​​​​​​​الشهيد آزاد قامشلو.. بمقاومته مع رفاق دربه حقق نصراً جديداً لثورة 19 تموز

ناضل وقاوم إلى أن حقق حلمه وحلم جميع رفاق دربه في قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي في إحراز النصر لثورة 19 تموز مرة أخرى، عبر حماية الإنسانية من مرتزقة داعش خلال حملة "مطرقة الشعوب".

​​​​​​​الشهيد آزاد قامشلو.. بمقاومته مع رفاق دربه حقق نصراً جديداً لثورة 19 تموز
الثلاثاء 26 نيسان, 2022   22:57
قامشلو- كادار إبراهيم

نقشت ثورة 19 تموز في شمال وشرق سوريا بدماء بناتها وأبنائها الذين حققوا النصر في كل معركة شاركوا بها ضد المحتل التركي والمرتزقة لحماية شعبهم ومكتسباتهم، وتحرير مناطقهم التي تتعرض لجميع أشكال الهجمات من قبل العدو والقوى الرأسمالية التي تهدف إلى ضرب مشروع الأمة الديمقراطية للثورة.

فبلا شك الانتصار دائماً ما يكون ثمنه باهظاً، حيث قدم أهالي شمال وشرق سوريا الآلاف الشهداء من أجل حماية أنفسهم وانتصار ثورتهم الديمقراطية. وكان آخرها، انتصار حملة "مطرقة الشعوب" لقوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي ضد هجوم خلايا مرتزقة داعش على سجن الصناعة بمدينة الحسكة في الـ26 كانون الثاني/يناير 2022، والتي قدمت 121 شهيداً أبدوا مقاومة بطولية وتاريخية في الحملة.

ومن بين الـ 121 شهيد، كان المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية آزاد قامشلو، الذي ناضل مع رفاق دربه لحماية شمال وشرق سوريا والعالم من أخطر مجموعات المرتزقة.

من هو آزاد قامشلو؟

أبصر المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية (QSD)، آزاد قامشلو الاسم الحقيقي (عز الدين أحمد) النور في قرية سحل التابعة لناحية تربه سبيه بمقاطعة قامشلو، عام 1993، في أسرة مكونة من 5 أبناء وبنات، وهو الأخ الثاني في العائلة والمعيل لأسرته بعد وفاة والده.

ألتحق آزاد بوحدات حماية الشعب (YPG) مع بداية تأسيسها عام 2012، إذ شارك في العديد من الحملات في المنطقة، كحملة (تل حميس، منبج، الشدادي، جبل عبد العزيز في الحسكة)، وفي عام 2020 التحق آزاد بقوات الكوماندوس التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، ليواصل واجبه العسكري والوطني، إلى أن وصل إلى مرتبة الشهادة في حملة "مطرقة الشعوب".

وتقول زوجة الشهيد آزاد، أفين محمد أمين شيخموس، أن زوجها الشهيد "شارك في العديد من الحملات التحريرية ضد مرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا، حيث تأثر بشهادة أحد قياديه في حملة منبج وتعهد بالسير على خطاه".

وأعربت والدة الشهيد آزاد، سلمى علي، عن فخرها باستشهاد ولدها في سبيل الدفاع عن مدينته وأهلها ضد مرتزقة داعش، وأشارت والدة الشهيد آزاد بأن ولدها سافر إلى خارج البلاد مع بداية الأزمة السورية 2011، لكنه عاد ليلتحق بعدها بوحدات حماية الشعب.

وتتابع سلمى "كنت أخبره بشكل مستمر بأن مشاركته والتحاقه بوحدات حماية الشعب خطر، لكنه في كل مرة كان يؤكد بانه مستعد للنضال حتى آخر نفس".

أما جار الشهيد آزاد قامشلو، محمد سعيد شيخموس، فقد روى لوكالتنا البعض من تفاصيل طفولة الشهيد، وقال: "كان يتحمل عبء المسؤوليات المنوطة به".

وأشار شيخموس إلى آخر لقاء جرى بينه وبين الشهيد آزاد الذي شدد خلاله على ضرورة تحمل كل شخص للواجبات الملقاة على عاتقهم في حماية شمال وشرق سوريا، وأكد شيخموس أن "الشهادة طريقنا جميعاً حتى تحقيق الأمن والامان للمنطقة".

وصية الشهيد آزاد!

ولفتت زوجة الشهيد آزاد، أفين شيخموس، "أنه أوصى رفاقه قبل استشهاده بأن يعلقوا صورته في دوار الحمامة الواقعة وسط مدينة الحسكة"، وتشدد" أنا فخورة باستشهاد زوجي الذي سلط طريق الحرية والشرف والكرامة".

هذا وأعلنت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، السيطرة على سجن الصناعة بمدينة الحسكة وإفشال هجوم مرتزقة داعش في الـ 26 كانون الثاني/ يناير2022، وذلك في نفس التاريخ الذي هزم فيه مرتزقة داعش بمدينة كوباني.

(آ)

ANHA