كالعادة.. تركيا ومرتزقتها يقلصون الوارد المائي إلى مدينة الحسكة

أعادت الرئيسة المشتركة للجنة البلديات والبيئة في مقاطعة الحسكة، أسباب نقص الوارد المائي إلى عدم التزام الاحتلال التركي بما هو متفق عليه حول محطة علوك، ولتجاوزات مرتزقة دولة الاحتلال التركي على خط الكهرباء المغذي للآبار ومحطة الضخ.

كالعادة.. تركيا ومرتزقتها يقلصون الوارد المائي إلى مدينة الحسكة
الجمعة 29 نيسان, 2022   03:08
الحسكة ـ هنار إبراهيم

تشهد بعض أحياء مدينة الحسكة وقراها انقطاعاً للمياه، ونقصاً في ضخ المياه في أحياء أخرى، منذ أكثر من أسبوع، ما تسبب بنقص حاد في مياه الشرب، ودفع الأهالي إلى التزود بالمياه عبر شرائها، وسط مخاوف من أزمة مياه جديدة.

وتتزود مدينة الحسكة وضواحيها بمياه الشرب بشكل رئيس، من محطة علوك الواقعة في منطقة سري كانيه المحتلة، من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، والتي تخرج عن الخدمة بين الحين والآخر بفعل الاحتلال، وتستخدم كسلاح ضد السوريين.

وعن ما تشهده المدينة من انقطاع في المياه وانخفاض ضغط ضخ المياه، قالت الرئيسة المشتركة للجنة البلديات والبيئة في مقاطعة الحسكة، ماجدة أمين "يعود السبب الرئيس في قطع المياه عن مدينة الحسكة من محطة علوك إلى قلة الوارد المائي، وعدم التزام الاحتلال بما هو متفق عليه، وكذلك تجاوزات المرتزقة على خطوط الكهرباء المغذية للآبار والمحطة".

ويقدم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته باستمرار، على قطع المياه عن أكثر من مليون نسمة من قاطني مدينة الحسكة وأريافها بالإضافة إلى مخيمات المهجرين، إذ عمد منذ احتلاله لمنطقة سري كانيه في الـ 19 من تشرين الأول / أكتوبر عام 2019، إلى قطع المياه 25 مرة، على الرغم من الاتفاقات المبرمة بين ما يسمى الضامن الروسي ودولة الاحتلال لتحييد المحطة وعدم استخدامها كسلاح ضد المنطقة.

وأكدت ماجدة أمين أن قلة الوارد المائي من محطة علوك يعود إلى عدم التزام الاحتلال بالشروط المتفق عليها، فيتسبب في انخفاض ونقص ضغط المياه عند تدفقها في خطوط الاستجرار، وقالت: "حسب الاتفاقات الأخيرة، كان من المفترض أن يدخل 20 بئر في منطقة سري كانيه المحتلة العمل، وتغذية مدينة الحسكة وقراها وبلداتها عبر 4 مضخات، بنسبة 50 بالمائة، لكن الاحتلال لا يتقيد بها".

ونوهت ماجدة أمين إلى أن الاحتلال التركي يشغّل فقط من 14 إلى 17 بئراً، ويضخ المياه عبر مضختين بدلاً من 4 مضخات، مما يتسبب بنقص المياه الواردة من محطة علوك للمدينة.

وأضافت ماجدة أمين "كما تؤدي تجاوزت المرتزقة على خط الكهرباء المغذي لمحطة وآبار علوك إلى الفصل في محولة الكهرباء واحتراقها في بعض الأحيان، وهذا أيضاً من الأسباب التي تؤدي إلى خروج المحطة عن الخدمة، وتوثر على ضخ المياه للمدينة".

ومنذ احتلال محطة علوك، تعمل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على مشاريع إسعافية بديلة لمحطة ضخ مياه علوك، أبرزها مشروع استجرار مياه نهر الفرات العام الفائت، عبر قنوات استجرار لمدينة الحسكة، والذي لا يزال قيد التجربة.

(أم)

ANHA