​​​​​​​مؤتمر "الدول المانحة" بشأن سوريا ينطلق اليوم في بروكسل ولا آمال حول النتائج

تنطلق، اليوم، "الدول المانحة" اجتماعاتها بشأن سوريا، في بروكسل، بغياب روسيا، وسط آمال ضئيلة بتحقيق أي نتائج إيجابية لها، إذ تغلب بعض القوى المشاركة مصالحها على مصالح السوريين ولم تلتزم بتعهداتها السابقة.

​​​​​​​مؤتمر "الدول المانحة" بشأن سوريا ينطلق اليوم في بروكسل ولا آمال حول النتائج
الإثنين 9 مايو, 2022   10:04
مركز الأخبار

يبدأ اليوم الاثنين مؤتمر بروكسل تحت عنوان "دعم مستقبل سوريا والمنطقة"، في العاصمة البلجيكية بروكسل في دورته السادسة بمشاركة ممثلين عن حكومات ومنظمات دولية وإقليمية، ومنظمات المجتمع المدني.

وأشار الاتحاد الأوروبي في بيان له يوم الجمعة الماضي، إلى أن مؤتمر بروكسل، الذي سيعقد على مدى يومين (اليوم الاثنين وغداً الثلاثاء)، سيعمل على "حشد الدعم المالي الضروري لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين والمجتمعات المُضيفة لهم في البلدان المجاورة، ومتابعة وتعميق الحوار مع المجتمع المدني، كما سيكون المؤتمر الحدث الرئيسي لإعلان التعهّدات لسورية والمنطقة في عام 2022".

يأتي هذا المؤتمر في وقت تتحدث فيه دولة الاحتلال التركي عن مشروع لتوطين مليون لاجئ سوري في المناطق المحتلة من الشمال السوري.

وانتقد حزب الاتحاد الديمقراطي في بيان أصدره، اليوم الاثنين، صمت المجتمع الدولي حيال المشاريع الاستعمارية لدولة الاحتلال التركي.

وسيشارك في المؤتمر ممثلين عن دول الجوار السوري ودول تستضيف لاجئين سوريين، ومنها: قطر والسعودية وتركيا ومصر والأردن والعراق، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا والجامعة العربية.

ورأت وزارة الخارجية التابعة لحكومة دمشق، في بيان، أن هذه المؤتمرات بصيغتها الحالية لا تتفق مع مبادئ الأمم المتحدة الناظمة للعمل الإنساني وهي تتم بدون مشاركة الدولة المعنية الأساسية، وأنها لا تعكس أي حرص حقيقي على مساعدة الشعب السوري واستعادة حقوقه.

وأشار البيان، إلى أنه "لم يعد خافيا على أحد مدى تسييس الدول المنظمة لمؤتمر بروكسل السادس لموضوع تقديم المساعدات الإنسانية وربطه بشروط سياسية مسبقة لا علاقة لها بمتطلبات وأهداف العمل الإنساني بما في ذلك عرقلة عملية إعادة الإعمار وعرقلة عودة اللاجئين وعدم دعوة الاتحاد الروسي أو الدول الأخرى ذات الموقف المتوازن للمشاركة في المؤتمر".

وبعد مؤتمر بروكسل بعشرة أيام، ستعقد جلسة لمجلس الأمن حول الوضع الإنساني في سوريا، خصوصاً في ظل الحديث عن بناء 250 ألف وحدة سكنية في المناطق السورية المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها.

من جهة ثانية، تنطلق مباحثات أستانا في الـ23 من الشهر الجاري في كازاخستان، بمشاركة (روسيا - تركيا - إيران)، وسيعقد نهاية الشهر الجاري اجتماعان في مجلس الأمن حول الوضع الإنساني في سوريا، وكل هذه الاجتماعات والمؤتمرات الدولية لم تفلح في حل الأزمة السورية بل على العكس تستغل الملف السوري لخدمة أجنداتها.

(د ع)