​​​​​​​مشاركون في ملتقى عفرين الدولي: على جميع السوريين أن يكونوا في مواجهة الاحتلال التركي

بيّن عدد من المشاركين في ملتقى عفرين الدولي موقفهم من قضية عفرين والجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق سكانها الأصليين، وأكدوا أن الجرائم في عفرين وباقي المناطق المحتلة هي امتداد لما فعلته تركيا بحق الشعوب عبر التاريخ.

​​​​​​​مشاركون في ملتقى عفرين الدولي: على جميع السوريين أن يكونوا في مواجهة الاحتلال التركي
الأربعاء 11 مايو, 2022   03:18
الشهباء

وعقد أمس الثلاثاء، الملتقى الحواري الدولي تحت عنوان "عفرين ما بين الاحتلال التركي والمصالح الدولية"، بمشاركة شخصيات حقوقية وسياسية بارزة حول العالم.

وفي السياق، رصدت وكالتنا آراء عدد من المشاركين في الملتقى الحواري الذي أقيم في مخيم برخدان بمقاطعة الشهباء.

الإدارية في مجلس المجتمع الأرمني في الحسكة آريف قصابيان قالت إن "ما تشهده عفرين من انتهاكات لحقوق الإنسان على يد تركيا، ليس بالجديد، فهذا المشهد هو ذاته ما حدث قبل 107 أعوام، حينما غيّرت تركيا ديمغرافية أرمينيا وارتكبت بحق الشعب الأرمني مجازر إبادة".

وتابعت: "فتركيا معروفة منذ القدم بسياساتها وأفعالها هذه، من قتل للأطفال والنساء دون ذنب، وتغيير ديمغرافي، وتطهير عرقي، وما إلى ذلك من انتهاكات بحق الإنسانية".

مشيرة إلى أنه قبل 107 أعوام قامت تركيا بالتغيير الديمغرافي في أرمينيا، ومن ثم أعادت المشهد في شنكال وعفرين وسري كانيه وتل أبيض، ومؤخراً تحاول إنشاء ممر لإدخال المزيد من المستوطنين إلى عفرين والمناطق الأخرى المحتلة من قبلها ومرتزقتها من الأراضي السوريّة.

وأضافت: "يعيش مئات الآلاف من أهالي عفرين في الشهباء، داخل المخيمات، في ظروف حياتية صعبة وفي ظل انعدام أسياسيات الحياة، فمن حقهم المشروع العودة إلى أرضهم حيث تاريخهم وتراثهم العريق".

وأنهت آريف حديثها بدعوة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بأخذ هذه القضية على محمل الجد، والحد من الجرائم التي يقوم بها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق المحتلة من سوريا.

من جانبه، قال الأمين العام لحزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري أحمد الأعرج: "نعمل مع المنظمين لهذا الملتقى على جعل هذا الملتقى يأخذ صدى كبيراً وإيصال مخرجاته إلى المحافل الدولية؛ من أجل الضغط على الاحتلال التركي، لأن سياسات الأخير في سوريا تجاوزت حدود الإنسانية، وهنا نريد أن نؤكد أن انتهاكات الاحتلال التركي ليست مقتصرة على عفرين فقط، بل تطال المواطنين في الشهباء من خلال ارتكاب مجازر بحق الأهالي كما الحال في إدلب وسري كانيه وتل أبيض وكافة الجغرافيا المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته".

'تركيا من أخطر الدول التي تدخّلت في الشأن السوري '

وتابع الأعرج: "تخلل الملتقى مشاركات من العموم السوري ومن الخارج، هذه المشاركات أكدت أن تركيا من أخطر الدول التي تدخّلت في الشأن السوري. فهي ترتكب انتهاكات لا إنسانية، كما تؤكد هذه المشاركات أنه علينا، نحن السوريين، توحيد رؤانا وصفوفنا الوطنية لإيصال رسالة الشعب السوري إلى الدول الكبرى والضامنة وفي مقدمتها أميركا وروسيا من أجل الضغط على تركيا للانسحاب من الأراضي السورية، فنحن لا نريد تكرار ما حدث في لواء اسكندرون في عفرين والشمال السوري وكافة المناطق المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها مثل إدلب، فتركيا تجعل من هذه المناطق بؤرة للإرهاب".

وأكد الأعرج أن تركيا تهدف إلى تطبيق "الميثاق الملّي" من حلب إلى الموصل، واحتلال هذه المناطق الغنية، من خلال إحداث التغيير الديمغرافي في هذه المناطق من أجل تمكين سيطرتها.

قضية سورية

فيما قال المستشار السابق لمفتي سوريا المهندس باسل قس نصر الله، إن "احتلال عفرين قضية سورية، ونحن السوريون كافة معنيون بها، لأن عفرين هي أرض سورية".

وأكد نصر الله أن "جميع القوانين الدولية الإنسانية لصالحنا نحن الشعب، لكنها لا تُطبّق، والشعب هو من يدفع ثمن هذه السياسات، وهو من يضحي فداء لهذا الوطن من الاحتلال والتقسيم".

(ك)

ANHA