الأحزاب السياسية في الرقة تستنكر الصمت الدولي حيال هجمات الاحتلال التركي على المنطقة

استنكرت الأحزاب السياسية في مدينة الرقة خلال بيان، الصمت الدولي حيال هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وأكدت أن هدفها هو احتلال الأراضي السورية، وذلك عند دوار النعيم، وسط المدينة.

الأحزاب السياسية في الرقة تستنكر الصمت الدولي حيال هجمات الاحتلال التركي على المنطقة
الأربعاء 27 نيسان, 2022   08:28
الرقة

وأدلت الأحزاب السياسية في مدينة الرقة، اليوم، ببيان إلى الرأي العام، حضره أعضاء حزب الحداثة الديمقراطية لسوريا وحزب اليسار الكردي السوري وحزب التحالف الوطني وحزب التآخي الكردستاني وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا وحزب سوريا المستقبل والحزب الجمهوري الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي.

قرئ البيان من قبل عضو حزب الاتحاد الديمقراطي في الرقة، غازي الياسين.

وجاء في نصه: "مؤخراً، كثفت دولة الاحتلال التركي هجماتها ضد شمال وشرق سوريا، عبر الطائرات المسيّرة وقصف المدن بالمدافع والصواريخ، وهذا ليس بالجديد على الدولة التي تأخذ الدور التخريبي منذ بداية الأزمة السورية وتعمل على تحريف مسار الثورة، من خلال تغذية ودعم الفصائل المتطرفة ومرتزقة داعش؛ لتنال من مكتسبات ثورتنا وتقضي على المشروع الديمقراطي".

مضيفاً "تستمر الهجمات بكل وحشيتها في هذه المرحلة الحساسة والمهمة بدوام سياسة الإبادة في مناطقنا، فالدولة التركية تأسست على سياسة إنكار الآخر والتهجير والتدمير، فتعمل على خلق الفوضى لتعبر عن رغبتها الجامحة في ضرب الأمان والاستقرار".

وأكمل البيان "وتصدير أزمتها الداخلية وتحويل أنظار الرأي العام نحو مخاطر افتراضية في الخارج كلما ضاقت بها الأحوال الداخلية لتستمر بنسج مؤامراتها من أجل الوصول إلى إمبراطورتيها، وتثبيت الميثاق الملي. كما تشرك معها دولاً أخرى لتساهم بشكل أكبر في السيطرة على كافة الحدود السورية".

وأشار "تسارع دولة الاحتلال التركي للوصول إلى مطامعها، فتعمل على فتح عدة جبهات من خلال اتفاقات مع بعض الأحزاب السياسية الكردية التي تتوافق مع مصالحها لتضرب بعرض الحائط كافة مساعي توحيد الصف الكردي والاستمرار في بناء الجدار وإغلاق المنافذ إلى شمال وشرق سوريا. كما تعمل على تمزيق الجغرافية باحتلالها لعفرين وكري سبي وتل أبيض وسري كانيه/ رأس العين، وتغيير ديمغرافيتها وتشويه معالمها الأثرية".

واختتم البيان "إننا الأحزاب السياسية في الرقة، ندين ونستنكر صمت وتخاذل المجتمع الدولي وفي مقدمته، القوى الفاعلة في الملف السوري وكافة منظمات حقوق الإنسان، حيال هجمات الاحتلال التركي، ومن هنا نناشدها تثبيت مواقفها السياسية لإيقاف هذه الهجمات التي تنتهك شمال وشرق سوريا أرضاً وشعباً".

(أ ع/خ)

ANHA