​​​​​​​شبيبة شمال وشرق سوريا يؤكدون استعدادهم لحمل السلاح دعماً لمقاومة الكريلا

قال شبيبة شمال وشرق سوريا إن حماية أراضي كردستان واجب على كل فرد، مؤكدين استعدادهم لحمل السلاح والتوجه إلى مناطق الدفاع المشروع، إلى جانب مقاتلي قوات الدفاع الشعبي (الكريلا)، تلبية لدعوة منظومة المجتمع الكردستاني‏ (‏KCK‎‏).

​​​​​​​شبيبة شمال وشرق سوريا يؤكدون استعدادهم لحمل السلاح دعماً لمقاومة الكريلا
الإثنين 25 نيسان, 2022   04:19
الحسكة – باسل رشيد

يشتد هجوم الإبادة المشترك الذي تشنه دولة الاحتلال التركي وقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK، على مناطق الدفاع المشروع، والذي انطلق منذ الـ 17 من الشهر الجاري، وفي تلبية لدعوات منظومة المجتمع الكردستاني KCK للشبيبة الثورية في التحرك، أعربت الفئة الشابة في إقليم الجزيرة عن استعدادها للانخراط في الكفاح المسلح ضد الهجوم.

دعت منظومة المجتمع الكردستاني‏ (‏KCK‏) عبر بيان صدر للرأي العام في الـ 22 من الشهر الجاري، شعب كردستان والمرأة والشبيبة إلى إبداء موقف صارم ضد الهجمات الاحتلالية لدولة الاحتلال التركي، والوقوف إلى جانب المقاومة الفدائية لقوات الدفاع الشعبي "الكريلا"، وتصعيد المقاومة في كل مكان.

تعليقاً على البيان الأخير، قال الشاب محمد مستو "يجب أن يكون موقفنا صارم حيال الهجمات التركية بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني على مناطق الدفاع المشروع والكريلا، ونحن في صف الكريلا وإلى جانبهم مهما كلف الأمر".

وأشار مستو، إلى أنه يتوجب على الشبيبة تنظيم أنفسهم أكثر على كافة الأصعدة السياسية العسكرية بين المجتمع، مؤكداً أن التنظيم سيكسر حتماً ويفشل كافة الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني على قوات الدفاع المشروع وعلى الشعوب الكردستانية.

ولمساندة ودعم مقاومة مقاتلي قوات الدفاع الشعبي في جبال كردستان، أعلنت حركة الشبيبة الثورية السورية، السبت، النفير العام تحت شعار "سنحقق حرية القائد أوجلان جسدياً، انضموا إلى معركة الحرية"، بعد دعوات منظومة المجتمع الكردستاني KCK.

ويرى من جهته الشاب تولهدان كوجر، من أهالي مدينة قامشلو أن التنديد بالهجمات من قبل الشبيبة لن تكفي، مؤكداً على ضرورة التحرك في جميع أجزاء كردستان والدخول في فعاليات ونشاطات ضد دولة الاحتلال التركي ومن يشاركها في استهداف الشعوب الكردستانية.

وقال: "القائد أوجلان قال في إحدى مرافعاته عن دور الشبيبة البارز في المجتمع، (بدأنا بالشبيبة وسننتصر بالشبيبة)، وإعلان النفير العام من أجل حماية أراضينا ومكتسباتنا التي تحققت بسواعد شهدائنا، الرد المناسب على هذه الهجمات، ويجب التحرك وفقها بأسرع وقت ممكن".

كوجر نوه، إلى الاتفاقيات مع دولة الاحتلال التركي ضد شعوب كردستان، باتت بشكل علني، وأن الهجمات الأخيرة المشتركة بكافة الأسلحة الثقيلة والمحرمة دولياً على مناطق الدفاع المشروع، شرعنها الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وأكد كوجر أن هذه المرحلة هي مرحلة تاريخية ومصيرية لشعوب كردستان عامةً، وأن حماية أراضي كردستان واجب على كل فرد في كردستان، ومن مسؤولية جميع قاطني هذه الجغرافية، وقال "سنضحي بالغالي والنفيس من أجل حماية جبال كردستان، جبالنا قوتنا ووجودها مرتبط بوجودنا، وإننا سنحمل السلاح ونتوجه إلى جبال كردستان وسنقف في وجه كل من يعتدي على أراضينا".

فيما ترى الشابة من مدينة الحسكة، شانا حبيب، أن انخراط الشبيبة من عموم أجزاء كردستان، في صفوف قوات الدفاع الشعبي، سيدفع إلى الانتصار على أي هجوم تتعرض له مناطق الدفاع المشروع، وباقي المناطق الكردستانية الأخرى.

داعية كافة الشبيبة في أجزاء كردستان للانضمام إلى القوات العسكرية، وحمل السلاح للوقوف إلى جانب قوات الكريلا، مؤكدةً أن الشبيبة في شمال وشرق سوريا لن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال هجمات دولة الاحتلال التركي وقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK.

وتتعالى يوماً بعد يوم في عموم الجغرافية الكردستانية، ولدى الكردستانيين وأصدقائهم الأصوات المنددة بهجوم الإبادة المشتركة لدولة الاحتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني، والرافضة للهجوم، عبر فعاليات ونشاطات باتت يومية نشهدها.

(أ م)

ANHA