شيخ عشيرة النعيم بالطبقة: جدار شنكال يُبنى بالطوب التركي وعلينا الوقوف معاً لننسف قواعده

أكد شيخ عشيرة النعيم في الطبقة، عبد الرحمن الجدوع، أن الجدار الذي تبنيه الحكومة العراقية بين شمال وشرق سوريا وشنكال يهدف إلى تطويق شنكال، داعياً الشعب في المنطقة إلى نسف "كل ما يُحاك ضدنا من قبل الاستبداد العالمي".

شيخ عشيرة النعيم بالطبقة: جدار شنكال يُبنى بالطوب التركي وعلينا الوقوف معاً لننسف قواعده
الأربعاء 27 نيسان, 2022   22:53
الطبقة - عبد الرحمن الصالح

يستمر الرفض الشعبي لبناء الجدار بين شنكال وشمال وشرق سوريا. ويعتبر الشعب في الجانبين الجدار خطراً عليهم.

حول مخاطر بناء مثل هذه المشاريع في المنطقة، أجرت وكالتنا، لقاء مع شيخ قبيلة النعيم في الطبقة، عبد الرحمن الجدوع، حيث استهل حديثه بالقول: "الجدار العازل الذي يُبنى بين شنكال وشمال وشرق سوريا ليس إلا خطة تعمل عليها القوى الاستبدادية في المنطقة من أجل خنق الشعب الإيزيدي في شنكال وعزله عن المكونات الأخرى وتطويق كافة المشاريع الديمقراطية القائمة في المنطقة ومحاربتها".

عن الحُجّة التي اتخذها الجيش العراقي في بناء الجدار الذي يتم بأوامر من حكومة مصطفى الكاظمي واتفاق مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، بأن بناء هذا الجدار سيكون لحماية المنطقة من خطر مرتزقة داعش، قال الجدوع "في عام 2014 كانت الحدود مفتوحة على مصراعيها أمام مرتزقة داعش ليمارسوا حينها أبشع أنواع الظلم وشتى أنواع المجازر بحق الشعب الإيزيدي، ولم تتحرك القوات العراقية أمام هذا الخطر ولم تقدم أي حماية لهذا الشعب".

وتابع "لكن بعدما تحرر شنكال وتحقق الأمن والأمان في ربوعه، والذي جاء عن طريق حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب، شرعت القوات العراقية ببناء هذا الخط الفاصل بهدف تفرقة الشعوب عن بعضها وضرب مكتسبات الشعب الإيزيدي وإفشال إدارته الذاتية".

ولفت الشيخ عبد الرحمن الجدوع، إلى أن المخطط الأول لهذا المشروع الاستبدادي هو دولة الاحتلال التركي، وأشار "المبادئ والأسس التي أُقيم عليها الجدار هي مبادئ الدولة الفاشية التركية التي تسعى دوماً إلى محاربة الشعوب الحرة في كل المناطق، والتي دفعت بالحكومة العراقية والديمقراطي الكردستاني لتنفيذ هذا المشروع بغية تكريس هيمتنها على دول الجوار".

وأكد الجدوع "مهما افتعلت الأنظمة الاستبدادية بيننا، من بناء جدران ووضع حواجز، فلن تنال ما تسعى إليه، لأن شعوب المنطقة تربطها أواصر تاريخية منذ القديم، وسيكون هذا الترابط المجتمعي كفيل بإحباط كل ما يُخطط في الخفاء ضدها".

واختتم عبد الرحمن الجدوع حديثه، بتوجيه رسالة إلى أبناء المجتمع الإيزيدي وكل الشعوب والعشائر التي تحيط بالمنطقة بالوقوف بجدية في وجه المشاريع الاستبدادية والمناهضة لحرية الشعوب، وقال "يجب علينا الوقوف بشكل جاد أمام هذه المهازل والتظاهر لنسف كل ما يُحاك لنا من قبل الاستبداد العالمي".

(خ)

ANHA