الرئيس المشترك لمجلس ناحية سنوني: سنقاوم في وجه كافة محاولات الإبادة

يرى الرئيس المشترك لمجلس الشعب في ناحية سنوني أن كافة السياسات التي تسير ضد شنكال هدفها إفراغه من الإيزيديين، بينما أكد على أن السبيل الوحيد لإفشال المؤامرات وإيقاف الابادة بحق المجتمع الإيزيدي هو المقاومة وفق أساليب الحماية الذاتية.

الرئيس المشترك لمجلس ناحية سنوني: سنقاوم في وجه كافة محاولات الإبادة
الأربعاء 18 مايو, 2022   03:10
مركز الأخبار

انضم يوم أمس، الرئيس المشترك لمجلس الشعب في ناحية سنوني بقضاء شنكال، خوديدا إلياس، لبرنامج خاص عبر وكالتنا بث باللغة الكردية للحديث عن الأوضاع في شنكال، المقاومة التي يبديها الإيزيديون، وأهداف القوى المتآمرة.

هذا وكانت ناحية سنوني قد شهدت في الـ 2 من أيار الجاري، هجوماً نفذه الجيش العراقي على نقاط لأساييش إيزيدخان التي قاومت الهجوم وأفشلته.

خوديدا إلياس وفي حديثه أكد أن الإبادة التي تعرض لها الإيزيديون على يد داعش في 2014 ما تزال مستمرة، ومَن دعمَ داعش حينها يقوم الآن بتنفيذ مخططه بنفسه.

وتابع" الهجوم الذي شنه الجيش العراقي، ومحاولات إفراغ شنكال، والسياسات العدائية للحزب الديمقراطي الكردستاني، والتنسيق العالي مع دولة الاحتلال التركي ما هي إلا استمرار لما بدأه داعش ولم ينهيه.

إلياس أشار إلى أن ما يقوم به المتآمرون على شنكال، ليس وليد الفترة الحالية وأكد أن نظام البعث في العراق أيضاً وفي أعوام سلطته في العراق، عمل على تجريد الإيزيديين من أسلحتهم وتشتيتهم من خلال إخراجهم من قراهم.

وأكد أن محاولة ضرب المكتسبات التي حققها الإيزيديون بعد 2014 من تشكيل إدارة ذاتية ديمقراطية وقوات عسكرية وأمنية خاصة بهم هي أهداف للدولة التركية بالدرجة الأولى ومن يقوم بتنفيذ مصالحها هي حكومة الكاظمي والحزب الديمقراطي الكردستاني.

هذا وتعرض الإيزيديون على مر تاريخهم لـ73 حملة إبادة (فرمان)، كانت أوحشها وأكثرها دموية هي التي نفذت على يد العثمانيين وأعوانهم.

خوديدا إلياس وخلال مشاركته في البرنامج تطرق إلى الفرمانات التي تعرض لها الإيزيديون، وأضاف: "يتحججون بوجود حزب العمال الكردستاني، ونحن لا ننكر أن مقاتلي الحزب من الكريلا قدموا الشهداء ودافعوا ببسالة عن شنكال، لكن منذ 2018 والحزب أعلن بشكل رسمي وأمام الإعلام والرأي العام سحب قواته من شنكال وبقاء مسؤولية الحماية والدفاع للقوات الإيزيدية، لكن هدفهم الرئيس واضح وهو إفراغ شنكال من الإيزيديين".

وأكد أن الحزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة الكاظمي ودولة الاحتلال التركي يرون في قضاء شنكال منطقة استراتيجية لهم، وينوون السيطرة عليها بأي شكل كان.

وعن بناء الجدار من قبل الحكومة العراقية ما بين شنكال وروج آفا، فيرى إلياس أنه يجب أن يسمى بالعار والفاصل والعنصري "يريدون أن يحاصروا شنكال من كل الجهات، وينوون قطع علاقة شنكال بروج آفا بشكل تام، لأن روج آفا هي التي وقفت مع أهل شنكال في 2014 وقدمت الكثير لهم".

الرئيس المشترك لمجلس الشعب في ناحية سنوني، خويدا إلياس، أوضح أن "الطاقة الشبابية في شنكال هي التي يجب أن تضع مصلحة شنكال وأهلها فوق كل اعتبار".

 مضيفاً "عن المطالب التي خرج بها شباب شنكال بعد هجوم الجيش العراقي، القيادة العامة لوحدات مقاومة شنكال أكدت هي أيضاً أنها مع قرارات شعبها، وأنها توافق على الخروج من المناطق المدنية، لكن عليهم أن يدركوا جيداً أن هناك محاولات لاستغلال احتجاجاتهم لمصالح سياسة حزبية وضيقة".

ومنذ 3 أيار الجاري، تنظم مجموعات شبابية في قضاء شنكال وقفات احتجاجية تطالب بخروج القوات العسكرية من المناطق السكنية في قضاء شنكال، وفي وقت لاحق حاولت جهات تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني استغلالها من أجل مصالحها.

بينما أكد إلياس أن السبيل الوحيد للوقوف أمام كل محاولات ضرب حالة الاستقرار في شنكال، والوقوف في وجه المؤامرات هي المقاومة في وجه كافة المعتدين وسياساتهم وقال: "قاومنا منذ زمن بعيد أمام الفرمانات، وسنقاوم وسنبقى كذلك".

(سـ)

ANHA