​​​​​​​أطفال مخيم كري سبي يطالبون بعودة آمنة إلى ديارهم ووقف أنشطة الاستيطان التركية

ناشد الاطفال المهجرون في مخيم كري سبي منظمات حقوق الطفل بالتدخل لوقف مشروع تركيا الاستيطاني في مناطقهم، وتأمين عودة آمنة لهم إلى منازلهم ومدارسهم التي دنسها المحتل التركي، وذلك خلال بيان.

​​​​​​​أطفال مخيم كري سبي يطالبون بعودة آمنة إلى ديارهم ووقف أنشطة الاستيطان التركية
الأربعاء 18 مايو, 2022   06:55
عين عيسى

وتجمع اليوم مئات الاطفال من أبناء القاطنين في مخيم مهجري كري سبي وسط الساحة العامة للمخيم تنديداً بسياسة التغيير الديمغرافي الذي تنتهجه تركيا في مناطقهم.

وحمل الأطفال خلال تجمعهم يافطات كتب عليها" لا للتغيير الديموغرافي، لا للتهجير القسري، لا للاحتلال التركي، نريد بيوتنا، يسقط اردوغان الخائن"، مرددين شعارات من قبيل" لا للاحتلال التركي، لا للتغيير الديموغرافي، لا لسياسة التتريك".

وأثناء التجمع القى منسق الإدارة العامة في لجنة التربية بمخيم المهجرين أياد الحمد بياناً باسم الاطفال المهجرين ناشد من خلاله منظمات حقوق الطفل بالتدخل للجم تركيا عن مشروعها الاستيطاني في المناطق المحتلة، والعمل على عودة كافة المهجرين إلى مناطقهم وقراهم التي هجروا منها بفعل عدوان الدولة التركية المحتلة.

وحملوا خلال بيانهم المحتل التركي ومرتزقته مسؤولية ضياع مستقبل عشرات الألاف من الأطفال وحرمانهم من حق التعليم والعيش بسلام في مناطهم بسبب تهجيرهم منها.

وطالبوا المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية بالضغط على تركيا وكبحها عن مشروعها في تغيير ديموغرافية مناطقهم التي عزمت بتطبيقه من خلال بناء المستوطنات فيها، وضمان عودتهم إلى ديارهم ومناطقهم بفعل آلة الحرب التركية.

هذا وباشرت دولة الاحتلال التركي بتطبيق مشروعها الاستيطاني الذي صرح به المسؤولين الاتراك بداية شهر أيار الحالي في المناطق التي تحتلها من سوريا، حيث وثقت منظمة حقوق الانسان عفرين- سوريا في الـ 14 من الشهر الجاري قيام الدولة التركية بترحيل دفعة اولى من المهجرين ضمت 100 لاجئ سوري من مناطق" حلب، ادلب، الغوطة الشرقية" عبر بوابة كري سبي الحدودية إلى الداخل السوري.

وتجدر الإشارة إلى أن الاحتلال التركي عقب احتلاله لمقاطعة كري سبي في شهر تشرين الاول من العام 2019 تسبب بتهجير أكثر من 100 ألف مواطن من المقاطعة وريفها، يقطن منهم 6043 في مخيم كري سبي، فيما يتوزع البقية على مدن الرقة والطبقة واريافهما.

(د)

ANHA