صحف عربية: إسرائيل تتفقد موقف روسيا حيال تحركاتها في سوريا وزيباري أمام المساءلة القانونية

كشفت صحيفة إسرائيلية أن القيادة الإسرائيلية العسكرية تفحص إن كانت الأنباء المنتشرة عن قيام غواصة روسية بإطلاق صواريخ على طائرات إسرائيلية قصفت أهدافاً في سوريا إشارة على تغيير موقف موسكو من حرية عمل إسرائيل، أم لا، في حين استدعت محكمة عراقية وزير المالية والخارجية الأسبق هوشيار زيباري بسبب إساءاته المتكررة للقضاء.

صحف عربية: إسرائيل تتفقد موقف روسيا حيال تحركاتها في سوريا وزيباري أمام المساءلة القانونية
صحف عربية: إسرائيل تتفقد موقف روسيا حيال تحركاتها في سوريا وزيباري أمام المساءلة القانونية
صحف عربية: إسرائيل تتفقد موقف روسيا حيال تحركاتها في سوريا وزيباري أمام المساءلة القانونية
الأربعاء 18 مايو, 2022   03:04
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية في عددها الصادر اليوم إلى التحركات الروسية والإسرائيلية والإيرانية في سوريا ورد المحكمة العراقية حيال تصريح هوشيار زيباري إلى جانب الشأن الليبي.

إسرائيل تفحص إن كانت روسيا «غيّرت نهجها» إزاء حرية العمل في سوريا

بداية من الشأن السوري، وقالت صحيفة الشرق الأوسط: "في أعقاب الأنباء التي نشرت عن قيام غواصة روسية بإطلاق صواريخ على طائرات إسرائيلية قصفت أهدافاً في سوريا، كشفت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية أن القيادة الإسرائيلية العسكرية تفحص إن كانت هذه إشارة على تغيير موقف موسكو من حرية عمل إسرائيل، أم لا.

وفي ضوء القلق في تل أبيب من أن تكون روسيا ترد بذلك على المساهمة الإسرائيلية في الحرب بأوكرانيا، عن تزويد الجيش الإيراني بالأسلحة والعتاد، حرص وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، على القول إن جيشه يمنح الأوكرانيين فقط أسلحة دفاعية، وإنها ليست موجهة ضد روسيا.

وكان غانتس يتكلم خلال محاضرة له في جامعة «ريخمان» بهرتسليا، عن التحديات الأمنية أمام إسرائيل، أمس (الثلاثاء)، فربط بين الوضع في سوريا والنشاط الإيراني العسكري، وكذلك تطوير القدرات النووية. فقال إن «أمام إيران أسابيع قليلة لتكديس مواد انشطارية تكفي لصنع أول قنبلة نووية».

وزعم غانتس أن إيران قامت خلال شهر فبراير (شباط) الماضي، بإطلاق طائرات مسيرة كانت في طريقها لفصائل المقاومة بالضفة الغربية أو قطاع غزة، وقد جرى إسقاطها في العراق. وأشار إلى أن «كميات الأسلحة الاستراتيجية الدقيقة التي تمتلكها إيران ازدادت بشكل كبير جداً خلال الفترة الماضية، ولكن إسرائيل ستستمر بمحاولاتها لمنع إيران من نقل أسلحة دقيقة لسوريا».

وفي السياق، قالت صحيفة «يسرائيل هيوم»، المعروفة بمواقفها اليمينية وقربها من رئيس المعارضة، بنيامين نتنياهو، إن حادثاً غير عادي وقع في يوم الجمعة الماضي، عندما هاجمت إسرائيل، بحسب منشورات أجنبية، أهدافاً في سوريا، وإن توقيت الهجوم - الجمعة في تمام الساعة الثامنة مساءً - غير معتاد أبداً. ووفقاً للمنشورات، فإن الموقع الذي أصيب بالهجوم كان مهماً أيضاً، موقع سارس، الذي يتم فيه تحديث صواريخ حزب الله لزيادة دقتها.

