إيزيديون: الهجمات على شنكال ومناطق الدفاع المشروع وشمال وشرق سوريا هجمات مترابطة

أكد إيزيديون من إقليم الجزيرة أن الهجمات على مناطق الدفاع المشروع وشنكال وشمال وشرق سوريا هي هجمات مترابطة مع بعضها البعض، داعين إلى مواجهة شامل لهذه الهجمات.

إيزيديون: الهجمات على شنكال ومناطق الدفاع المشروع وشمال وشرق سوريا هجمات مترابطة
الأحد 24 نيسان, 2022   03:41
قامشلو- سولين أحمي

بعد تعرض المجتمع الإيزيدي لـ 73 فرماناً، ولمجازر عدة ارتكبها مرتزقة داعش بحقهم عام 2014، يواجه الإيزدي والكرد بشكل عام مؤامرات جديدة من قبل الاحتلال التركي وحكومة العراق والحزب الديمقراطي الكردستاني.

بالتزامن مع هجمات الإبادة التي يشنها الاحتلال التركي بمشاركة من حزب الديمقراطي الكردستاني على باشور(جنوب كردستان) وبناء جدار العار بين شنكال وروج آفا، شن الجيش العراقي بتاريخ 18 نيسان/ إبريل هجوماً على نقاط آسايش إيزيدخان في منطقة دوكريه بقضاء شنكال.  

'طمس ثقافتهم وإبادتهم'

/ar/uploads/files/2022/04/24/064336_zyad-rstm.webp

وحول ذلك، لفت عضو اتحاد إيزيديي سوريا، زياد رستم، الانتباه إلى المخططات التي تحيكها حكومة العراق والحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي بحق المجتمع الإيزيدي والكرد بشكل عام، وقال: "مخططات القوى الإقليمية التي تهدف إلى طمس ثقافة المجتمع الإيزيدي وإبادتها تمتد بجذورها عبر التاريخ ".

رستم ربط الهجمات على مناطق الدفاع المشروع بباشور(جنوب كردستان)، وشمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى الهجمات على قضاء شنكال ببعضها البعض، وتابع: "جميع هذه المخططات هي سلسلة مترابطة ببعضها البعض مع مؤامرة 9 تشرين الأول بين حكومتي هولير وبغداد، والمؤامرة الدولية على القائد أوجلان".

وأبرمت حكومتا هولير وبغداد في الـ 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2020 اتفاقية حول السيطرة على شنكال.

'انتصار الإزيديين يعني انتصار الكرد أجمع'

/ar/uploads/files/2022/04/24/064424_11.webp

وأشار رستم إلى هجوم القوات العراقية على أسايش إيزيدخان قضاء شنكال، وقال: "في الوقت الذي كان المجتمع الإيزيدي يتحضر فيه للاحتفال بعيد الاربعاء الاحمر الذي يعتبر يوماً مقدساً ومهماً بالنسبة لهم شنت القوات العراقية بتوجيهات من تركيا هجوماً على قضاء شنكال".

مؤكداً: "انتصار الإزيديين يعني انتصار الكرد أجمع، وبذلك فأن جميع هذه المخططات تهدف إلى إبادة الكرد في شخص المجتمع الإيزيدي، وهذه مؤامرة متكاملة بين الدول الفاشية التي تستهدف الكرد".

عضو اتحاد إيزيديي سوريا، زياد رستم شدد في ختام حديثه على ضرورة ابتعاد القوى الكردية عن المؤامرة الهادفة إلى إبادة الكرد، داعياً جميع شعوب كردستان لإفشال هذه المؤامرات.

'مؤامرات جديدة ضد الإيزيديين'

/ar/uploads/files/2022/04/24/064325_ilyas-sydw.webp

أما عضو المجلس الإداري للبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، إلياس سيدو، فقد أكد أن مؤامرات الدولة التركية في هذه المرحلة لا تستهدف حزب العمال الكردستاني فحسب، إنما تستهدف جميع الكرد.

نوه سيدو إلى بناء جدار العار بين شنكال وروج آفا من قبل الحكومة العراقية، وقال: "هذا الجدار يهدف إلى فصل مقاومة شنكال عن روج آفا، وإعادة شنكال إلى ما قبل عام 2014، وضرب مقاومتهم ضمن إدارتهم الذاتية"، مضيفاً: "بناء جدار العار جاء بالتزامن مع الهجمات على مناطق الدفاع المشروع بباشور كردستان".

المجتمع الإيزيدي هو أساس للكرد، وبذلك فهم الأن يسعون إلى إبادتهم من خلال هذه المؤامرات والمخططات، يضيف إلياس سيدو.

إلياس سيدو أكد في ختام حديثه "تعرض المجتمع الإيزيدي لـ73 فرماناً، فيما لا يزال مصير المئات من الإيزديون مجهولاً بيد داعش، وبدل من إعادة الحكومة العراقية والمجتمع الدولي لهؤلاء الاشخاص إلى مجتمعهم وديارهم بسلام، يخططون لمؤامرات جديدة على الإيزيديين".

(آ)

ANHA