معاناة الكرد ولغتهم مع محتلي كردستان، طغت على احتفالية الحسكة بمناسبة يوم اللغة الكردية

طغا ما عاناه الشعب الكردي ولغته الأم "الكردية"، من الأنظمة التي تعاقبت على احتلال كردستان، ودور ثورة روج آفا في إعادة إحيائها، على أجواء الاحتفال بيوم اللغة الكردية في مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا، الذي يصادف الـ 15من أيار/مايو من كل عام.

معاناة الكرد ولغتهم مع محتلي كردستان، طغت على احتفالية الحسكة بمناسبة يوم اللغة الكردية
معاناة الكرد ولغتهم مع محتلي كردستان، طغت على احتفالية الحسكة بمناسبة يوم اللغة الكردية
معاناة الكرد ولغتهم مع محتلي كردستان، طغت على احتفالية الحسكة بمناسبة يوم اللغة الكردية
معاناة الكرد ولغتهم مع محتلي كردستان، طغت على احتفالية الحسكة بمناسبة يوم اللغة الكردية
معاناة الكرد ولغتهم مع محتلي كردستان، طغت على احتفالية الحسكة بمناسبة يوم اللغة الكردية
معاناة الكرد ولغتهم مع محتلي كردستان، طغت على احتفالية الحسكة بمناسبة يوم اللغة الكردية
معاناة الكرد ولغتهم مع محتلي كردستان، طغت على احتفالية الحسكة بمناسبة يوم اللغة الكردية
معاناة الكرد ولغتهم مع محتلي كردستان، طغت على احتفالية الحسكة بمناسبة يوم اللغة الكردية
معاناة الكرد ولغتهم مع محتلي كردستان، طغت على احتفالية الحسكة بمناسبة يوم اللغة الكردية
معاناة الكرد ولغتهم مع محتلي كردستان، طغت على احتفالية الحسكة بمناسبة يوم اللغة الكردية
الأحد 15 مايو, 2022   10:42
الحسكة

احتفل اليوم أهالي مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا، بيوم اللغة الكردية، عبر احتفالية جماهيرية نظمت من قبل لجنة اللغة الكردية في مجلس مقاطعة الحسكة، بمشاركة عدد كبير من مدرسي ومدرسات اللغة الكردية، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، ومؤسسات الإدارة الذاتية، والأحزاب السياسية، إلى جانب وفد من هيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية.

بدأت الاحتفالية، بوقوف المحتفلين دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ليتحدث عقبها الناطق باسم لجنة المدارس العامة بمقاطعة الحسكة، مالك علي، الذي بارك في بداية حديثه، يوم اللغة الكردية على الشعب الكردي، والقائد عبدالله أوجلان، وجميع المعلمين الذين يكافحون من أجل لغتهم الكردية.

وأشار مالك عبر حديثه إلى معاناة الشعب الكردي ولغته الأم الكردية، من الأنظمة التي حكمت كردستان، وإلى دور ثورة روج آفا في إعادة إحياء اللغة وثقافة الشعب الكردي، وباقي الشعوب الأخرى التي عانت كما الكرد، قائلاً: "لغتنا كانت ممنوعة، وحرمنا من التعلم بها، كل شي بالكردي كان ممنوعاً من قبل من حكم كردستان، لكن اليوم عبر أبناء الشمس والنار، بتنا نتحدث ونتعلم بلغتنا الأم، وبتنا ندون التاريخ بها".

وكذلك، لفت الناطق باسم لجنة اللغة الكردية في مدينة الحسكة، دلسوز إبراهيم، خلال حديثه في الحفل، إلى ما عاناه الشعب الكردي من الأنظمة المتعاقبة على حكم الكرد، وبالأخص الكرد في سوريا، ومعاناتهم ولغتهم الأم "الكردية" من نظام حكم حزب البعث، وإلى محاولاته المستمرة لصهر ثقافة هذا الشعب، عن طريق منعه من حق تعلمها، وحرمان هذا الشعب من لغته.

وأكد أن اللغة تعد وجود وهوية الشعوب، ومن دون اللغة ينتهي وجود الشعوب، فما يميز الشعوب عن بعضها البعض، ويدل على هويتها هي اللغة، مستشهداً بقول للشاعر الكردي جكرخوين "أيها الكرد إن كنتم كرداً، فعليكم التعلم باللغة الكردية، فبدون تعلمها لستم بكرد".

وتخلل الاحتفال، أيضاً عرض مسرحي، لفرقة جلادت بدر خان التابعة لمركز الثقافة والفن في الحسكة، تناول معاناة المثقفين والباحثين الكرد، من الأنظمة المحتلة لكردستان، وتقرب تلك الأنظمة من الشعب الكردي ولغته الكردية، وكيفية نفي المثقفين لدى محاولة العمل من أجل اللغة الكردية، وإحيائها".

وانتهت الاحتفالية، بتقديم عدد من القصائد الشعرية من قبل الشاعرين الكرديين "فرهاد مردي، وهوزان كور كندي"، وعدد من الأغاني الفلكلورية الكردية قدمتها فرقة تولهلدان، تفاعل معها الحضور.

(ن إ/أم)

ANHA