​​​​​​​حركة المجتمع الديمقراطي تهنئ الكادحين والعمال بحلول الأول من أيار

هنأت حركة المجتمع الديمقراطي حلول الذكرى السنوية الـ 136 لعيد العمال المصادف الأول من أيار، على كافة الكادحين والعمال في شمال شرق سوريا، وأكدت دعمها ومساندتها لهذه الشريحة.

​​​​​​​حركة المجتمع الديمقراطي تهنئ الكادحين والعمال بحلول الأول من أيار
السبت 30 نيسان, 2022   03:55
مركز الأخبار

وجاء ذلك عبر بيان أصدرته حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) بمناسبة حلول الأول من أيار عيد العمال العالمي.

وقالت في البيان: "مع قدوم الذكرى السنوية الستة وثلاثين بعد المئة للأول من أيار، نهنئ جميع كادحي وعمال شمال وشرق سوريا وجميع الشعوب المقاومة ضد الظلم والإنكار" بهذا اليوم.

ومضى قائلاً: "تعتبر الشريحة العاملة والكادحة من أكبر الشرائح المجتمعية المناضلة والمضحية في العالم، إذ تعرضت للمعاناة وللظلم والاستنكار والقهر من قبل الأنظمة الرأسمالية والدول المهيمنة ذات المنافع الاقتصادية والسياسية واللاأخلاقية، وحصدت أرواح الكثيرين من هذه الشريحة دون تميز بين الجنس والعرق، مستخدمة إياهم كالعبيد لمآربها الربحية القذرة".

في استمرار بيانها أوضحت حركة المجتمع الديمقراطي أن هذه الفئة (الكادحين والعمال) "وصلت للإرادة الحرة من خلال تنظيم صفوفها وجمع قواها الفكرية والذاتية للبحث عن المساواة والعدالة الاجتماعية وتنظيم نفسها عبر القيام بمظاهرات واحتجاجات عمالية كانت بمثابة ثورة ضد المستغلين الرأسماليين، مطالبة بالحقوق والعدالة بهدف الوصول لإرادة حرة وتحسين أوضاعها المعيشية، وقد مر على مسيرتها مئة وستة وثلاثون عاماً قدمت خلالها تضحيات كبيرة لوضع حد لحصد الأرواح، إلى أن أصبح واقعاً، وفرضت نفسها بقوة إرادتها وتم الاعتراف بهذه الشريحة ضمن معاهدات والقوانين الدولية ووقعت عليها أغلب بلدان العالم بهدف حمايتهم قانونياً وحقوقياً وأخلاقياً".

لكن الحركة أعربت عن أسفها حيال العراقيل التي يتعرض لها الكادحون في العالم، وقالت في بيانها: "والمؤسف بأن هذه الشريحة الكادحة والعاملة لا تستطيع إحياء مراسم احتفالية بالأول من أيار، بل تتعرض لعراقيل وإهانات تصل إلى مستوى المصادمات والاشتباكات في مشهد يتكرر كل عام". 

وأضاف البيان: "نتيجة الظروف العصيبة التي يمر بها النظام الرأسمالي العالمي العاجز والذي أصبح بلاء على رقاب البشرية، وأصبح كغيمة سوداء ينعدم فيها النور، مما يؤثر بشكل كبير على الوضع العام العالمي، نتيجة الصراعات والأزمات التي يتعرض لها المجتمع الدولي برمته، جراء سياسات الأنظمة الاستبدادية والعصابات الإرهابية وكلاهما وجهان لعملة واحدة".

وسلط البيان الضوء على السياسات الممارسة ضد العمال بالقول: "الكثير من الدول تدّعي دعمها لحقوق العمال والكادحين ومنها دول المنطقة وعلى رأسها دولة الاحتلال التركي التي تمارس أفظع السياسات القذرة تجاه إرادة الكادحين والعاملين وتحصد أرواحهم في السجون عبر سياسة الاعتقالات التعسفية وتفرض البطالة والعمالة والأمية على المجتمع التركي برمته، إلى جانب فرضها سياسة الإنكار والإبادة على شعوب المنطقة عبر سياسة الحرب الخاصة".

وعلى صعيد مغاير، لفت البيان إلى دور العمال في ثورة شمال وشرق سوريا، وأفاد قائلاً: "لعبت الشريحة الكادحة والعاملة دوراً نموذجياً هاماً مع كافة شرائح المجتمع في ثورة إرادة الشعوب المقاومة في شمال وشرق سوريا وعموم المنطقة وأصبحت متممة لنضال ودور الكادحين، وأعطت روحاً مفعمة بالإرادة والجهد والكفاح رغم كل المصاعب والمآسي، وسطرت أروع الملاحم البطولية والأخلاقية المبنية على أسس ومعايير إنسانية، من خلال المشاركة الفعالة للمرأة الكادحة والمناضلة في أغلب الساحات والميادين، والتي أصبحت تقود ميراث وقيم ومعاني الأول من أيار، متمسكة بروح وقيم ثورية مجتمعية في بناء مجتمع ديمقراطي حر، يسلك طريقه نحو الأفضل".

واختتم البيان قائلاً: "نحن في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM نتقدم بتهانينا وتقديرنا ثانية لنضال العمال وكادحي شمال وشرق سوريا ولكل عامل سوري، كما نؤكد دعمنا ومساندتنا لهذه الشريحة وكلنا أمل أن النضال والمقاومة هما الضمانة الحقيقية لدحر الإرهاب وتحرير كل المناطق المحتلة من قبل الاحتلال التركي. فلنرفع من وتيرة نضالنا وكفاحنا لحماية قيمنا الأخلاقية المتمثلة بمواقفنا المشرفة لدعم ومساندة مقاومة قوات الدفاع الشعبي الكريلا وكل المقاومين للاحتلال التركي الفاشي وأعوانه الخونة".

(ل)

ANHA