القوات واجب وطني يقع على عاتق جميع شعوب المنطقة".

من جانبه أشار الناشط السياسي في مقاطعة الحسكة، فاضل الحسين، إلى فشل محاولات الدولة التركية لاحتلال أراضي باشور كردستان، بالقول "رغم المحاولات المتكررة من قبل دولة الاحتلال التركي ومن يساندها في عملياتها العسكرية للقضاء على قوات الدفاع الشعبي في جبال كردستان، نجد أن المقاومة هي التي تنتصر، وتكبد المحتل الذي لم يحقق أي تقدم، الخسائر في العدة والعتاد".

ولفت الانتباه إلى مقاومة الكريلا :"من الملاحظ أن قوات الكريلا تسطّر بطولات كبيرة بالتضحية والفداء، وتكبد العدو التركي خسائر هائلة في الأرواح وفي المنظومة العسكرية التركية، على الرغم من الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها الجيش التركي والذي يعتبر من بين أقوى جيوش العالم وعضو في حلف الناتو".

وأضاف: "مقاومة الكريلا أربكت تركيا وخلقت لديها حالة من التخبط والذعر مما انعكس بشكل واضح على الشارع السياسي التركي، وأدى إلى فقدان مصداقية حكومة حزب العدالة والتنمية بقيادة السلجوقي أردوغان لدى مؤيديه".

أوضح الناشط السياسي فاضل الحسين أن المقاومة مستمرة وأن شعوب المنطقة تلتف بكافة مكوناتها حول قواتها قوات الدفاع الشعبي، حتى الوصول إلى الأهداف المرجوة المتمثلة بتحقيق مشروع الأمة الديمقراطية، على الرغم من كافة التهديدات التي تروج لها دولة الاحتلال التركي، من خلال وسائل التواصل الافتراضي وقنواتها الإعلامية.

عن موقف أهالي شمال وشرق سوريا مما تشهده مناطقهم من تصاعد لهجمات دولة الاحتلال التركي، وما تشنه من هجمات على مناطق الدفاع المشروع، قال الناشط السياسي "شعوب المنطقة صامدة وقوات الكريلا تدافع وتقاوم وسطّرت ملاحم بطولية في حفتانين وزاب، ونحن ننتمي إلى هذه القوات التي هي منّا، ولنا، ونعوّل عليها في الدفاع عن الأرض والعرض، ودعمها واجب علينا".

(أم)

ANHA