مساحة صغيرة في المنزل تغني عن شراء العديد من أنواع الخضار والفواكه

تشتهر قرى منطقة آليا بزراعة القرويين لمساحات من الخضار في منازلهم أو بالقرب منها، في خطوة لتحقيق الاكتفاء الذاتي.

مساحة صغيرة في المنزل تغني عن شراء العديد من أنواع الخضار والفواكه
الإثنين 16 مايو, 2022   02:37
قامشلو- كلثومة علي

عادة ما تختلف حياة الريف عن المدينة، في اعتماد الأهالي على الإنتاج المنزلي من الخضار والفواكه والمنتجات الحيوانية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي منها.

هذا وتعاني شمال وشرق سوريا من حصار اقتصادي وارتفاع في أسعار المواد الأساسية، ما يدفع الأهالي إلى الاعتماد على الإنتاج المحلي ورفد السوق به.

وتشتهر نواحي مقاطعة قامشلو في إقليم الجزيرة والمناطق القريبة من نهر الفرات، بانتشار زراعة الخضار على مساحات واسعة، ما يضمن الحصول على الإنتاج بأسعار أقل من المستورد.

أمينة حسن، من قرية قاصطبان في الريف الشمالي لناحية جل آغا (منطقة آليا)، خصصت هي وأفراد أسرتها في القرية، مساحة صغيرة في باحة منزلها لزراعة أنواع من الخضار.

ومنطقة آليا، هي منطقة ريفية، تقع في الريف الشمالي لناحيتي كركي لكي وجل آغا وبعض القرى في الريف الشمالي الشرقي من ناحية تربه سبيه، وتضم العشرات من القرى التي تعرف بخصوبة تربتها وجمال طبيعتها ووفرة المياه الجوفية والينابيع فيها.

وفي كل عام، ومع حلول موسم زراعة شتل الخضروات، تقوم أمينة بذات العمل مثلها مثل العديد من سكان قريتها.

تزرع أمينة البندورة والخيار والباذنجان والكوسا والورقيات، كالبقدونس والجرجير والخس، توفر بها الخضار لأسرتها، ما يغنيها عن شرائها وتحقق لهم الاكتفاء الذاتي.

كافية لتوفير العديد من احتياجاتنا

تقول أمينة "المساحة المخصصة في منزلنا كافية لتوفير العديد من احتياجاتنا اليومية من الغذاء".

وتابعت "سعداء بزراعة الخضار في بيتنا، وندعو من لديه مساحة صغيرة في بيته إلى زراعتها لأنها لا تكلف كثيراً، وإنما نستفيد منها، لا سيما في ظل ارتفاع الأسعار".

وتعتمد أمينة على مياه بئر حفروه في منزلهم لري مزروعاتها.

أشجار الفاكهة في المنزل

ولا يعتمد الأهالي فقط على زراعة الخضار، بل انتشرت زراعة أشجار الفاكهة بشكل ملحوظ في المنطقة، بمختلف أنواعها وأصنافها.

ولدى أسرة أمينة أيضاً أشجار من الرمان والمشمش والعنب والتوت والخوخ والتين واللوز في منزلها، توفر منها حاجتها من الفواكه. وتقول إنها تغنيهم عن الشراء من السوق.

(سـ)

ANHA