كوباني.. منتدى حواري حول واقع اللغة الكردية في ظل ثورة روج آفا

تحت شعار "اللغة الكردية في مناطق الإدارة الذاتية ما بين الحقيقة والخيال"، نظمت جامعة كوباني منتدى حوارياً في مركز باقي خدو للثقافة والفن، للوقوف على ما وصلت إليه اللغة الكردية من مستوى في وقتنا الحالي بفضل ثورة روج آفا.

كوباني.. منتدى حواري حول واقع اللغة الكردية في ظل ثورة روج آفا
كوباني.. منتدى حواري حول واقع اللغة الكردية في ظل ثورة روج آفا
كوباني.. منتدى حواري حول واقع اللغة الكردية في ظل ثورة روج آفا
كوباني.. منتدى حواري حول واقع اللغة الكردية في ظل ثورة روج آفا
كوباني.. منتدى حواري حول واقع اللغة الكردية في ظل ثورة روج آفا
كوباني.. منتدى حواري حول واقع اللغة الكردية في ظل ثورة روج آفا
السبت 14 مايو, 2022   11:52
كوباني

وانطلق المنتدى الحواري الذي حضره العشرات من أهالي مقاطعة كوباني وأعضاء المؤسسات المدنية والتعليمية وشخصيات من الأحزاب السياسية في إقليم الفرات في مركز باقي خدو للثقافة والفن بمدينة كوباني.

وافتتح المنتدى الذي نظمته  جامعة كوباني بمناسبة يوم اللغة الكردية الذي يصادف الـ 15 من شهر أيار/ مايو، بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً وإجلالاً لأرواح الشهداء، تلته كلمة للرئيس المشترك لجامعة كوباني شرفان مسلم الذي هنأ الشعب الكردي بهذا اليوم.

حيث أكد شرفان "حاول أعداء الكرد على مر العصور حرمان الكرد من أبسط مقومات الحياة عبر حرمانهم من لغتهم، ولكنهم فشلوا بفضل الإرادة التي يملكها هذا الشعب المقاوم".

وأشار إلى أن تاريخ الكرد تاريخ عريق، ويجب على أبناء هذا الشعب العمل بشكل أكبر للحفاظ على لغتهم.

ومن جانبها أكدت الرئيسة المشتركة لمؤسسة اللغة الكردية في شمال وشرق سوريا فيان جودي بأنه "منذ تأسيس اللغة الكردية ونحن نسعى للعمل على تطوير اللغة الكردية والوقوف على العوائق التي تواجهها، وبفضل هذا تخطينا مراحل كثيرة وصعبة، والفضل في هذا يعود إلى أبناء شعبنا الراغب في تعلم لغته والتحرر من القيود".

أما المعلمة كولبهار سعدون فقالت: "منذ بدء عصر الانقلابات في سوريا ومروراً بسلطة البعث كانت اللغة الكردية في ظلام دامس، وكان الهدف منها صهر الكرد والقضاء عليهم".

وتابعت: "ثورة روج آفا أفشلت كل المخططات، وكانت كالنور الساطع للغة الكردية وما نشاهده من تطور للغة الكردية في وقتنا الحالي خير دليل".

وافتتح محور تطوير اللغة الكردية وتأثيرها بكلمة من الرئيسة المشتركة لجامعة كوباني شيرين مسلم التي مجدت فيها الشعب الكردي لحفاظه على لغته رغم المجازر التي تعرض لها.

وقالت شيرين مسلم : "الأنظمة التي حكمت المنطقة سعت إلى اقتلاع جذور الكرد عبر القضاء على لغتهم، فكانت تفتتح مدارس  محو الأمية في المناطق الكردية بحجة تعليم كبار السن القراءة والكتابة، ولكن في الحقيقة كان الهدف من ذلك هو نسيان اللغة الكردية".

وبعدها انضم إلى المنتدى الحواري أستاذ اللغة الكردية في جامعة  "كوي" في السليمانية هيوا سلام  الذي قيم الوضع الحالي للغة لكردية في باشور وروج آفاي  كردستان، حيث لفت النظر إلى المستوى الكبير الذي وصلت إليه اللغة الكردية في باشور وروج آفاي كردستان وأصبح للكرد مدارسهم، ومعاهدهم، وجامعاتهم التي تدرس بلغتهم".

وأشار هيوا إلى  أن تطور اللغة الكردية في هذه الأجزاء سيكون له أثر كبير على المناطق الأخرى كباكور كردستان وروجهلات المحاطتين بالظلام بسبب الأنظمة التي تحكم هناك.

واختتم المنتدى الحواري الذي أقيم تحت شعار "اللغة الكردية في مناطق الإدارة الذاتية ما بين الحقيقة والخيال"، على الاتفاق بين الحضور والمحاضرين على أنه يجب العمل بشكل أكبر لإزاحة كافة العوائق التي تواجه اللغة الكردية.

(ن ك/ د)

ANHA