​​​​​​​عضوة مجلس قامشلو العسكري: هذا العام مصيري وإذا لم نتكاتف فلن نتمكن من دحر تركيا

شددت عضوة مجلس قامشلو العسكري، بيريتان محمد، على ضرورة تعزيز الوحدة بين مكونات شمال وشرق سوريا، وقالت "إذا لم نتكاتف فلن نتمكن من دحر هجمات الدولة التركية على أراضينا".

​​​​​​​عضوة مجلس قامشلو العسكري: هذا العام مصيري وإذا لم نتكاتف فلن نتمكن من دحر تركيا
السبت 21 مايو, 2022   06:26
قامشلو

وجاء حديث عضوة مجلس قامشلو العسكري، بيريتان محمد، خلال الملتقى العشائري المنعقد في مدينة قامشلو، تحت شعار "شيوخ ووجهاء العشائر يعاهدون قوات سوريا الديمقراطية بالوقوف صفاً واحداً في وجه الممارسات العدوانية والتغيير الديمغرافي ضد شعوب المنطقة"، وذلك للنقاش حول الهجمات التي تتعرض لها شمال وشرق سوريا وسياسة التغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة.

ورحبت بيريتان محمد، خلال الملتقى الذي تنظمه قوات سوريا الديمقراطية، بكافة الحضور، مشيرة إلى سياسات الدولة التركية ضد شعوب الشرق الأوسط وسوريا خصوصاً، وقالت: "الوضع في العالم، وخصوصاً في سوريا، غير مستقر إلى الآن، نتيجة التدخلات الخارجية، وخاصة الدولة التركية، والتي هي امتداد للإمبراطورية العثمانية، فمنذ بداية الأزمة السورية وإلى يومنا الراهن، تمارس الدولة التركية سياسات وحشية ورجعية بحق شعوب المنطقة".

محاولات تركية لإعادة الهيمنة العثمانية

بيريتان بيّنت أن الدولة التركية تحارب شعوب شمال وشرق سوريا وتشن هجمات متتالية على المنطقة تحت ذريعة "المنطقة الآمنة"، وقالت: "تهجّر شعبنا من منطقته وتوطن شعوب أخرى في منطقتنا وتدعي المنطقة الآمنة".

وأشارت بيريتان محمد إلى الأزمات التي تعاني منها الدولة التركية على الصعيد الداخلي "يواجه الاستعمار التركي ضربات موجعة، ويواجه أزمات سياسية واقتصادية ودبلوماسية، إلا أنه لا يزال يستمر في سياساته الرجعية بحق مناطقنا".

وأضافت: "تتدخل الدولة التركية في جميع مسائل العالم من ليبيا وأوكرانيا وتونس والجزائر ووصولاً إلى سوريا لإعادة هيمنتها".

وأكدت عضوة مجلس قامشلو العسكري على ضرورة اتخاذ مبادئ حرب الشعب الثورية ضد الهجمات والممارسات التي تتعرض لها المنطقة، مشددة على ضرورة تقوية التنظيم المجتمعي ضد الهجمات التي تشن على شمال وشرق سوريا، وقالت: "واجهنا العديد من الصعوبات، وصمدنا ضد العدوان التركي إلى أن وصلنا إلى هذه المرحلة التي نحن عليها الآن".

علينا تقوية وحدتنا بحثاً عن الحياة الحرة

ونوهت بيريتان محمد إلى السياسات التي ينتجها الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا، وبناء مستوطنات في المناطق المحتلة، قائلة: "يسعى إلى إفراغ هذه المناطق من شعبها، ولذلك علينا أن نستخلص من مسيرتنا النضالية دروساً كبيرة، ونقوي وحدتنا بحثاً عن الحياة الحرة".

وشددت بيريتان: "هذا العام عام مصيري بالنسبة لنا، ويجب أن نكون أقوى أكثر من أي وقت مضى" مضيفة: "إذا لم نتكاتف فلن نتمكن من دحر هجمات الدولة التركية على أراضينا".

وأوضحت بيريتان محمد أن هذا العام سيحدد مصير ومستقبل شعوب المنطقة، وأن "العالم أجمع يواجه أزمات اقتصادية وسياسية، وشمال وشرق سوريا أيضاً ليست بعيدة عن هذه الأزمات، ولكننا نؤكد أن حلول الأزمات في مناطقنا، فالعديد من الشخصيات البارزة التي تزور مناطقنا تؤكد على التميز الذي تشهده مناطقنا من خلال التضامن والوحدة الشعبية والامن والاستقرار فيه".

بناء سوريا ديمقراطية حرة لجميع شعوبها

وحول ما يتطلب من شعوب المنطقة في الوقت الراهن لتحقيق الانتصار ضد الهجمات والسياسات التي تمارس بحق المنطقة، قالت بيريتان: "علينا مواصلة النضال والكفاح لنتمكن من تحقيق النصر خلال هذا العام، ونجعل من عام 2022 عاماً لهزيمة الفاشية التركية وتحرير جميع مناطقنا المحتلة، وبناء سوريا ديمقراطية حرة لجميع شعوبها".

وأشادت عضوة المجلس العسكري في قامشلو، بيريتان محمد، في ختام حديثها، بدور شعوب المنطقة في التكاتف مع قواتها العسكرية للتصدي لهذه الهجمات، مبينة: "يسعى العدو إلى تفرقتنا وكسر عزيمتنا، ولذلك على جميع شعوب المنطقة التكاتف مع قوات سوريا الديمقراطية لإفشال هذه المحاولات".

(كروب/م)