خلال مؤتمر اتحاد الإعلام الحر.. إشادات بدور الثورة في الوصول لإعلام حر وديمقراطي

أكدت الكلمات التي ألقيت في المؤتمر السادس لاتحاد الإعلام الحر على دور ثورة 19 تموز في فتح المجال للوصول إلى إعلام حر وديمقراطي، وشددت على ضرورة قيام كل إعلامي بدوره الريادي في إيصال صوت المقاومة في شمال وشرق سوريا إلى العالم أجمع.

خلال مؤتمر اتحاد الإعلام الحر.. إشادات بدور الثورة في الوصول لإعلام حر وديمقراطي
الجمعة 20 مايو, 2022   06:08
قامشلو

انطلقت صباح اليوم، فعاليات المؤتمر السادس لاتحاد الإعلام الحر، تحت شعار "معاً نحو إعلام واعٍ ومسؤول وأخلاقي"، وذلك في قاعة جامعة روج آفا بمدينة قامشلو.

وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ألقى الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر، بنكين سيدو، كلمة رحب فيها بالحضور، وأشار إلى مرور عشرة أعوام على تأسيس اتحاد الإعلام الحر، في مواجهة جميع أشكال الهجمات من قبل القوى المهيمنة ودولة الاحتلال التركي على وجه الخصوص.

وتابع سيدو: "تعرض إعلاميو وإعلاميات شمال وشرق سوريا للعديد من الهجمات إلى جانب شعبنا في المنطقة من قبل دولة الاحتلال التركي والقوى المهيمنة التي تستهدفهم بشكل مباشر، مما أدى إلى استشهاد العديد منهم".

بنكين سيدو نوّه إلى إهداف انطلاق مؤتمرهم السادس تحت شعار "معاً نحو إعلام واعٍ ومسؤول وأخلاقي"، قائلاً: "تعرضت المنطقة على مدار عشرة أعوام متتالية، للعديد من الهجمات السياسية والعسكرية، وبالأخص الهجمات الإعلامية من قبل الدولة التركية والعديد من القوى المهيمنة الأخرى، لذلك؛ واجب أخلاقي على كل إعلامي وإعلامية والذين يعملون في المجال الإعلامي العمل بأخلاق ومسؤولية لإفشال هذه الهجمات".

دور الإعلام في إيصال صوت المقاومة الشعبية لثورة 19 تموز

ثم ألقى الرئيس المشترك لدائرة الإعلام للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، جوان ملا إبراهيم، والذي أكد أن الفضل في وصول الإعلام في شمال وشرق سوريا إلى هذه المرحلة من الحرية والديمقراطية يعود إلى تضحيات الشهداء ومقاومة شعوب المنطقة.

وأوضح ملا إبراهيم أن اتحاد الإعلام الحر هو أحد ثمار ثورة 19 تموز، وقال: "ثورة 19 تموز والتي كانت ثورة لتحرير المنطقة من الاستبداد والفاشية، وكانت ثورة إعلامية أيضاً "، مضيفاً: "لم يكن لأحد أن يستطيع الكتابة حتى ولو بكلمة للتعبير عن الحقيقة، ولكن وبفضل دماء شهدائنا نحن الآن قادرون على أن نعبر عن رأينا بكل حرية".

وبيّن جوان ملا إبراهيم: "نعيش اليوم في شمال وشرق سوريا مراحل مهمة في تاريخ سوريا والشرق الأوسط بشكل عام، وهي من أهم المراحل وأكثرها حساسية، حيث نتعرض لكافة أشكال الهجمات الاقتصادية والسياسة والعسكرية، فيما يقاوم شعبنا بشتى الوسائل لتجاوز هذه المرحلة الحساسة وتحقيق انتصارات أخرى بأقل الخسائر، ولذلك يقع على عاتقنا أن نكون واعين ونكون لسان هذا المجتمع".

وشدد ملا إبراهيم على ضرورة قيام جميع الإعلاميين في شمال وشرق سوريا بدورهم الريادي في هذه المرحلة لإيصال صوت شعوب المنطقة وإنجازاته في إدارته الذاتية إلى المجتمع الخارجي، وتابع: "تمكن الإعلام في شمال وشرق سوريا من خطو خطوات مهمة على الرغم من جميع العوائق".

"مصدر الحقيقة للشعب"

ثم ألقت عضوة منسقية حركة المجتمع الديمقراطي، ليلى إبراهيم، كلمة، باركت فيها انعقاد المؤتمر السادس لاتحاد الإعلام الحر على جميع الإعلاميين الذين أدوا دوراً مهماً في هذه المرحلة الحساسة، وحاولوا أن يكونوا مصدر الحقيقة للشعب.

ولفتت ليلى الانتباه إلى السياسات والهجمات التي يتعرض لها الإعلام في شمال وشرق سوريا، قائلة: "يتعرض إعلامنا لأبشع أنواع السياسات من قبل دولة الاحتلال التركي، إذ استشهد العديد من إعلاميينا نتيجة هذه السياسات".

وأكدت ليلى إبراهيم على ضرورة أداء كل إعلامي وإعلامية لدوره الرئيس في ظل الهجمات التي تتعرض لها شمال وشرق سوريا، وبيّنت: "في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها شمال وشرق سوريا عامة وروج آفا خاصة، من تهديدات وهجمات، استطاع إعلامنا الكردي إثبات نفسه في جميع الميادين بإمكاناته البسيطة".

فيما وتستمر الآن فعاليات المؤتمر السادس لاتحاد الإعلام الحر بقراءة تقرير أعمال الاتحاد خلال عامين، والنقاش عليه من قبل الحضور، وذلك بعد تعيين الديوان.

(ف)

ANHA