​​​​​​​بانوراما الأسبوع: اتفاق بين دمشق وإيران لتزويد الأولى بالطاقة ومبادرات القوى العراقية تتعدد ولا آمال بنجاحها

كشفت وسائل إعلام محلية سورية عن تفعيل خط الائتمان الإيراني لتزويد حكومة دمشق بالطاقة خلال الزيارة المفاجئة التي قام بها بشار الأسد إلى طهران، فيما تتعدد مبادرات القوى السياسية لحل الأزمة في العراق دون أن تكون لأي منها الحظوظ الكافية للنجاح.

​​​​​​​بانوراما الأسبوع: اتفاق بين دمشق وإيران لتزويد الأولى بالطاقة ومبادرات القوى العراقية تتعدد ولا آمال بنجاحها
الأحد 15 مايو, 2022   01:11
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي، إلى زيارة الأسد إلى إيران ومبادرات القوى السياسية في العراق إلى جانب هجوم سيناء.

الأسد وقع في طهران على خط ائتمان إيراني لتزويد سوريا بالطاقة

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "كشفت وسائل إعلام محلية سورية عن تفعيل الخط الائتماني الإيراني - السوري خلال الزيارة المفاجئة التي قام بها الرئيس بشار الأسد إلى طهران، الأحد، وأفادت «وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)» بتوقيع الأسد على «مرحلة جديدة» من الخط الائتماني، تضمن تزويد سوريا بمواد الطاقة والمواد الأساسية الأخرى لسد النقص الحاصل في تلك المواد. دون ذكر تفاصيل عن الحجم المالي للخط الائتماني.

ويعدّ خط الائتمان نوعاً من التسهيلات المالية والقروض الميسّرة، تمنحها المصارف والمؤسسات المالية، وفق سقف محدد للمبلغ الذي يمكن سحبه ما دام جرى الالتزام بموعد السداد، كما أن الخط الائتماني يكون قابلاً للزيادة حال استنفاد رصيده بالاتفاق بين الطرفين.

يذكر أن أول خط ائتماني افتتحته إيران لسوريا، كان عام 2013 بقيمة مليار دولار بفوائد ميسّرة، تبعه خط آخر بقيمة 3 مليارات دولار لتمويل احتياجات البلاد من النفط ومشتقاته. وفي عام 2015 تم فتح خط ائتماني جديد بقيمة مليار دولار، استخدمت دمشق إيراداته في تمويل استيراد البضائع والسلع وتنفيذ المشاريع. وتضمن الدعم الاقتصادي الإيراني للنظام في سوريا، إلى جانب خطوط الائتمان، العديد من اتفاقات التعاون الاقتصادي التي شملت مجالات حيوية؛ أبرزها الكهرباء والسكك الحديدية، رغم العقوبات الدولية المفروضة على البلدين.

ودخلت سوريا مرحلة حرجة في أزمة الوقود ومواد الطاقة منذ منتصف شهر مارس (آذار) الماضي، بعد توقف وصول النفط الإيراني وتراجع الدعم الروسي، مع انخراط موسكو في الحرب الأوكرانية. وبحسب مصادر إعلامية، طلبت دمشق من دول عربية عدة تزويدها بالنفط عبر القطاع الخاص، إلا أن العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا حالت دون تلبية الطلب العاجل. وقالت مصادر اقتصادية في دمشق إنه لا يوجد حل سوى تفعيل خط الائتمان الإيراني ـ السوري، وإيجاد مخرج للشروط الإيرانية التي تتضمن الدفع النقدي مقابل النفط على خلفية العقوبات الدولية على الجانبين الإيراني والسوري.

وجاءت زيار الرئيس السوري بشار الأسد المفاجئة إلى إيران، الأحد، لبحث هذه المسألة، وتوجت بتفعيل خط الائتمان، وإعلان إيران استمرارها في تقديم الدعم الاقتصادي للأسد، الذي التقى مرشد الثورة الإيرانية على خامنئي، وحصل منه على تطمينات باستمرار الدعم؛ وفق ما ذكرته المصادر".

