​​​​​​​لجنة تدريب وتعليم المجتمع الديمقراطي في حلب تستنكر الهجمات التي تطال شنكال

استنكرت لجنة تدريب وتعليم المجتمع الديمقراطي في مدينة حلب، خلال بيان، هجمات الإبادة التي تشنها حكومة الكاظمي على شنكال بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاحتلال التركي، مؤكدة أن هذه الهجمات تهدف إلى إحياء مرتزقة داعش، مما يشكل خطراً على شنكال وأهلها الذين ذاقوا الويلات على يد داعش وداعميه.

​​​​​​​لجنة تدريب وتعليم المجتمع الديمقراطي في حلب تستنكر الهجمات التي تطال شنكال
الأحد 8 مايو, 2022   09:52
حلب

ضمن سلسلة الفعاليات المستنكرة للهجمات التي تطال شنكال وأهلها، أصدرت اليوم، لجنة تدريب وتعليم المجتمع الديمقراطي بياناً إلى الرأي العام شجبت فيه ما أسمته بـ"المؤامرة الإرهابية التي تدار من قبل جيش الاحتلال التركي وأعوانه ضد شنكال".

وقرئ البيان باللغة الكردية من قبل الإدارية في اللجنة، عائشة حسن، وذلك من أمام مركز لجنة تدريب وتعليم المجتمع الديمقراطي في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود بحلب، وبحضور العشرات من المعلمين والمعلمات.

واستهل البيان بالإشارة إلى أن "جرائم دولة الاحتلال التركي تخطت عتبة استهداف منطقة محددة مثل سوريا لتطال جميع شعوب الشرق الأوسط وأراضيها متخطية كل الحدود الإنسانية عبر لجوئها إلى ارتكاب الجرائم لفرض سيطرتها وإخضاع الشعوب الحرة".

وتطرق البيان إلى أن "الهجمات التي تستهدف شنكال وأهلها تهدف إلى إعادة إحياء مرتزقة داعش، مما يشكل خطراً على شنكال وأهلها الذين ذاقوا الويلات على يد داعش وداعميه".

مبيناً أن الداعم التركي اللا محدود لداعش واضح للعيان وأن العلاقة التي تجمع الطرفين على ارتكاب الجرائم الإرهابية مبنية على أساس تخريب مكتسبات الشعوب ليس فقط في شنكال وإنما في باقي المناطق المحتلة كعفرين وكري سبي وسري كانيه.

أما عن أهداف تلك السياسات العدائية والهمجية، فأكد البيان "أنها تندرج ضمن خانة أحلام الفاشيين الأتراك بإعادة الإمبراطورية العثمانية التي لم تقدم للبشرية سوى الحرب والدمار وابتكار أساليب التعذيب".

ودعا البيان جميع المؤسسات والجهات الدولية المعنية بهذه القضية للضغط على المتآمرين في الهجمات على شنكال، وفي مقدمتهم دولة الاحتلال التركي، مؤكداً أن المقاومة ستكون الخيار الأمثل لردع هذه الهجمات.

(م ع/ ف)

ANHA