​​​​​​​ذوو الشهداء في ريف دير الزور الغربي خلال احتفالية: سنقاوم بوحدتنا وتضامننا كل عدوان يمس ميراث شهدائنا

طالب ذوو الشهداء في ريف دير الزور الغربي، خلال احتفالية لمجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه شمال وشرق سوريا ضد هجمات الاحتلال التركي، وأكدوا "سنقاوم بوحدتنا وتضامننا، وسنبقى السد المنيع في وجه كل عدوان يمس كرامتنا وحرية أرضنا وميراث شهدائنا".

​​​​​​​ذوو الشهداء في ريف دير الزور الغربي خلال احتفالية: سنقاوم بوحدتنا وتضامننا كل عدوان يمس ميراث شهدائنا
​​​​​​​ذوو الشهداء في ريف دير الزور الغربي خلال احتفالية: سنقاوم بوحدتنا وتضامننا كل عدوان يمس ميراث شهدائنا
​​​​​​​ذوو الشهداء في ريف دير الزور الغربي خلال احتفالية: سنقاوم بوحدتنا وتضامننا كل عدوان يمس ميراث شهدائنا
​​​​​​​ذوو الشهداء في ريف دير الزور الغربي خلال احتفالية: سنقاوم بوحدتنا وتضامننا كل عدوان يمس ميراث شهدائنا
الخميس 26 مايو, 2022   10:39
دير الزور

تحت شعار "تضحيات شهدائنا رمز للمقاومة والفداء"، نظم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل بدير الزور ضمن الأسبوع الرابع لحملة قداسة الشهداء التي أطلقها المجلس منذ ثلاثة أشهر، احتفالية ترفيهية لأطفال الشهداء.

الاحتفالية أقيمت في قاعة المجلس المدني في بلدة الكسرة بريف دير الزور الغربي، بحضور عدد كبير من عوائل الشهداء، وممثلات المرأة.

وبدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت الناطقة باسم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل منى الحمادي كلمة رحبت فيها بالحضور، وقالت: "من شهدائنا نتعلم القوة والصمود ونتعلم البذل والعطاء".

وأضافت: "للمحافظة على هذه الدماء الطاهرة يجب أن نقف صفاً واحداً في وجه كل التهديدات والاعتداءات التي تهدد مناطقنا التي تحررت بفضل دماء أبنائنا الشهداء".

وخلال الاحتفالية، تم الإدلاء ببيان إلى الرأي العام، قرأته الإدارية في مجلس عوائل الشهداء وفاء جلال، حيث قالت: "نحن أمهات وزوجات وعوائل الشهداء في دير الزور ومن خلال مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل، نجتمع اليوم من كافة مكونات وأطياف الشعب السوري في جغرافية واحدة، ومن صميم ثورة الحرية والسلام ثورة الديمقراطية التي قادتها المرأة بكل تضحية وفداء نستذكر شهيداتنا وشهداءنا الذين هم مشاعل ثورتنا ورمز مقاومتنا الذين ضحوا بأرواحهم من أجل أن نقف وقفتنا هذه ومن أجل الحفاظ على المكتسبات التاريخية لشمال وشرق سوريا".

وأضاف البيان: "كما تعلمون إن الأيام الأخيرة التي مررنا بها كانت وما تزال مليئة بالمقاومة الجبارة في تاريخ نضالنا وتاريخ الشعب السوري والدليل ما يحدث اليوم في إقليم جنوب كردستان والعراق، ومناطق شمال وشرق سوريا، وشنكال من هجمات وحشية وبكافة أنواع الأسلحة المحرمة دولياً، ما هو إلا خرق واضح لسيادة الدولة العراقية العضوة في هيئة الأمم المتحدة ونشر الأعداء والخوف وترهيب سكان تلك المناطق الآمنة".

مؤكداً أن هذه الخروقات "ترتقي إلى مستوى جريمة العدوان على دولتين جارتين بالتزامن مع استهداف المدنيين على طول الحدود من تل تمر وكوباني وعين عيسى ومنبج وعفرين وسري كانيه وتل أبيض بالطائرات المسيرة".

البيان أشار إلى أن القصف الهمجي لدولة الاحتلال التركي للمنطقة "ما هو إلا مخطط واحد لكسر إرادة الشعوب التي آمنت بمشروع الديمقراطية وأخوة الشعوب المتمثل في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا".

وزاد "يعمل النظام التركي على تأجيج الأزمة السورية أكثر، وإشعال فتيل الحرب، وتشويه هوية المناطق الأصلية وتهجير سكانها وفرض التقسيم الثقافي والمجتمعي داخل الأراضي السورية".

وأدان البيان بأشد العبارات "جميع الاعتداءات والعمليات العسكرية التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي وشركاؤها على إقليم جنوب كردستان وشمال وشرق سوريا"، داعياً شعوب المنطقة إلى تلبية الواجب الوطني بالتكاتف وتوحيد الصفوف وتضافر الجهود لمواجهة أهداف ونوايا الدولة "العثمانية الجديدة" وتقوية الوحدة الداخلية لتكون سداً منيعاً أمام السياسة العنصرية والدينية المتطرفة للاحتلال التركي.

وأضاف "من أرض دير الزور - أرض المقاومة والعطاء- مثلما دحرنا داعش وباقي التنظيمات الإرهابية، إننا مصممون على إفشال مخطط أردوغان وسياسته الإرهابية تجاه كل شعوب المنطقة، وسندافع عن مقدساتنا بكل ما أوتينا من قوة".

كما أكد "سنقاوم بوحدتنا وتضامننا كأطياف عاشت وناضلت مع بعضها البعض، وسنبقى السد المنيع في وجه كل عدوان يمس كرامتنا وحرية أرضنا وميراث شهدائنا".

وطالب البيان في ختامه المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان العالمية بالخروج عن صمتهم، والوقوف أمام هذه الاعتداءات، وتحمل مسؤولياتهم وواجباتهم الإنسانية والأخلاقية والشرعية جراء ما يحدث في شمال وشرق سوريا.

كما طالبهم بالضغط على الدولة التركية لإنهاء احتلال المناطق السورية المحتلة والإسراع في تطبيق القرار الأممي /2254/ لإنهاء الأزمة السورية والاستعداد لمرحلة الانتقال السياسي في سوريا وفرض حظر تجوال على مناطق شمال وشرق سوريا.

(ع ع/ي م)

 ANHA