سكان الشريط الحدودي: لن نسمح للأعداء بدخول أراضينا

أكد سكان الشريط الحدودي في شمال وشرق سوريا أن توحيد وتنظيم الصفوف أفضل وسيلة للوقوف ضد هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وشددوا "لن نسمح للأعداء بدخول أراضينا".

سكان الشريط الحدودي: لن نسمح للأعداء بدخول أراضينا
الإثنين 16 مايو, 2022   20:38
الحسكة- بوطان حسين

صعّدت دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها من وتيرة هجماتهم على شمال وشرق سوريا، وبشكل خاص على المناطق الحدودية في كل من "كوباني وتل تمر وزركان وعين عيسى والشهباء"، بعد فشلها في التقدم في مناطق الدفاع المشروع بباشور (جنوب كردستان).

وتتعرض قرى ناحيتي زركان وتل تمر في مقاطعة الحسكة، وقرى الريف الغربي لمقاطعة كوباني، وناحية عين عيسى للقصف من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، بشكل مستمر.

وينوه سكان المنطقة الحدودية في شمال وشرق سوريا، أن هجمات دولة الاحتلال التركي، الهادفة إلى استعمار المنطقة وتهجير سكانها ونهب خيراتها، تأتي بموافقة ضمنية روسية أميركية، مؤكدين أن تنظيم الشعوب لصفوفها أفضل وسيلة للتصدي لهذه الهجمات.

المواطن عدنان عباس من سكان قرية "شيرك" الحدودية غرب ناحية الدرباسية، يرى أن هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال شرق سوريا، جاءت بعد تلقيها ضربات موجعة على يد قوات الدفاع الشعبي في زاب وآفاشين بمناطق الدفاع المشروع في باشور (جنوب كردستان).

وأكد عباس أن "دولة الاحتلال التركي عدوة لشعوب شمال شورق سوريا، وفي مقدمتها الكرد، وتهدف إلى تهجيرها من مناطقها وتوطين اللاجئين فيها".

شدد عدنان عباس "أن توحيد الجهود، وتكاتف الشعوب في شمال وشرق سوريا، كفيلة بإفشال المؤامرات والهجمات على المنطقة، مضيفاً: " لن نسمح للأعداء بدخول أراضينا".

فيما تساءل المواطن حسن أحمد، من ناحية الدرباسية، عن سبب الهجمات على شمال وشرق سوريا وأهلها الآمنين في منازلهم؟، وأضاف: "يجب على سكان المنطقة تنظيم أنفسهم لمواجهة الغزو التركي".

ورأى المواطن حج شيخموس عمر، من سكان الشريط الحدودي في الدرباسية، أن الهجمات تهدف إلى الاستيلاء على أراضي شعوب المنطقة؛ لنهب خيراتها وثرواتها، مؤكداً أن الهجمات تتم بدعم روسي أميركي، مشيداً بدور الإدارة الذاتية والقوات العسكرية في حماية شمال وشرق سوريا من هجمات دولة الاحتلال التركي.

فيما يؤكد المواطن عبد العزيز العيسى من قرية "تل تشرين" الحدودية في ناحية الدرباسية، أن دولة الاحتلال التركي وبذريعة حماية أمنها القومي، تحتل المنطقة لإعادة الحقبة العثمانية.

ورأى العيسى أن وحدة صف مكونات المنطقة من "العرب والكرد والسريان" السبيل الوحيد للوقوف ضد الهجمات لأنها لا تستثني أحداً.

فيما أكد عدنان حج عيسى من ناحية الدرباسية، أن جميع القوى الخارجية الموجودة في شمال وشرق سوريا تعمل من أجل مصالحها، والحصار الذي تفرضه هدفه إرضاخ شعوب المنطقة.

(أم)

ANHA