ملتحقون بالنفير العام: سنقف إلى جانب قوات الكريلا حتى الرمق الأخير

أكد الشبيبة الملتحقون بالنفير العام المعلن من قبل حركة الشبيبة الثورية السورية في مدينة الحسكة، جاهزيتهم التامة للتوجه إلى مناطق الدفاع المشروع، والمشاركة في التصدي لهجمات دولة الاحتلال التركي وقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK).

ملتحقون بالنفير العام: سنقف إلى جانب قوات الكريلا حتى الرمق الأخير
الأربعاء 27 نيسان, 2022   21:47
الحسكة – باسل رشيد

تستمر دولة الاحتلال التركي بمشاركة قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، في شن هجمات إبادة على مناطق الدفاع المشروع منذ الـ 17 من شهر نيسان/ أبريل الجاري، وتستمر معها ردود الفعل لدى الشعوب الكردستانية وأصدقائهم، المنددة والمستنكرة لخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني، والداعية إلى مساندة قوات الدفاع الشعبي.

لإفشال أهداف هجوم الإبادة المشترك، دعت منظومة المجتمع الكردستاني‏ (‏KCK‎‏) عبر بيان، في الـ 22 من الشهر الجاري، شعب كردستان والمرأة والشبيبة إلى إبداء موقف صارم ضد الهجمات، والوقوف إلى جانب مقاومة قوات الدفاع الشعبي، وتصعيد المقاومة في كل مكان.

في تلبية للدعوة، أعلنت حركة الشبيبة الثورية السورية، بعد يوم من الدعوة، النفير العام، في شمال وشرق سوريا، والدخول في فعاليات ونشاطات مختلفة، لدفع الشبيبة إلى تحمل مسؤولياتهم في مساندة قوات الدفاع المشروع، ورفع وتيرة النضال، تمخض عنه التحاق العشرات من الشباب والشابات بشكل يومي للنفير العام.

وفي لقاء وكالتنا مع الملتحقين بالنفير العام، ضمن مقاطعة الحسكة، حيث أوضحت الشابة سيماف محمد، من مدينة الحسكة، أن التحاقها جاء بعد إعلان حركة الشبيبة الثورية السورية، النفير العام من أجل مساندة ودعم مقاومة مقاتلي قوات الدفاع الشعبي، في وجه هجمات دولة الاحتلال التركي وقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني على مناطق الدفاع المشروع.

وقالت: "الكريلا يمثلون وجودنا، ووجودهم مرتبط بوجود جميع شعوب كردستان، وعلينا مساندة قواتنا ورفع وتيرة النضال؛ لأن هدف الهجمات هو النيل من إرادة الشعوب الكردستانية"، مؤكدة "أن مقاومة قوات الدفاع الشعبي ستفشل تلك الأهداف"، داعية الشبيبة في أجزاء كردستان الأربعة إلى الانضمام والالتحاق بالنفير العام، والانخراط في الكفاح المسلح إلى جانب قوات الدفاع الشعبي للوقوف في وجه هجمات الإبادة على مناطق الدفاع المشروع.

كما أكد بشار محمود نوري، المهجر من منطقة سري كانيه المحتلة، أنهم على جاهزية تامة للتوجه إلى مناطق الدفاع المشروع، والوقوف إلى جانب قوات الدفاع الشعبي، قائلاً: "سنقف إلى جانب الكريلا حتى الرمق الأخير؛ لأن المرحلة تستوجب ذلك، ليكون النصر حليفنا".

وتجدر الإشارة إلى أن هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع جاءت بعد زيارة رئيس حكومة إقليم جنوب كردستان، مسرور البرزاني إلى تركيا، في الـ 15 من نيسان/ أبريل الجاري، ولقائه مع الرئيس التركي أردوغان، ورئيس استخباراتها هاكان فيدان.

(أم)

ANHA