رسالة العزلة الشديدة والحظر: أزمة وحرب

قالت إحدى محاميات القائد عبدالله أوجلان نوروز أويسال:" تشديد العزلة في ايمرالي، بداية لأزمات في  السياسة، والاقتصاد والوضع العسكري".

رسالة العزلة الشديدة والحظر: أزمة وحرب
الثلاثاء 17 مايو, 2022   21:42
مركز الأخبار

أكدت المحامية نوروز أويسال أن فرض عقوبة منع لقاء القائد أوجلان بمحاميه مدة ٦ أشهر لا معنى لها. وأن هذه العزلة مرتبطة مباشرة مع الملف الكردي وبناءً على هذا يجب تصعيد النضال.

القائد عبدالله أوجلان محتجز في سجن ايمرالي في ظروف عزلة مشددة. في 25 آذار 2021 أجرى القائد اتصالاً هاتفياً مع أخيه محمد أوجلان وبعد ذلك الوقت لم يتم الوصول إلى أي معلومات عن القائد أوجلان. في 12 تشرين الأول عام 2021 فرضت عقوبة حظر اللقاءات مع القائد لمدة 6 أشهر. وقبل انتهاء هذه العقوبة فرضت مجدداً في13 نيسان عقوبة حظر اللقاءات لمدة 6 أشهر أخرى. طالب محامو القائد أوجلان من 7 آب عام 2019 إلى 16 أيار 352 مرة بلقاء القائد. كما قامت العائلة بـ115 زيارة للمطالبة باللقاء منذ 3 آذار 2020. وإلى الآن لم يتم قبول أي طلب للقاء.

وعلى العكس. في 13 نيسان حظروا القائد أوجلان من اللقاء بمحاميه لمدة 6 أشهر. ومع بدء هجمات الدولة التركية المحتلة على مناطق الدفاع المشروع في 17 نيسان زادت شدة العزلة المفروضة على القائد أوجلان.

قيمت محامية القائد أوجلان نوروز أويسال عقوبة منع لقاء القائد أوجلان مع محاميه مدة 6 أشهر و سياسات الإبادة ضد الشعب الكردي، لوكالة أنباء هاوار.

العزلة تطبق منذ سنوات بطريقة منهجية

عن العزلة المفروضة على القائد أوجلان بينت نوروز أويسال أن الدولة التركية تواصل فرض العزلة وبحجج مختلفة.

ذكرت نوروز أويسال أن العزلة شاملة لكل ظروف السجن وقالت:" إننا نشهد منذ سنوات تطبيق عزلة مشددة في ايمرالي مخالفة لكل القوانين والأخلاق. ومع انتهاء حالة الطوارئ  التي تم إعلانها في تركيا عام 2016 بقيت زياراتنا للمطالبة بلقاء القائد أوجلان بلا جواب. وبرروا ذلك بحجج عقوبات الانضباط."

وقالت نوروز أويسال:" بعد قرار الحظر في أيلول 2018 أصبحت تفرض قرارات متتالية دون أن تكون موجودة في قانون العقوبات. وتستمر العقوبات البعيدة عن الحقوق. وقبل انتهاء عقوبة الـ 6 أشهر يتم فرض عقوبة جديدة. في 13 نيسان 2022 ومن دون انتظار انتهاء عقوبة الـ6 أشهر  التي فرضت في تشرين الأول عام 2021 ، فرضت عقوبة جديدة. "

وبينت نوروز أويسال أنه حتى لو تم  إثبات أن قرار المحكمة غير صائب وأن النظام لا يسمح، فإن العقوبات تنفذ بهدف تشديد العزلة.

هناك انقطاع تام للأخبار

وشددت نوروز أويسال على أن أهم ما تركز عليه الدولة قطع الاتصال مع القائد أوجلان وقالت:" وصل الأمر إلى مستوى لا نعرف نحن المحامين ولا العائلة وحتى الرأي العام أي معلومات عنهم. إننا لا نعلم شيئاً عن صحتهم، وضع غرفهم هل يسمح لهم باللقاء أم لا. هل توجد لديهم صحف وجهاز راديو. إننا لا نعلم شيئاً إطلاقاً."

قيمت نوروز أويسال تشديد العزلة على القائد أوجلان كردٍ على الحرب التي بدأتها الدولة التركية المحتلة ضد الشعب الكردي "إنهم وفي وقت كهذا يسعون إلى منع تبادل القائد أوجلان أفكاره مع أحد في أي لقاء أو اتصال."

العقوبات المتتالية: سياسة حرب

وأكدت نوروز أويسال أن فرض حالة العزلة هذه على شخصية القائد أوجلان دليل على عدم السعي إلى إيجاد الحلول. وأضافت:" بالشكل نفسه تنتشر الانتهاكات بحق السجناء في باقي السجون والضغوط السياسية مع بدء الحرب. لأن تشديد العزلة في ايمرالي هو أولى خطوات عدم حل المشاكل السياسية، الاقتصادية والعسكرية. واستمرار قرارات الحظر هذه تأكيد على مواصلة سياسات الحرب وعدم البحث عن حلول."

بفرض العزلة يريدون القضاء على احتمال الحل والسلام

أكدت نوروز أويسال أن قرار الحظر على القائد أوجلان شدد العزلة المفروضة على القائد منذ سنوات. وشددت على تأثير القائد أوجلان على الحل والسلام. ونظراً لدوره وقوته التاريخية، يهدفون من خلال فرض العزلة إلى القضاء على احتمال الحل والسلام.

وأكدت نوروز أويسال أن وجود نظام العنف والعزلة هو عائق بحد ذاته أمام الحل. وقالت:" من الضروري أن يصل صوت السيد أوجلان إلى الشعب الكردي والرأي العام الديمقراطي."

يجب إغلاق ايمرالي

وقالت نوروز أويسال:" يجب أن ينتهي وضع القطيعة"  وبينت أن "هذا لن يتم فقط برفع الحظر عن المحامين والعائلة وإنما يجب إغلاق ايمرالي والتي هي مكان لتطبيق العزلة."

وأضافت نوروز أيضاً: "يجب أن يتحرر السيد أوجلان , ووقتها يمكن البحث عن حل حقيقي للقضية الكردية وأيضاً يمكن أن تنتهي حالة الحرب في الشرق الأوسط"

النضال سينهي العزلة

أكدت نوروز أويسال أن القوة الوحيدة القادرة على إنهاء العزلة على القائد أجلان هي نضال الشعب الكردي وموقف الشخصيات الديمقراطية.

وأضافت المحامية نوروز أويسال:" الزيارات التي قام بها محامونا قانونية، ومتعددة الجهات وواسعة ولا يمكن أن يتم تفاديها حقوقياً. إن موقف المحكمة التركية ومستوى مؤسسة الحقوق الدولية  يتضح جيداً. والنضال الحقوقي مستمر."

علينا مواصلة النضال

وأضافت نوروز أويسال :" يجب العمل بكافة الطرق من أجل تحقيق الحرية الجسدية للسيد أوجلان. إن العزلة المفروضة على السيد أوجلان مرتبطة مباشرة بقضية الشعب الكردي ولذلك يجب مواصلة النضال."

ANHA