​​​​​​​أصحاب المنزل المستهدف في تل رفعت: لن نترك أرضنا للاحتلال التركي ومرتزقته

أكد أصحاب المنزل الذي استهدفته مسيّرة تركية انتحارية في مركز ناحية تل رفعت بمقاطعة الشهباء، أنهم مصممون على البقاء في منزلهم، مشيرين إلى أن الاحتلال التركي يحاول إضعاف إرادتهم لتهجيرهم مرة أخرى.

​​​​​​​أصحاب المنزل المستهدف في تل رفعت: لن نترك أرضنا للاحتلال التركي ومرتزقته
الثلاثاء 17 مايو, 2022   09:58
الشهباء ـ جودي سيبان

حلّقت صباح اليوم، طائرتان مسيّرتان انتحاريتان تابعتان لجيش الاحتلال التركي في سماء ناحية تل رفعت، استهدفت إحداهما منزل المواطن (إبراهيم شيخو) من أهالي قرية قاسم التابعة لناحية راجو في عفرين المحتلة.

حيث حاولت مسيّرة انتحارية دخول الغرفة عبر النافذة لتفجّر نفسها في الداخل، إلا أنها لم تستطيع الدخول وانفجرت خارجاً، مما اضطر الثانية إلى الانسحاب من سماء المنطقة.

وألحقت المسيّرة الانتحارية أضراراً مادية بالمنزل، دون وقوع خسائر بشرية.

في هذا السياق، رصدت وكالتنا، آراء أصحاب المنزل (الزوجان إبراهيم شيخو وسكينة إسماعيل) حول حيثيات الاستهداف والأضرار التي لحقت بمنزلهم.

وقال المواطن إبراهيم شيخو إنه، في تمام الساعة 15:8 استهدفت طائرة مسيّرة انتحارية منزلهم، وحاولت الدخول إلى الغرفة عبر النافذة، إلا أنها لم تستطع الدخول وانفجرت خارجاً.

وأوضح شيخو أن هذه هي المرة الرابعة التي يستهدف فيها الاحتلال التركي منزلهم، طيلة فترة تهجيرهم من عفرين في آذار عام 2018.

مبيّناً أنهم ولحسن الحظ لم يكونوا موجودين في الغرفة، أو كانوا قتلوا جميعاً، مشيراً إلى أنه "لا يكاد يمر يوم دون أن نسمع أصوات القذائف في تل رفعت، وذلك بهدف تهجيرنا منها، كما فعلوا بنا في عفرين سابقاً".

وتطرق شيخو إلى الصمت الدولي، وقال: "المنظمات الحقوقية الدولية كذبة، ولا تعرف معنى حقوق الإنسان والإنسانية، لأننا نتعرض للقصف العشوائي والهمجي منذ أكثر من أربعة أعوام، وسط صمت دولي مريب".

وأكد المواطن إبراهيم شيخو في ختام حديثه، أنهم مصممون على البقاء في منزلهم، ولن يكرروا ما حصل معهم في عفرين مرة أخرى، مهما فعل الاحتلال.

من جهتها، قالت المواطنة سكينة إسماعيل إن الاحتلال التركي يحاول تهجيرهم من تل رفعت؛ بهدف احتلال الأراضي السورية، منوّهة إلى أن الاحتلال التركي يستخدم أسلحة أكثر تطوراً في محاربة مهجري عفرين بمقاطعة الشهباء، والطائرات الانتحارية التي تدخل منازل المواطنين أكبر دليل على ذلك.

لكنها أكدت على البقاء في تل رفعت وعدم تركها لقمة سائغة للاحتلال التركي؛ لأنها تعد نقطة لتحرير مقاطعة عفرين المحتلة من قبل تركيا.

(ل م)

ANHA