قائد ميداني يكشف عن تحركات متزايدة لجيش الاحتلال قبالة مركز وقرى عين عيسى

تحدث قائد ميداني في قوات سوريا الديمقراطية من جبهات القتال مع الاحتلال التركي في محيط ناحية عين عيسى عن أهداف الهجمات التركية المتكررة التي تستهدف المنطقة، كاشفاً عن تحركات متزايدة للاحتلال التركي قبالة عين عيسى.

قائد ميداني يكشف عن تحركات متزايدة لجيش الاحتلال قبالة مركز وقرى عين عيسى
الإثنين 9 مايو, 2022   22:32
كوباني - جمعة محمد

وقال عبود عين عيسى قائد فوج الشهيد جرجين ميتان العسكري التابع لمجلس تل أبيض العسكري المنتشر على أطراف ناحية عين عيسى إن للناحية أهمية استراتيجية وتقع على طريق M4 الرابط بين حلب والحسكة ذو الأهمية كبيرة مما يثير أطماع الدول الاستعمارية كونه طريقاً تجارياً.

/ar/uploads/files/2022/05/09/185033_abwd-ayn-aysa.webp

وأشار إلى أنهم رصدوا كقوات سوريا الديمقراطية عدة هجمات للاحتلال التركي على قرى ومركز ناحية عين عيسى، لاسيما قرى صيدا ومعلق والجديدة الآهلة بالسكان وتعرضت قبل نحو 10 أيام لقصف صاروخي ومدفعي ما تسبب بخسائر بشرية ومادية.

وأوضح بأنهم لاحظوا مؤخراً تحركات متزايدة للاحتلال قبالة قرى ومركز ناحية عين عيسى، من إنشاء قواعد عسكرية وتدشين ورفع السواتر الترابية.

ووثقت وكالتنا إنشاء الاحتلال التركي أكثر من 22 قاعدة عسكرية في عين عيسى وريف كري سبي/ تل أبيض الغربي، تنتشر في قرى "خربة فارس، حجازية، عبدوكي، عيلوا، مردودة، كفيفة، طيبة، ودغيليب، المالكية (معلق)، صيدا، الخالدية، تينة، أم كبير، صالحية، وشركراك 3 قواعد عسكرية، صكيرو، وبير عيسى، مشيرفة، كنطري، التروازية".

هذا إلى جانب إنهاء بناء حدود مصطنعة بطول 230 كم داخل الأراضي السورية، وذلك عبر حفر خندق بعمق 4 أمتار في عملية عزل لمناطق كري سبي وسري كانيه المحتلة بالكامل، ضمن مساعي جيش الاحتلال التركي لترسيخ احتلاله للمناطق الواقعة شمال الطريق الدولي "M4" الذي يربط شمال شرق سوريا بغربها.

وأكد القائد الميداني "نحن نود السلام لهذه المنطقة كوننا قوة مشتركة بين عرب وسريان وكرد وآشور وأرمن"، ولكنه أضاف "إذا تحتمت لنا المعركة فنحن لها، وجاهزون لأي عملية عسكرية يقوم بها أي عدو كان، تركيا أو أي دولة رأسمالية تطمع في استعمار شعبنا، نحن كقوة ديمقراطية ندافع عن مشروع الأمة الديمقراطية ضمن حق الدفاع المشروع".

ولفت إلى أن الآونة الأخيرة شهدت تصاعد الهجمات والقصف على عين عيسى، لكنهم جاهزون للتصدي لأي عمل عسكري ضمن حق الدفاع المشروع عن النفس.

وتشهد قرى "الدبس، الخالدية، هوشان، المالكية (معلق)، صيدا، الجديدة والمشيرفة" وقرى أخرى في ريف عين عيسى وريف كري سبي/تل أبيض الغربي لعمليات قصف شبه يومية انطلاقاً من القواعد التي أقامها الاحتلال التركي داخل الأراضي السورية.

ففي الـ24 من نيسان/أبريل المنصرم، استشهد المواطن محمد علي أوصمان (26 عاماً) من قرية العيدانية نتيجة إصابته بشظية قذيفة أثناء سقايته لأرضه، وإصابة المسن محمد أيوب (60 عاماً).

وباستشهاد محمد علي أوصمان وإصابة المسن محمد أيوب ارتفعت حصيلة الشهداء والجرحى نتيجة الهجمات والقصف التركي على أرياف كري سبي وناحية عين عيسى إلى 60 مواطناً، بينهم أطفال ونساء، وذلك منذ بدء الاحتلال التركي لمدينة كري سبي/تل أبيض وقراها.

ويخرق الاحتلال التركي بهجماته بنود اتفاقية وقف إطلاق النار المبرمة في سوتشي 22 تشرين الأول عام 2019، والتي نصت حينها على إيقاف "العمليات العسكرية" وانسحاب قسد لما بعد 32 كيلو متراً عن الحدود السورية – التركية، وتسيير دوريات مشتركة بعمق لا يتجاوز 9 كيلو مترات عن الحدود.

لكن الاحتلال التركي واصل حتى بعد إبرام أردوغان الاتفاقية شن الهجمات على المنطقة سواء بالمدافع أو الصواريخ أو الدبابات، ومؤخراً كثف الاحتلال استهداف المنطقة بالطائرات المسيّرة التي أزهقت أرواح عدد من المواطنين في شمال وشرق سوريا.

(د)

ANHA