​​​​​​​صحف عربية: زيارة الأسد إلى إيران تتزامن مع اشتداد أزمة الوقود ومعركة باشاغا والدبيبة تؤثر على البرلمان الليبي

يرى مراقبون أن زيارة بشار الأٍسد المفاجئة إلى إيران أتت في ظل اشتداد أزمة الوقود ومواد الطاقة في سوريا، بعد توقف خط الائتمان الإيراني وتراجع الدعم الروسي، في حين، أثرت الأزمة بين باشاغا والدبيبة على البرلمان الليبي بعد أن كشف النائب زياد دغيم أن المجلس النيابي يعيش أزمة.

​​​​​​​صحف عربية: زيارة الأسد إلى إيران تتزامن مع اشتداد أزمة الوقود ومعركة باشاغا والدبيبة تؤثر على البرلمان الليبي
​​​​​​​صحف عربية: زيارة الأسد إلى إيران تتزامن مع اشتداد أزمة الوقود ومعركة باشاغا والدبيبة تؤثر على البرلمان الليبي
​​​​​​​صحف عربية: زيارة الأسد إلى إيران تتزامن مع اشتداد أزمة الوقود ومعركة باشاغا والدبيبة تؤثر على البرلمان الليبي
الإثنين 9 مايو, 2022   03:17
ركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية في عددها الصادر اليوم إلى خفايا زيارة بشار الأسد المفاجئة إلى إيران والأزمة بين باشاغا والدبيبة إلى جانب الشأن المصري.

«زيارة عمل» مفاجئة للأسد إلى طهران

وفي الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "اجتمع مرشد الثورة الإسلامية علي خامنئي مع الرئيس السوري بشار الأسد، أمس (الأحد)، خلال «زيارة عمل» مفاجئة قام بها الأسد إلى إيران، والتقى خلالها، أيضاً، رئيس الجمهورية الإيرانية إبراهيم رئيسي، قبل عودته إلى دمشق في اليوم نفسه.

وذكر الإعلام الرسمي السوري، أن اللقاءات تناولت «العلاقات التاريخية» بين البلدين القائمة على «التعاون الثنائي والتفاهم المشترك حول قضايا ومشكلات المنطقة والتحديات التي تواجهها»، كما تم بحث آخر مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

ونقل عن خامنئي، تشديده على «استمرار إيران في دعمها لسوريا لاستكمال انتصارها على الإرهاب، وتحرير باقي الأراضي السورية»، وقوله للأسد «ليس لدينا أدنى شك بأنكم قادرون على تحرير ما تبقى من الأراضي السورية وبقيادتكم سوف تبقى سوريا موحدة، وعلينا أن نحافظ على العلاقة القوية التي تجمع بلدينا وشعبينا، وهذا مفيدٌ ليس لبلدينا فقط، بل ضروري للمنطقة أيضاً».

تأتي زيارة الأسد المفاجئة إلى إيران في ظل اشتداد أزمة الوقود ومواد الطاقة منذ شهر مارس (آذار) الماضي، بعد توقف خط الائتمان الإيراني وتراجع الدعم الروسي بسبب اندلاع الحرب في أوكرانيا، وصرح مسؤولون في الحكومة السورية في وقت سابق من الشهر الحالي، بأن إيران تشترط دفع ثمن النفط الإيراني، نقوداً مباشرة، لتواصل توريد النفط الإيراني إلى سوريا، وأن «الحل هو في تفعيل خط الائتمان». كان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، قد قال خلال زيارة لدمشق في مارس، إن أولوية إيران هي تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع سوريا في ظل مشهد عالمي متغير بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا.

وقدمت طهران للحكومة السورية مساعدات بمليارات الدولارات، وأرسلت مقاتلين مدعومين من إيران للقتال إلى جانب قواتها، وهي المساعدة التي ساعدت، إلى جانب القوة الجوية الروسية، في قلب التوتر داخل سوريا لصالح الأسد. وتعد زيارة طهران أول زيارة للأسد للعاصمة الإيرانية منذ أكثر من عامين. ولفتت صحيفة «واشنطن بوست» إلى انتشار الشرطة بقوة في الطرق والتقاطعات الرئيسية في طهران يوم الأحد".

شظايا المعركة بين باشاغا والدبيبة تصيب البرلمان الليبي

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة العرب: "يستعد البرلمان الليبي لعقد جلستين، الأولى في طبرق والثانية ستكون في سرت، لمناقشة ميزانية الحكومة الجديدة برئاسة فتحي باشاغا التي عجزت عن دخول العاصمة طرابلس لمباشرة مهامها من هناك.

ويبدو أن شظايا المعركة بين باشاغا ورئيس حكومة الوحدة المنتهية ولايتها عبدالحميد الدبيبة قد أصابت البرلمان، حيث كشف النائب زياد دغيم أن المجلس النيابي يعيش أزمة.

وقال دغيم في تصريحات بثتها وسائل إعلام ليبية محلية الأحد إن “هناك دراسة لتقديم استقالة جماعية تنهي المجلس الحالي بإنهاء نصاب الثلثين من عدده الكلي”.

وشكك دغيم في إمكانية اعتماد قانون للميزانية العامة، لأنه يحتاج إلى موافقة 120 عضواً، وذلك وفق ما جاء في نص دستوري ولائحة داخلية وإعلان سابق من رئيس اللجنة التشريعية.

ويأتي ذلك في وقت سيعقد فيه البرلمان اليوم الاثنين جلسة في مدينة طبرق، فيما ذكر نواب أن جلسة أخرى ستعقد في مدينة سرت لاعتماد الميزانية التي قدمتها حكومة باشاغا.

وكان البرلمان قد شهد انقسامات حادة في وقت سابق، خاصة إبان الحملة التي شنها الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر لاستعادة طرابلس من قبضة الميليشيات، حيث انشق آنذاك العشرات من النواب وعقدوا اجتماعات في العاصمة.

وتستمر الأزمة بين باشاغا والدبيبة دون أن تبرز بوادر الحل؛ إذ عجز الأول عن دخول العاصمة الليبية كي تباشر حكومته مهامها من هناك، فيما يواصل الثاني إطلاق تعهدات بتنظيم انتخابات برلمانية، وذلك في وقت لم يتم فيه الاتفاق على القاعدة الدستورية التي ستُجرى على أساسها الاستحقاقات الانتخابية".

داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم سيناء

وفي الشأن المصري، قالت صحيفة البيان: "أعلن تنظيم داعش الإرهابي، عبر حسابه على تليغرام، الأحد، مسؤوليته عن الهجوم الدموي، الذي أودى بحياة ضابط و10 جنود بشبه جزيرة سيناء المصرية.

وكان متحدث عسكري كشف أن قوات الجيش المصري أحبطت، يوم السبت، هجوماً إرهابياً على إحدى محطات رفع المياه بمنطقة شرق قناة السويس.

ووفقا للمتحدث العسكري، فقد قامت مجموعة من العناصر التكفيرية بالهجوم على نقطة رفع مياه شرق قناة السويس، مشيراً إلى أنه "تم الاشتباك والتصدي للهجوم من العناصر المكلفة بالعمل في النقطة، مما أسفر عن استشهاد ضابط و10 جنود، وإصابة 5 أفراد".

وفي أعقاب الحادث الإرهابي، وجّه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عناصر إنفاذ القانون باستكمال تطهير بعض المناطق في شمال سيناء من العناصر الإرهابية والتكفيرية، وكذلك الاستمرار في تنفيذ كافة الإجراءات الأمنية التي تسهم في القضاء على الإرهاب بكافة أشكاله".

(ل د)