وجاء في التقرير المذكور: «لا يخفى على أحد أنه خلال الهجمات المنسوبة للجيش الإسرائيلي في سوريا، أطلق السوريون صواريخ أرض - جو على مقاتلات تابعة للقوات الجوية. عدد الصواريخ التي تم إطلاقها كبير، لكن هذه أنظمة قديمة من طراز TKA وباستثناء حالة واحدة في فبراير (شباط) 2018، التي تم فيها إسقاط طائرة (اقتحام) للقوات الجوية، فقد فشلت تلك الدفاعات السورية في إحباط أنشطة الطيران الإسرائيلي. لكن روسيا أقدمت على نقل كثير من أنظمة S-300 المتطورة إلى سوريا في السنوات الأخيرة. وساد الانطباع في تل أبيب بأن البطاريات المتقدمة بقيت في أيدي روسيا فقط، وبالتالي لا تشكل تهديداً لطائرات سلاح الجو الإسرائيلي. في ضوء ذلك، فإن التطورات التي حدثت خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية مقلقة بشكل خاص».

وأكدت الصحيفة أنه «سيتعين على إسرائيل الآن انتظار الهجمات المقبلة في سوريا لفهم ما إذا كان هناك اتجاه جديد حقاً يدل على أن روسيا يمكن أن تعرقل حرية إسرائيل الجوية في سوريا، أو ما إذا كانت حالة استثنائية ولمرة واحدة».

محكمة عراقية تستدعي هوشيار زيباري بسبب إساءاته المتكررة للقضاء

وفي الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: "أمرت محكمة عراقية الثلاثاء باستدعاء وزير المالية والخارجية الأسبق هوشيار زيباري بسبب إساءاته المتكررة للقضاء. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية العراقية (واع) أن "محكمة تحقيق الكرخ، أصدرت الثلاثاء، أمراً باستقدام الوزير الأسبق القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، هوشيار زيباري".

وأضافت أن هذا القرار "جاء بناء على شكوى تقدم بها الممثل القانوني عن المحكمة الاتحادية العليا عن جريمة الإساءة إلى القضاء بشكل متكرر".

ووجه زيباري على مدى الأشهر الماضية انتقادات لاذعة للقضاء العراقي، آخرها تصريحاته الأحد التي قال فيها إن المحكمة الاتحادية، وهي أعلى هيئة قضائية عراقية، مشكوك في دستوريتها، وتنصب نفسها حاكماً على العملية السياسية والانتخابية، مشدداً على أنه "لا بد من تصحيح الوضع ومنع طغيان القضاء المسيس".

ويرى مراقبون أن تصريحات زيباري، لا تخلو من رد فعل على قرار المحكمة الاتحادية في فبراير باستبعاده نهائياً عن الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية أو لأي منصب رفيع بسبب اتهامات تلاحقه بالفساد.

ويأتي القرار القضائي حينها بعد رفع نواب دعوى للمحكمة تطالب بإلغاء ترشيح زيباري، باعتباره لا يلبي الشروط الدستورية لتولي منصب رئيس الجمهورية، ومنها أن يكون "حسن السمعة والاستقامة".

فتحي باشاغا يعلن اتخاذ سرت مقراً للحكومة الليبية

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة البيان: "قال رئيس الوزراء المكلف من البرلمان الليبي فتحي باشاغا، أمس الثلاثاء، إن حكومته ستشرع في العمل انطلاقاً من مدينة سرت الساحلية.

وذكر باشاغا، في خطاب ألقاه بعد الأحداث التي شهدتها طرابلس صباح أمس الثلاثاء، أن حكومته ستعمل انطلاقاً من سرت اعتباراً من اليوم الأربعاء.

وأمس الثلاثاء، أعلن مكتب باشاغا أنه غادر العاصمة طرابلس بعد ساعات من محاولته دخول المدينة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع اشتباكات بين فصائل متنافسة.

من جهته، قال مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، اللواء خالد المحجوب، أمس الثلاثاء، إن دخول رئيس الوزراء الليبي المكلف من قبل البرلمان إلى طرابلس كان "سلمياً".

وحاول باشاغا مراراً تولي رئاسة الحكومة في طرابلس، لكن الحكومة المنتهية ولايتها برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ترفض تسليم السلطة".

(ل د)