وجيه عشيرة الحوس: هجمات الاحتلال التركي تستهدف جميع المكونات وبتكاتفنا سنفشلها

استنكر وجيه عشيرة الحوس في الرقة الهجمات التي تقوم بها تركيا في شمال وشرق سوريا وفي جنوب كردستان بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني، مؤكداً أن "هذه الهجمات تمس جميع المكونات في سوريا والعراق، وبتكاتف مكونات المنطقة سننتصر".

وجيه عشيرة الحوس: هجمات الاحتلال التركي تستهدف جميع المكونات وبتكاتفنا سنفشلها
السبت 23 نيسان, 2022   00:26
الرقة - أحمد العساف

تقلبات داخلية وعالمية تقود الشرق الأوسط إلى طريق مليء بالصراعات؛ نتيجة همجية وأطماع الدول، وعلى رأسها دولة الاحتلال التركي التي تحاول إعادة الاحتلال العثماني من جديد على المنطقة، وهذه المحاولات باتت واضحة على أرض الواقع كتدخلها في ليبيا وتونس وسوريا وغيرها من الدول واحتلالها لمناطق في شمال وشرق سوريا.

وفي الفترة الأخيرة، أطلقت دولة الاحتلال التركي وبمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني هجمات واسعة ضد مناطق الدفاع المشروع في جنوب كردستان، واستهدفت عبر طائراتها العديد من المواقع.

وبهذا الصدد، تحدث وجيه عشيرة الحوس الشيخ دحام الشبلي، لوكالتنا وقال "نحن عشائر الرقة في الريف والمدينة ندين ونستنكر بأشد العبارات ما تقوم به دولة الاحتلال التركي وفاشيتها من استعدادات وهجمات على شمال وشرق سوريا وعلى شمال العراق".

وأضاف الشبلي "حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان لم تبدِ رأيها تجاه هذه الهجمات التي تمس جميع المكونات في العراق وسوريا، وهذا المخطط متفق عليه بين أردوغان وحكومات أخرى وأشخاص آخرين".

ولفت الشبلي "الهدف من هذه الهجمات هو إنهاء دور الإدارة الذاتية وفكرة إدارة الشعب نفسه بنفسه في سوريا والعراق، موكداً "هذه الحرب لا تثبط من عزيمتنا شيئاً على مستوى العشائر العربية والكردية والمكونات الأخرى الموجودة في شمال وشرق سوريا".

وأكد دحام الشبلي أن "العشائر العربية في شمال وشرق سوريا في خندق واحد مع قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا ونحن نأمل منهم كل خير في الدفاع عن هذه الأرض وتقديم المزيد لشعبنا".

وبّين الشبلي "نحن لا نترك أرضنا، متشبثون بها وسندافع عنها جميعاً، وسنحرر الأرضي المحتلة من قبل تركيا، مثلما تم تحريرها من احتلالات كثيرة".

وأشار الشبلي في ختام حديثه إلى أن "مقاومة الشعوب ومقاومة قواتنا صامدة وستبقى صامدة في سوريا وفي العراق للدفاع عن هذه الأرض، لأننا أصحاب أرض وأصحاب حق".

(خ)

ANHA