المستقلون في العراق يفوتون فرصة "مزاحمة الكبار"

وفي الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: "مر نحو أسبوع على طرح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لمبادرته بشأن تولي تحالف من المستقلين، يضم أربعين نائباً فما فوق، مهمة تشكيل حكومة جديدة في مهلة لا تتجاوز الأسبوعين، دون أن يسجل أي تقدم ملموس في هذا الصدد.

يتزامن ذلك مع بدء الحزب الديمقراطي الكردستاني في الترويج لمبادرة سياسية جديدة لم يعلن عن تفاصيلها، ويقول قياديو الحزب الكردي إن حظوظها تبدو وافرة لتحقيق اختراق في الانسداد السياسي الراهن.

وترى أوساط سياسية عراقية أن قدرة المستقلين على تطويع المشهد لصالحهم وتشكيل حكومة جديدة، تبدو منعدمة، في ضوء انقسام ولاءاتهم بين التيار الصدري وخصمه الإطار التنسيقي الذي يضم القوى الموالية لإيران.

وتوضح هذه الأوساط أنه لا يوجد نواب مستقلون حقيقيون، فمعظمهم لديهم ولاءاتهم السياسية، باستثناء عدد قليل من الأسماء لا يتعدى أصابع اليد الواحدة، مشيرة إلى أن الصدر حينما طرح مبادرته كان يدرك هذا الواقع، لكنه أراد فقط المزايدة على مبادرة الإطار التنسيقي.

وتقول الأوساط إنه تم الزج بالمستقلين في معركة تحد بين الإطار والتيار، وإن النتيجة ستكون المزيد من الانقسامات والتفتت ضمن هذا المكون، لافتة إلى أن إطلالة الحزب الديمقراطي الكردستاني حليف التيار الصدري، وإعلانه عن مبادرة، هي في جانب منها رسالة عن عدم جدية مبادرة الصدر للمستقلين.

وبدأ الحزب الديمقراطي الكردستاني الإثنين، الترويج لمبادرة جديدة متوجهاً بداية إلى حليفيه التيار الصدري وائتلاف السيادة السني، ويتكتم الحزب الكردي على ذكر تفاصيل المبادرة، وسط شكوك في إمكانية أن ترى هي الأخرى النور، لسبب بسيط وهو أن الحزب الديمقراطي لا يملك إرادة سياسية لترميم البيت الكردي والتوصل إلى رؤية مشتركة مع الاتحاد الوطني الكردستاني، فكيف تكون له القدرة أو الإرادة لجمع شتات القوى السياسية على رؤية موحدة؟".

داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم سيناء

وفي الشأن المصري، قالت صحيفة البيان: "أعلن تنظيم داعش الإرهابي، عبر حسابه على تليغرام، الأحد، مسؤوليته عن الهجوم الدموي، الذي أودى بحياة ضابط و10 جنود بشبه جزيرة سيناء المصرية.

وكان متحدث عسكري كشف أن قوات الجيش المصري أحبطت، يوم السبت، هجوماً إرهابياً على إحدى محطات رفع المياه بمنطقة شرق قناة السويس.

ووفقاً للمتحدث العسكري، فقد قامت مجموعة من العناصر التكفيرية بالهجوم على نقطة رفع مياه شرق قناة السويس، مشيراً إلى أنه "تم الاشتباك والتصدي للهجوم من العناصر المكلفة بالعمل في النقطة، مما أسفر عن استشهاد ضابط و10 جنود، وإصابة 5 أفراد".

وفي أعقاب الحادث الإرهابي، وجّه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عناصر إنفاذ القانون باستكمال تطهير بعض المناطق في شمال سيناء من العناصر الإرهابية والتكفيرية، وكذلك الاستمرار في تنفيذ كافة الإجراءات الأمنية التي تسهم في القضاء على الإرهاب بكافة أشكاله".

(د ع)

ANHA