​​​​​​​خلال مظاهرة حاشدة في الرقة: العدو التركي لا يفرق بين العربي والكردي والتركماني وهدفه احتلال أرضنا

خرج الآلاف من أهالي الرقة والطبقة ودير الزور ومنبج في مظاهرة حاشدة، استنكروا من خلالها هجمات الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا وجنوب كردستان، مؤكدين أن "العدو التركي لا يفرق بين العربي والكردي والتركماني وهدفه احتلال أرضنا".

​​​​​​​خلال مظاهرة حاشدة في الرقة: العدو التركي لا يفرق بين العربي والكردي والتركماني وهدفه احتلال أرضنا
الأحد 8 مايو, 2022   08:56
الرقة

تجمع الآلاف من أبناء مدن الرقة والطبقة ودير الزور ومنبج مقابل حديقة الرشيد، وسط مدينة الرقة، رافضين حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا وجنوب كردستان.

وإلى جانب الأهالي، شارك عدد من شيوخ ووجهاء العشائر العربية والكردية من المناطق المذكورة وأعضاء من المؤسسات المدنية والعسكرية وحزب سوريا المستقبل وممثلين عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

انطلقت المظاهرة إلى ساحة الإطفائية، وسط مدينة الرقة، ردد المتظاهرون خلالها العديد من الشعارات التي ترفض ممارسات وجرائم الاحتلال التركي منها "لا للاحتلال التركي"، "تعيش مقاومة الجبال"، "تعيش مقاومة القائد أوجلان"، "لا للاحتلال العثماني الجديد"، "عاشت مقاومة الكريلا".

ولدى الوصول، وقف المتظاهرون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تحدث بعده نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، حمدان العبد، الذي قال "من هذا المكان نوجه كلمتنا إلى العالم أجمع، شعوباً وحكومات ومنظمات دولية؛ إن هذه الصورة تعبر عن صمودنا، وإن ما قدمه الشهداء أقوى من قوانينهم".

وأشار العبد "في هذا اليوم، يجب أن نكون يداً واحدة على قلب رجل واحد، نساؤنا قبل رجالنا، ورجالنا قبل شيوخنا، وكل واحد منا معني بهذه الوقفة. الدولة التركية المارقة المتمثلة بحزب العدالة والتنمية تريد أن تقتطع أجزاء جديدة من أرضنا وتطالب بضمها، من كسب إلى حلب والموصل وكركوك، بحجة حماية أمنها القومي".

موضحاً "عندما تقول إنها تدافع عن أمنها القومي، لماذا لا تخاف من جبهة النصرة وداعش المصنفين على قوائم الإرهاب العالمية وهي على حدودها وفي أحضانها".

ولفت العبد "على مجتمعنا بكافة مكوناته أن يكون لديه استراتيجية عربية مع باقي المكونات الداعمة للاستراتيجية الكردية لردع العدو التركي الذي لا يفرق بين العربي والكردي والتركماني؛ لأن هدفها الوحيد هو احتلال أرضنا".

وبدروها، قالت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، سهام داود "من هذه المدينة التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية من أكبر فصيل إرهابي في العالم، من هنا؛ نقول نحن أبناء شمال وشرق سوريا، لا أحد يستطيع كسر إرادتنا، نحن شعب تواق للحرية والسلام".

وأضافت "نحن نقف اليوم، وقفة عز؛ لنرفض كل أشكال العنف والاحتلال الممارس من قبل دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا وشمال والعراق وشنكال".

وأشادت سهام داوود بمقاومة مقاتلي الكريلا، وقالت: "مقاومتهم مشروعة، وهم يدافعون عنا جميعاً"، وأضافت "هناك تواطؤ من قبل حكومة كردستان وحكومة العراق، عليهم أن يدركوا أن سقوط شنكال يعني سقوط أربيل وبغداد، وسقوط شنكال هو إعادة لأمجاد الدولة العثمانية".

وناشدت في ختام حديثها، أهالي شمال وشرق سوريا وجنوب كردستان لرفع وتيرة النضال في وجه الاحتلال التركي وحروب الإبادة التي تمارس من قبل الاحتلال التركي على مناطقنا ومناطق الدفاع المشروع".

(أع/خ)

ANHA