​​​​​​​أهالي ناحية شيراوا: نتمسك بخيار المقاومة في وجه مخططات الاحتلال التركي

قال أهالي ناحية شيراوا إن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يسعون إلى إفراغ الناحية والقرى التابعة لها؛ لتسهيل احتلالها، مؤكدين أن تلك السياسات ستفشل، لتمسكهم بأرضهم وبروح المقاومة والنضال.

​​​​​​​أهالي ناحية شيراوا: نتمسك بخيار المقاومة في وجه مخططات الاحتلال التركي
الخميس 26 مايو, 2022   09:20
الشهباء/ علي كدرو-آلان رشيد

صعّد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المتمركزون في المناطق المحتلة، مدينة اعزاز ومارع ومقاطعة عفرين، خلال الأسابيع الماضية، من هجماتهم على قرى ونواحي مقاطعة الشهباء وناحية شيراوا الآهلة بالسكان.

حيث استهدف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المتمركزون في قريتي باصلة وكيمار المحتلتين، ليلة أمس، قرى ناحية شيراوا، آقيبة وبينه وزيارة، بأكثر من 200 قذيفة هاون ومدفعية والأسلحة الثقيلة.

وأدى القصف الهمجي إلى إلحاق دمار كبير بممتلكات أهالي القرى المذكورة وإحراق سيارة نقل للركاب تعود ملكيتها لمواطن من أهالي قرية عقيبة، ناهيك عن تدمير أجزاء من منزله.

في هذا السياق، التقى مراسل وكالتنا صاحب السيارة التي أُحرقت ليلة أمس، عيسى سيدو، الذي قال "بعد عودتي من العمل على خط ناحية تل رفعت وقرية آقيبة في الساعة الرابعة عصراً، ركنت السيارة بالقرب من منزلي، وفي الساعة السابعة والنصف مساء، بدأ الاحتلال التركي ومرتزقته المتمركزون في قرى ناحية شيراوا المحتلة بقصف القرية والقرى المحيطة بنا، وبعد سقوط عدة قذائف، سمعت دوي انفجار قوي في الخارج، فهرعت إلى الخارج لأرى سيارتي تحترق جراء سقوط قذيفة عليها".

"مصدر رزقي الوحيد"

وتابع سيدو "رغم عدم قدرتي على الخروج من المنزل؛ لأن الانفجار الكبير دفع بالسيارة إلى أمام باب المنزل، حاولت بشتى السبل إطفاء النيران المشتعلة فيها، فهذه السيارة هي تعب عمري، ومصدر رزقي الوحيد".

واستكمل سيدو حديثه "هذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها الاحتلال التركي ومرتزقته هذه القرية، فقبل عدة سنوات استهدف القرية وارتكب مجزرة بحق أسرة فيها، واليوم يريد ارتكاب الجرائم من جديد؛ لإضعاف مقاومتنا وإخراجنا من أرضنا التي لن نخرج منها مهما فعل ومهما حصل".

وأكد سيدو في ختام حديثه، أنه وكل أهالي قرية آقيبة ماضون على نهج المقاومة والنضال.

أما المواطن حنيف سيدو، فقال "يستهدف الاحتلال التركي ومرتزقته منذ عدة أيام، قرى ناحية شيراوا، من قرية بو شمرة إلى قريتي آقيبة وبينه، بهدف إرعاب أهالي القرى المذكورة لإخراجهم من ديارهم؛ لتسهيل احتلالها. وليلة أمس، صعّد الاحتلال من وتيرة هجماته على القريتين، حيث وقعت عليهما أكثر من 200 قذيفة هاون ومدفعية، أدت إلى تدمير منازل الأهالي وإحراق سيارة لنقل الركاب".

وتابع حنيف سيدو "منذ تهجرينا إلى ناحية شيراوا ومقاطعة الشهباء، والاحتلال التركي يستهدف هذه المناطق بالأسلحة الثقيلة، مرتكباً العديد من المجازر، منها مجزرة الأطفال في تل رفعت، ومجزرة الأسرة الكاملة في آقيبة وغيرها، بهدف إفراغ هذه المنطقة؛ لتسهيل احتلالها وإتمام مخططه الهادف إلى إعادة أطماع أجداده العثمانيين وتفعيل الميثاق الملي".

وأكد حنيف سيدو في ختام حديثه، أن تلك الهجمات والسياسات والمخططات ستبوء بالفشل، لأن أهالي عفرين متمسكون بخيار المقاومة في وجه الهمجية.

(ل م)

ANHA